40% من سكان الإمارات يملكون أكثر من حاسوب محمول
بقلم أريبيان بزنس
الخميس, 18 سبتمبر 2008
أجرت شركة إنتل استطلاعاً في الإمارات كشف أن مستخدمي الحاسوب يتحولون على نحو متسارع نحو الحوسبة المحمولة. وكشف الاستطلاع إلى أن ما يقارب 40 بالمائة من المستطلعة آرائهم من سكان الإمارات يمتلكون أكثر من حاسوب محمول واحد. كما أن 86 بالمائة من هؤلاء يستخدمون حواسيبهم المحمولة على نحو يومي، منهم 36 بالمائة يستخدمونها لأكثر من خمس ساعات في اليوم الواحد. وتشير إنتل إلى أن التطورات المتسارعة في تقنيات المعالجات دفعت مبيعات الحواسيب المحولة على النمو على نحو متسارع في الإمارات. كما أشارت تقارير لمؤسسة آي دي سي للأبحاث إلى أن مبيعات الحواسيب المحمولة في الإمارات شهدت نموا بحوالي 93 بالمائة في النصف الأول من العام 2008 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبلغت نسبة الحواسيب المحمولة المشحونة إلى الإمارات أربعة إلى واحد مقارنة بالحواسيب المكتبية في النصف الأول لهذا العام مقارنة بالعام الماضي*.
وقال سمير الشماع، مدير عام إنتل في منطقة الخليج العربي: "إنترنت بات يتحكم بطرائق استخدامنا للحواسيب اليوم. وظهرت استخدامات جديدة للحواسيب كتوليد المحتوى الشخصي على إنترنت وتبادل الملفات والصور والفيديو والتواصل مع الآخرين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على إنترنت. وقد بات المستخدمون بحاجة إلى مستويات أعلى من الأداء والمزايا لحواسيبهم المحمولة من قبيل الوصول اللاسلكي وعمر البطارية". وأضاف: "عندما قدمنا المعالج إنتل سنترينو لأول مرة في العام 2003، كانت مبيعات الحواسيب المكتبية تفوق الحواسيب المحمولة بهامش واسع جدا. أما اليوم فنلاحظ العكس مما يؤكد على أن مستخدمي الحواسيب في الإمارات يتجهون نحو الحوسبة المحمولة على نحو متسارع. ويأتي الجيل الجديد من تقنية إنتل سنترينو2 تلبية لاحتياجات مستخدمي الحواسيب المحمولة على رأسها سرعة الأداء ومزايا الاتصال اللاسلكي والفيديو عالي الوضوح." يذكر أن تقنية المعالجات إنتل سنترينو 2 كانت تحمل سابقاً الاسم الرمزي مونتيفينا (Montevina)، وهي تقدم بالإضافة إلى المعالج Intel® Centrino® 2 مع تقنية vPro™ تحسينات من كافة الأوجه على الخصائص الرئيسة للحواسيب المحمولة، بما في ذلك الأداء وعمر البطارية الأطول باستخدام المعالجات وأطقم الرقاقات الجديدة، وتتيح سرعات أعلى وفق مسودة معيار الاتصال اللاسلكي 802.11n (مع وصول منتجات الواي ماكس في وقت لاحق من هذا العام)، وتقدم إمكانات إدارة جديدة مصممة خصيصاً لقطاع الشركات. تقدم إنتل خمسة معالجات جديدة ثنائية النواة ترتكز إلى ترانزستورات البوابة المعدنية ذات معامل العزل العالي. وقد زوِّدت هذه المعالجات بناقل أمامي ذو سرعة أعلى تبلغ 1066 ميغاهرتز، وذاكرة كاش من المستوى الثاني تصل إلى 6 ميغابايت، وثلاث إصدارات تقلل استطاعة التيار المستهلك من قبل معالج الحاسوب المحمول بنحو 30%، لتنخفض إلى 25 واط فقط. كما تضم المعالجات سنترينو 2 أيضًا تقنيتي التسريع الديناميكي والتخفيض العميق للطاقة من إنتل، ما يعزز الأداء لتنفيذ المهام بسرعات أعلى، في حين يتم إيقاف بعض عناصر المعالجة -مثل ساعة النواة وذاكرة الكاش- عندما يكون الحاسوب المحمول في وضع الخمول، لتحقيق وفر أكبر في استهلاك الطاقة. أطلقت إنتل أيضًا طقم الرقاقات النقال Intel® 45 Express وسلسلة وصلات واي فاي اللاسلكية Intel® WiFi Link 5000 واللتين يتم شحنهما إلى المصنعين الآن، حيث يتوقع أن تصل الحواسيب المحمولة المجهزة بهما في يوليو وأغسطس. وتوفر وصلة إنتل واي فاي 5000 خمسة أضعاف السرعة وضعفي مدى التغطية مقارنة بالتقنية الأقدم 802.11a/g، وهي تدعم مسودة المعيار 802.11n الذي يتيح أسرع معدل ممكن لنقل البيانات اليوم - ويصل إلى 450 ميغابت في الثانية. كما تتضمن الرسوميات القابلة للتحويل، وهي ميزة اختيارية جديدة لتوفير الطاقة متاحة في الحواسيب المحمولة المرتكزة إلى المعالج إنتل سنترينو 2، رقاقات رسوميات مدمجة ومنفصلة في أن على الحاسوب المحمول ذاته، ما يمكِّن المستخدمين من التحول بسهولة بين الخيارين. وتقدم الرسوميات القابلة للتحويل أداء أفضل في تطبيقات الأبعاد الثلاثية عند الحاجة، مع إتاحة خيار التوفير الأكبر للطاقة، للحصول على الوضعية الأفضل في الحالتين. إضافة إلى ذلك، تشمل التقنية إصدارة جديدة من ذاكرة إنتل السريعة Intel® Turbo Memory، وهي تقنية للتخزين تعتمد على ذاكرة فلاش لتسريع تحميل البرمجيات وتقليل زمن الإقلاع، وتحسين استجابة النظام، بطريقة شديدة الكفاءة في استهلاك الطاقة. وتعمل ذاكرة إنتل السريعة بالتعاون مع ميزة Windows Vista ReadyBoost*، وهي تضاعف سعة التخزين المخصصة لتسريع الإقلاع وتحميل التطبيقات على القرص الصلب إلى 2 غيغابايت مقارنة بالإصدارة السابقة. تقدم تقنية المعالجات إنتل سنترينو 2 للمستهلكين القوة وعمر البطارية اللازمين للاستمتاع بفيلم فيديو كامل بهيئة بلو راي عالي الوضوح وللمرة الأولى باستخدام عملية شحن واحدة للبطارية، إضافة إلى القدرة على تشغيل مجموعة متنوعة من ألعاب إنترنت وتنزيل الموسيقى أو تحميل الفيديو بشكل أسرع من السابق.