![]() | ![]() |
| لاعلاناتكم في الموقع | | منتدى المرأة الإماراتية | | منتدى الإمارات الرياضي | |
| دليل المواقع الإماراتية | | مجلة الأخبار الاقتصادية | |
آخر المشاركات |
![]() |
| ![]() | ||||||||
| |||||||
| الدعاية والإعلان | التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() |
| المنتدى العام للمواضيع العامة والمواضيع الإجتماعية |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| اقتصادي ذهبي ![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Jan 2008 الإقامة: U.S.A
المشاركات: 1,981
| قصة حقيقية حدثت قبل عشرون عاما لكن الاسماء مستعارة سعد شاب عربي اسمر اللون طويل القامة ذو عينيين عسليتين وسيم قرر الغربة والبحث عن فرصة العمر في دولة اجنبية خرج من المطار وهو يحمل حقائبة كانها الصخر في ثقلها غير الحقائب الصغيرة المليئة بانواع الطعام التي يحبها كانت امه حريصة على ان لا يجوع ابنها في امريكا بعد خروجه من المطار دخل عالما كبيرا ومذهلا لم يستطع تميز شيء العمارات متشابهة والابواب متشابهة والغرباء يحيطون به من كل جانب جميعهم نسخ متشابهة لا يستطيع تمييز احد بعقله الحائر والمتعطش للمعرفة كان يعتمد على ابن قريته ليصطحبه من المطار لكنه لم يجدة بدء يسأل كل من يمر بجانبه ان يساعده تركيزه كان على الجنس اللطيف متائملا ان يجد الفتاة التي ستتزوجه وتنقذه مما هو فيه وياريت تكون غنية وعندها املاك لكي يضرب عصفورين بحجر كان كلما راى فتاة يبتسم ويقول لها يو ار بيوتيفل ماينييم سعد واتز يور نييم للاسف لم يحصل على شيء غير الابتسام وكلمة شكرا كان حلمه منذ الصغر ان يتزوج فتاة جميلة من كوكب اخر تنقذه من الفقر والقهر الذي عاشه في قريته البسيطه لذلك لم يفوت فرصة الصيد منذ الدقائق الاولى عله ان يجد طريدته التي طالما تكلم عنها مع اصدقائه واهله سمع شخص يناديه ويسأله اذا كان يريد تكسي فنظر له وهو يرجو ان يمد له العون والمساعدة وابتسم له وقال يس يس وبدء السائق بوضع الحقائب في السيارة وركب سعد وهو لا يعلم الى اين يتجه فقال للسائق كو هوتيل اي اي وانط سلييب ثم سرح في ذكرياته كيف كان وداع امه وهي ترضى عليه والدموع تملاء عينيها وكلها امل ان يعدل عن رايه ولا يسافر واصوات اخوته وواولادهم وهم يوصونه ماذا يريدون ان يرسل لهم وسالت دموعة وهو يتمنى لو انه بقي هناك في وطنه بين اهله واصدقائه وقطع حبل افكارة توقف الكاب وصوت السائق يطلب منه الاجرة في احدى احياء منهاتن امام فندق شعبي وكأن السائق استطاع تميز مستواه الاجتماعي من سلوكه وربما من امتعته او حتى ثيابة دفع الاجرة مضاعفة لانه غشيم وجديد على نصب وحيل ابناء نيويورك وجد غرفة مناسبه يستطيع دفع اجرتها مقدما لان صاحب الفندق توقع انه لن يستطيع الدفع خوفا ان يكون احد الهوملس من الجنود المشردين من بقايا حروب امريكا والذي نسبتهم مرتفعة جدا بعد اختلالهم نفسيا وعقليا فرح كثيرا بغرفته وبدء بتفريغ حقائبه وكان يتبع انفه بالبحث عن الطعام الذي احضره معه من القريه فوجد بعض الفاكهة المجففة مثل التمر والتين والعنب وبعض الكعك فاكل ما يسد رمقه ثم نام واستيقظ مبكرا جدا فنظر من الشباك فلم يرى احد من المارة وحركة السيارات كانت خفيفة فقرر ترتيب ملابسه في الخزانه حتى يستيقظ اهل منهاتن بعد يومين من وصول سعد قرر البحث عن عمل وطلب من احد العاملين في الفندق مساعدته وفعلا كان الفندق بحاجة لمن يعمل في المطبخ وقبل الوظيفة مقابل دولارين على الساعة وهو الادنى ذلك الوقت لكن سعد لم يصدق اذنيه وقال هذا من رضى امي وبعد اسبوع فقط بدء يشعر بالالفة مع من حوله وبعد ان قبض راتبه الاسبوعي قرر ان يدلل نفسه ويأكل في احد المطاعم المجاورة لم يكن يعلم ان ساعة الفرج قد اقبلت مع قدوم هذة النادلة التي تتصف بضخامة الجثة وشعر اشقر (مغشوش ) وعينان صغيرتان وبما انه يحاول صيد الشقروات ذات العيون الزرقاء فلم يهمه الان شيئا سوى انها ذات شعر اشقر وقدمت نفسها له انا اميلي وساكون في خدمتك مع ابتسامه كبيرة قدر المستطاع لتضمن البخشيش الكبير شعر سعد بارتياح كبير اتجاه اميلي وبدء يسألها عن انواع الطعام بكل صعوبة فسألته عن لغته فقال اللغة العربية قالت ياالهي انا والدي عربي وهو من السعوديه وقد تركني عندما كان عمري 40 يوما ومنذ ذلك الوقت لم تسمع عنه امي اي شيء تعارف سعد على اميلي وعرفت اين يسكن وبدءت تزوره باستمرار وتأخذه معها الى معظم الاماكن التي تذهب اليها وبدء يشعر انها تميل له كما يميل لها بعد علاقة طويلة لا اريد تفصيلها قرر سعد واميلي الزواج وتعرف على امها وهي امريكية تكره العرب بشكل فظيع ولم ترحب بسعد وقالت له اترك البيت لان اميلي لن تتحمل صدمتين في حياتها ابطالها عرب والدها وانت وبعد مناورات كبيرة تزوج سعد من اميلي والان يملكان مطعم واجمل بيت وسبعة من الاطفال وقد اسلمت اميلي وتحجبت وما زالت محاولاتها بالبحث عن والدها لهذا اليوم مع انها دهبت الى السفارة وتكلمت مع الاذاعة والتلفزيون لكن الوالد اذا ما زال على قيد الحياة فهو خجل مما فعله في صباه وهذه القصة الحقيقية نقطه من بحر مما ارى واسمع واشوف تحياتي
__________________ تواضع تكن كالنجم لاح لناظرٍ.........على صفحات الماء وهو رفيع ولا تك كالدخان يعلو بنفسـه ............إلى طبقات الجو وهو وضيع |
| | |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |