* في كل عام يهل فيه شهر رمضان.. الفضيل الكريم ينظم نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي دورته الرياضية المفتوحة، ويؤكد أنها أكبر وأغلى الدورات الرمضانية على الإطلاق في عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج وفي منطقة الشرق الأوسط.
ألم يشارك فيها هذا العام حسب الأرقام التي نُشرت عدد ثلاثة آلاف رياضي وارتفع عدد المسابقات التي سيتنافسون عليها إلى 14 مسابقة، ورصدت لها موازنة مالية بلغت أربعة عشر مليون درهم، وفي مقدمة الرياضيين، أبرز اللاعبين واللاعبات من حملة الألقاب الدولية وفي موازاة سباعيات كرة القدم للرجال تنظم وتقام لأول مرة سباعيات كرة القدم للسيدات أيضاً، وبمشاركة عشرة فرق نسائية.
وألم تنظم كذلك مسابقة جديدة.. هي الجيوجيتسو البرازيلية، ولأول مرة تدخل «المبارزة» التي سيتنافس فيها بطل العالم وأبرز نجوم أولمبياد بكين.
* فمن دورة صغيرة محلية ـ في نطاق ضيق وُلدت فكرتها وتم تنفيذها من قبل إدارة هذا النادي النظامي عام 1997 تحولت إلى بطولة كبرى. بل إلى ما تشبه الأولمبياد المصغر قياساً بعدد المشاركين فيها والألعاب التي سيتنافسون على ميدالياتها..
وفعالياتها المصاحبة وعلى رأسها حفل افتتاحها الثاني عشر. وما شهده في ليلة الثلاثاء الماضية الثاني من رمضان 1429هـ الموافق الثاني من سبتمبر 2008 من مفاجآت وإبهار تمثلت في تلك المشاهد الحركية الحيّة للتطور الحضاري لدولة الإمارات.
والتي جسدتها وعكستها فقرات تراثية أديت باتقان شديد واستخدمت خلالها بتوازن أحدث التقنيات لمعادلة الأصالة بالحداثة نقلت الحاضرين من قيادات ومسؤولين ووزراء ورجال دولة وسلك دبلوماسي وضيوف مدعوين ومشاركين لاعبين ومدربين ومشرفين جاءوا من شتى أصقاع العالم إلى أجواء شبيه بتلك التي حدثت في الصين فظن بعضهم من الدهشة التي أصيبوا بها كأن أولمبياد افتتحت مجدداً.
خاصة بعد أن قام راعي البطولة وداعمها السخي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وضيوفه بالانتقال إلى الساحة الخارجية للنادي وضغط على زر تشغيل الألعاب النارية والليزر التي خطفت كل الأضواء. إن أعراض نجاح النسخة الثانية عشرة لهذه الدورة قد ظهرت بوضوح مع بداية انطلاقة حفل الافتتاح، وما أعقب بعد ذلك من منافسات مثيرة في الملاعب والأماكن التي خُصصت للألعاب ستسير بانسياب نحو اختتام رائع يتحدث عنه الركبان بعد اسدال الستار عليها.
كلمات لها إيقاع
* إنه حدث رياضي.. قوامه مشاركة ثلاثة آلاف رياضي، سبقه تخطيط وإعداد جيد وتنظيم دقيق، ووراءه لجنة منظمة عليا برئاسة أبو الأولمبياد الرمضاني الفريق الركن محمد هلال الكعبي وأعضاء نشطاء لم يتركوا شيئاً للصدفة، بل كان كل شيء مدروسا ومتعوبا عليه من الجنود المجهولين في اللجان الفرعية المعاونة وكوادر النادي المدربة. فلا غرو أن يجدوا الإشادة والتهنئة من ظل يقف وراءهم راعياً وداعماً سمو الشيخ منصور بن زايد.