ــ حققت الشركة الإماراتية الوطنية مجموعة أبوظبي للتطوير والاستثمار.. ولرئيس مجلس إدارتها الدكتور سليمان الفهيم شهرة عالمية لا تقدر بثمن.
ــ وذلك بشرائهما نادي مانشستر سيتي الإنجليزي العريق الذي تأسس عام 1880 باسم سينت ماركس ثم تحول إلى اسم ادرويك عام 1887، واستقر على اسمه الحالي منذ عام 1894.
ــ وتقول سيرته الذاتية إنه طوال عمره البالغ »128 عاماً« فاز بلقب الدوري الإنجليزي مرتين وكأس انجلترا أربع مرات وكأس أبطال الكؤوس الأوروبية مرة واحدة، وأن أزهى فترة زمنية ذهبية عاشها مانشستر سيتي كواحد من أفضل الأندية البريطانية مستوى هي خلال عقدي الستينات والسبعينات من القرن العشرين الماضي.
ــ إنها بلا شك صفقة مذهلة ومفاجأة في نفس الوقت أن تؤول ملكية هذا النادي العريق ذي الاسم الرنان إلى إحدى شركاتنا الوطنية الكبرى الرائدة في مجال التطوير والاستثمار.
ــ ويكفي أنها تحمل اسم »أبوظبي« ليسيل لعاب مالكه رئيس الوزراء التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا كضمان وقدرة مالية ليمضي في المفاوضات التي لم تستغرق معه زمناً طويلاً سوى ثلاثة أسابيع حتى أعلن موافقته لتحل كل مشاكله ومديوناته المتراكمة.
ــ مذهلة لأنه في عشية إتمام الصفقة يوم الأحد الماضي كان النجم البرازيلي العالمي روبينيو في طريق إبرام تعاقده مع النادي الذي انهالت عليه خبرات الصفقة من أبوظبي التي أعلنت رسمياً أول من أمس بانتقاله من ريال مدريد الإسباني لينضم إلى صفوف مانشستر سيتي.
ــ وهو الذي كان مرشحاً للعب مع فريق جاره تشلسي وتحت إشراف مواطنه المدرب فيليبي سكولاري.
ــ ولولا صفقة مجموعة أبوظبي لما رجحت كفة عرض مانشستر البالغ قيمته 42 مليون يورو، لأن إدارته قدمته باطمئنان وقلب قوي لثقتهما بمصداقية الظبيانيين، خاصة أن الفارق كذلك بينه وبين عرض تشلسي كان (12 مليون يورو) بالتمام والكمال.. فلماذا لا تتحول بوصلة روبينيو من اليمين إلى شمال لندن؟
كلمات لها إيقاع
ــ على الرغم من المفاوض الذكي المقدام د. سليمان الفهيم، لم يشأ أن يكشف قيمة الصفقة المادية التي بموجبها تمت عملية شراء النادي الإنجليزي تاركاً ذلك لوقت لاحق، إلا أن اللبيب بالإشارة يفهم.
ــ فقد أشار بقوله بالدارجية »جيبنا عميق للغاية« إلى مدى القدرة الشرائية التي تتمتع بها مجموعة شركته والتي قد تضاهي ما أنفقه رومان إبراموفيتش على نادي تشلسي في خمس سنوات وزيادة