ــ حسم نادي الظفرة أمر مدرب فريقه الأول لكرة القدم بعد استقالة أيمن الرمادي المفاجئة والتي نشرها في معظم الصحف بطريقة «يا أبيض.. يا أسود»! بالتعاقد فوراً مع مدرب فريق الكرامة السوري المعروف السابق محمد قويض الذي وقع على عقد مبدئي تسلمه وأعاده عبر الفاكس قبل أن يصل غداً الأربعاء للإبرام النهائي وتولي قيادة الفريق في الموسم الاحترافي الجديد.
ــ هل تسرَّع الرمادي في اتخاذ هذه الخطوة، خاصة أن علاقته بإدارة الظفرة ولاعبيه والفريق الذي استمات معه في إبقائه في الدرجة الأولى ليدخل قائمة الأندية المحترفة كانت جيدة للغاية، أم أنه توصل إلى قناعة تامة بأنه «مافيش فائدة».. وخلصت ولا بد من ترك فارس الغربية ليخوض أول دوري للمحترفين بدونه! طالما أن المشاكل والعوائق التي اعترضته مؤخراً لم تجد الحلول!
ــ كان الرمادي قد وزّع فحوى استقالته إلى معظم الصحف التي أفردت بعضها له مساحة عدَّد فيها أسبابه ولم يترك شيئاً إلا وكشف عنه النقاب وذلك قبل أن يناقشها مجلس إدارته واتخاذ قراره بقبولها أو رفضها!
* فلم تمر 24 ساعة على «فضفضته» مبرراً دوافع استقالته، محتفظاً بعلاقته بإشادته بفريق الظفرة وامتلاكه مقومات كبيرة تساعد أي مدرب يتولى مهمته، وقدرته على المنافسة حتى جاءه الرد بطريقة غير مباشرة.. بتعاقد الإدارة مع المدرب السوري قويض.. ما يعني «وداعاً الرمادي»!
ــ إنني أعتقد أن المدرب أيمن قد تسرَّع في قراره وإعلانه ونشره في وسائل الإعلام، فقبل هذه الخطوة التي دائماً ما تأتي بنتيجة عكسية كان عليه أن يجتمع برئيس إدارة النادي الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد الذي تربطه به علاقة مميزة وجيدة على حد قوله.
وعرض عليه كل ما في خاطره، وما واجهه من خلافات إدارية في عدد من الأمور المتعلقة بالفريق وشرح ما هو مطلوب في هذه المرحلة، قطعاً كان سيجد عنده الحلول.. لأن الظفراوية بشكل عام لن ينكروا عليه ما قدمه لفريقهم من جهد ووقت وعمل دؤوب مخلص خلال الموسم الماضي الذي كان تصنيفياً أكثر منه دورياً.
ــ حسناً أن أكد الرمادي أن تركه للفريق في هذه المرحلة الحاسمة ليس هروباً أو خشية من تحمل المسؤولية، ولكنه قطع «شعرة معاوية» المتبقية مع إدارة ناديه بتصريحه القائل إن استقالته لا رجعة فيها!
كلمات لها إيقاع
ــ المعروف أن المدرب الرمادي كما وصفته من قبل مدرب «جنتلمان» يجيد فن العلاقات العامة، خاصة مع رجال الصحافة والإعلام.
ــ فهل يا تُرى راهن على الترويج الإعلامي الذي حصل عليه لإعطاء استقالته زخماً واسعاً ظناً منه أنها ستحقق له مطالبه؟
ــ أم أنه قصد منها البحث عن عقد آخر أفضل وأغلى؟!
ــ في كل الأحوال، فقد «سبق السيف العذل» وتعاقد الظفرة مع السوري قويض.. ونتمنى له التوفيق