*رمضان كريم.. وكل عام والجميع بخير ينعمون من خيرات هذا الوطن الشامخ المعطاء بمزيد من الحياة الكريمة الحرة والاستقرار والأمن والأمان والحب والسلام والعيش المشترك والتطور والنماء.
* في هذا اليوم الأغر الأول من شهر رمضان لابد أن نتحدث عن محاسن رياضتنا التي ليست هي بأي حال من الأحوال كرة قدم فقط، بل هي ألعاب أخرى ظلت تحقق من الإنجازات والبطولات، ما جعل رصيدها متخماً بالميداليات الثلاث وعلى رأسها الذهبية؛ التي كم تدلت من أعناق لاعبينا الأبطال في لعبة الشطرنج والسنوكر وكرة الطاولة والدراجات والكاراتيه وغيرها؟.
* فقد عادت أول من أمس بعثة منتخبنا الوطني لكرة الطائرة للشباب قادمة من المنامة ظافرة غانمة بكأس بطولة التعاون الخليجي الحادية عشرة لطائرة هذه الفئة العمرية المهمة التي تعتبر الرافد القوي والرديف الوفير من الموهوبين وذوي المهارات للمنتخب الأول وذلك للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز بها عام 2006.
* وهو إنجاز جديد على المستوى الإقليمي يضاف إلى سجل رياضتنا الإماراتية بعد إخفاق شامل تعرضت له بعض ألعابنا التي مثلتها وشاركت بها في أولمبياد الصين! ولم يمض على إسدال الستار عليها سوى أسبوع.
* ومن حسن الصدف والإنصاف أن يتحقق هذا الإنجاز الإماراتي في نفس المكان الذي شهد في الشهر الماضي «مؤامرة» فقدان فريق النصر للقب بطل الأندية الخليجية وحرمانه من الفوز بالمركز الأول للنسخة 27 ليأتي منتخبنا الشاب ليعوض رياضتنا ككل بفوزه بهذه البطولة.
* فلا غرو أن يجد أبطالنا الاستقبال اللائق تثميناً لجهودهم واحتفاظهم بلقب بطولة مجلس التعاون للمرة الثانية على التوالي.
* وأين ما تواجد رئيس اتحاد الطائرة محمد عبد الكريم جلفار بالمطار على رأس المستقبلين، وهو أكثر المهتمين بهذه اللعبة وتطويرها، يحمل البشرى للاعبين ولجهازيهم الإداري والفني لتكريم، سواء من قبل اتحاده أو من المسؤولين عن الرياضة في الدولة.. وقد ألمح إلى ذلك.
*كل التهنئة لمن طاروا وحلقوا في سماء البطولة وعادوا وهبطوا سالمين حاملين كأس الخليج للمرة الثانية.
كلمات لها إيقاع
* الفوز ببطولة خليجية كهذه لن يأتي من فراغ، لأنها ليست الأولى بل الثانية على التوالي، ما يعني أن هناك عملاً جاداً مستمراً من قبل الجهاز الفني واللاعبين على السواء.
* وإذا كان الجهاز الفني بقيادة خالد الجسمي، صاحب الخبرة الطويلة.. ومساعده إبراهيم المناعي ومعهما مدير الفريق خالد المنهالي كإداري قريب إليهما، فإن هذا يعني نجاح التوطين الإماراتي في تدريب هؤلاء والإشراف عليهم مئة في المئة.