منتدى الإمارات الاقتصادي
لاعلاناتكم في الموقع منتدى المرأة الإماراتية منتدى الإمارات الرياضي
دليل المواقع الإماراتية مجلة الأخبار الاقتصادية



آخر المشاركات
تقييم ارقـــــــــــــــام السيارات (آخر رد : bu_3zoz - )           »          من اليوم بيحرمن الحريم يسون ليالي رومنسيه..!! (آخر رد : خطاف321 - )           »          لكزس Es للبيع (آخر رد : العسجر - )           »          رقم مميز 185 + رصيد 165 = 350 العرض لمدة شهر من اليوم (آخر رد : ولد عبدالرحمن - )           »          صحيفة "التايمز" اللندنية أن ابو ظبي تفاوض حكومة دبي للحصول على حصة في "طيران الامارات (آخر رد : زين الشام - )           »          فصل في الأضحيه ... جامع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله (آخر رد : Baja 5B - )           »          اعلان هااااااااااااام بحصوص السفر لفرنسا (آخر رد : zidan55 - )           »          غرفة للفتيات (آخر رد : ARTIST_AD - )           »          من لم يعرف الحب...؟ (آخر رد : ARTIST_AD - )           »          سكنات عمال للأيجار (آخر رد : AL Shafai - )           »         


 

العودة   منتدى الإمارات الاقتصادي > أسواق الإمارات الاقتصادية > منتدى الأخبار والمناقشات العقارية
مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي يؤكد ضرورة ردم الفجوة بين العرض والطلب بالقطاع العقاري مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي يؤكد ضرورة ردم الفجوة بين العرض والطلب بالقطاع العقاري
الدعاية والإعلان التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة


منتدى الأخبار والمناقشات العقارية لمتابعة الأخبار والمناقشات العقارية

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 31-08-2008, 07:50 PM   #1 (permalink)
المدير العام
 
الصورة الرمزية لـ الشاهين
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2004
الإقامة: دولة الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 12,838
إفتراضي مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي يؤكد ضرورة ردم الفجوة بين العرض والطلب بالقطاع العقاري

وام / أكد مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي في أبوظبي ضرورة ردم الفجوة القائمة بين العرض والطلب في القطاع العقاري بامارة أبوظبي بأسرع وقت ممكن عبر التعجيل بإقامة مشاريع البناء العقاري الكفيلة باستيعاب الطلب الحالي .

ودعا المجلس في تقرير له بعنوان " القطاع العقاري في أبوظبي .. بين الأزمة الحالية والمشاريع المستقبلية " شركات التطوير العقاري الى إتباع قدر أكبر من الشفافية بشأن مشاريعها المستقبلية وأن تأخذ بنظر الاعتبار عند إقامة مشاريعها طبيعة الطلب الحالي والمستقبلي على الوحدات السكنية والمكتبية وأن تدرك بأن الأزمة الحالية وما صاحبها من ارتفاع الأسعار قد أضفت تغيرات على الطلب يمكن أن تتبدد في حالة عودة القطاع إلى الاستقرار.

وأكد التقرير أن أهمية ذلك تكمن في تذليل العقبات التي تقف أمام سكان إمارة ابوظبي ومعالجة واحدة من أخطر المشاكل التي تعترض اقتصاد الإمارة والمتمثلة في ظاهرة ارتفاع الأسعار وما يترتب عليها من أضرار تهدد النمو.

وجاء في تقرير المجلس " ليس هناك ما يوحي بأن وتيرة الارتفاع المستمر في الأسعار سواء في إمارة أبوظبي أو في دولة الإمارات بشكل عام في طريقها لأن تتباطأ أو تتبدد في القريب العاجل " ..مشيرا الى وجود اجماع على أن ارتفاع أسعار الإيجارات يشكل السبب الأساسي لصعود التضخم إلى مستوياته القياسية الحالية واستمراره كظاهرة خطيرة تهدد الاقتصاد المحلي.

وأوضح التقرير ان الأرقام الصادرة مؤخرا عن وزارة الاقتصاد جاءت لتؤكد هذه الحقيقة ولتدعم هذا الإجماع ..وقال انه طبقا لتلك الأرقام ارتفع معدل التضخم في الإمارات في العام الماضي إلى أعلى مستوى له عند 1ر11 في المائة وشهدت إمارة أبوظبي أعلى مستوى للتضخم مقارنة ببقية إمارات الدولة وبمعدل بلغ 6ر11 في المائة تبعتها إماراتي دبي والشارقة.

ونوه التقرير الى أن أهم ما تشير إليه تلك الأرقام هو أن الصعود المستمر في الإيجارات والذي بلغ 5ر17 في المائة خلال عام 2007 شكل السبب الرئيسي وراء التضخم ..وقال ان تأثير ارتفاع الايجارات على المعدل العام للتضخم لا يقتصر على تلك المساهمة فقط بل يظهر أيضا بصورة غير مباشرة عبر ما يترتب عليه من ارتفاع في أسعار الغالبية من السلع والخدمات نتيجة الميل نحو تعويض ارتفاع عنصر مهم من عناصر التكاليف وهو الإيجار العقاري.

وذكر ان ثمة إجماع أيضا على أن الصعود الذي شهدته ولا تزال تشهده الإيجارات يعود بالدرجة الأولى إلى عجز المعروض عن مواكبة الطلب الذي شهد صعودا قويا خلال السنوات الماضية نتيجة عوامل عديدة تكللت بزيادة ملموسة في عدد السكان تجاوزت الزيادة في المعروض داخل القطاع العقاري ..مؤكدا أن زيادة المعروض داخل القطاع العقاري عن طريق بناء أعداد من وحدات السكن والمكاتب هو الكفيل بوقف صعود الإيجارات وإعادة الاستقرار إلى السوق العقارية في الإمارات وفي إمارة أبوظبي بشكل خاص.

ولفت الى أن التقديرات الخاصة بحاجة إمارة أبوظبي الحالية إلى الوحدات السكنية الإضافية تتتراوح بين 20 ألف وحدة حسب تقديرات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي و46 ألف وحدة حسب الأرقام الخاصة بالباحثين عن وحدات سكنية والمسجلة لدى إدارة المباني التجارية في أبوظبي ..بيد أن كل ذلك لا يعدو أن يكون سوى تشخيص وإن كان سليما للحالة الراهنة التي يمكن وصفها ب " الأزمة" داخل قطاع الإسكان في أبوظبي تتمثل أبرز معالمها في شحة - بل وحتى غياب حقيقي لم يسبق له مثيل للوحدات العقارية المعروضة للإيجار الأمر الذي قاد إلى نشوء ظواهر غريبة داخل السوق العقارية وقطاع الإسكان على وجه خاص أخطرها صعود حاد وسريع في الإيجارات.

وأشار التقرير الى أن شركة "أبوظبي التجاري للعقارات" التابعة لبنك أبوظبي التجاري والتي أصبحت منذ فترة وجيزة تنهض بمهمة البناء العقاري وإدارة البنايات التي تتبع إدارة المباني التجارية المعروفة باسم "لجنة خليفة" تعتزم إنشاء 700 مبنى سكني جديد في أبوظبي بتكلفة تقدر بنحو خمسة مليارات درهم "خلال الفترة القادمة" ستضيف 18 ألف وحدة سكنية جديدة للقطاع السكني بالإمارة وأن أكثر من 9 آلاف وحدة سكنية "أو ما يزيد عن نصف عدد المباني التي تعتزم الشركة إنشاءها خلال الفترة القادمة" ستتم إضافتها داخل القطاع العقاري في إمارة أبوظبي بحلول أغسطس 2010 مع توقعات بأن تبدأ السوق العقارية في الإمارة بالوصول إلى مرحلة الاستقرار بين عامي 2011 و 2012 .

وأوضح ان هناك مشاريع كبيرة أخرى يجري تنفيذها في أبوظبي بإدارة وتمويل يقعان خارج نطاق إدارة المباني التجارية أو شركة "أبوظبي التجاري للعقارات" .. ويتوقع لتلك المشاريع أن تساهم عند استكمالها في الحد من الأزمة الحالية بشكل أو بآخر ..مشيرا إلى أن المشاريع العقارية التي يجري تطويرها والمخطط إنشاؤها في جزيرة الريم ستضيف ما لا يقل عن 22 ألف وحدة سكنية سيتم استكمال الوحدات الأولى منها بحلول نهاية عام 2009.

وأضاف أن ثمة مشاريع عقارية كبيرة أخرى مثل مشروع شاطئ الراحة بالإضافة إلى المباني الخاصة التي يتم التخطيط لبنائها أو التي يجري بناؤها فعلا في الوقت الحاضر يتوقع أن تضخ أعدادا إضافية من الوحدات السكنية إلى السوق العقارية خلال الفترة المقبلة.

وأكد مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي أهمية إعداد بيانات تفصيلية ودقيقة عن طبيعة وحجم ومواقع تلك المشاريع بجداول زمنية محددة للتنفيذ وبأعداد أكثر دقة للوحدات السكنية من حيث الطبيعية والحجم إذ أن نشر أرقام مطلقة تبشر ب "مستقبل زاهر" للقطاع من دون تحديد مراحل زمنية دقيقة للتنفيذ ومقارنتها بحجم الطلب يمكن أن يعطي انطباعا غير واقعي لحالة القطاع ويشيع حالة من الرضا والتساهل الأمر الذي يضعف التوجه الجدي نحو إيجاد الحلول اللازمة للأزمة الحالية.
__________________
الشاهين غير متصل   الرد مع إقتباس

المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

 

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت الإمارات. الساعة الآن + 4 ساعة على غرينتش » [ 04:09 AM ]


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC8
تطوير : الإمارات للتقنية والتصميم
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الإمارات الاقتصادي ، جميع الموضوعات والآراء المنشورة تعبر عن آراء كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن إدارة الموقع

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52