![]() | ![]() |
| لاعلاناتكم في الموقع | | منتدى المرأة الإماراتية | | منتدى الإمارات الرياضي | |
| دليل المواقع الإماراتية | | مجلة الأخبار الاقتصادية | |
آخر المشاركات |
![]() |
| ![]() | ||||||||
| |||||||
| الدعاية والإعلان | التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() |
| الخيمة الرمضانية رمضان كريم .. تقبل الله صيامكم وطاعتكم |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| اقتصادي نشيط ![]() تاريخ التّسجيل: Nov 2007 الإقامة: دبي
المشاركات: 223
| عولمة رمضان سامي الريامي عندما كنا على مقاعد الدراسة في المراحل الابتدائية والإعدادية وحتى الثانوية، كانت هناك أسئلة سنوية تتكرر في كتب التربية الإسلامية كافة، هذه الأسئلة تدور حول الحكمة من فرض الصيام في شهر رمضان، وفوائد هذا الشهر الروحية والدينية. جواب السؤال الأول كان «الحكمة من فرض الصيام في الإسلام، حتى يشعر المسلم بمعاناة إخوانه الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم، ويعتصرهم الجوع معظم الأوقات»، أما فوائد رمضان الروحية والدينية فتبدأ من الإقلاع عن المعاصي والذنوب، والإكثار من قراءة القرآن؛ لأنه أنزل في هذا الشهر الفضيل، وزيارة الأرحام، والإكثار من الفضائل عموماً؛ لأن الثواب والجزاء في شهر الصيام عظيم وكبير. وبعد مرور سنوات عدة على هذه الدروس، بدأت المفاهيم تتغير، والواقع الرمضاني تحول إلى العكس تماماً. رمضان اليوم ليس هو رمضان الأمس إطلاقاً، وما كنا ندرسه، ونعيشه، ونلمسه في رمضان قبل أقل من 10 سنوات، تغير إلى النقيض في كل تفاصيله ومكوناته هذه الأيام. اختفت الحكمة من صيام الشهر، فإذا كنا نشعر بجوع الفقراء نهار رمضان، فإننا ننسى ذلك مع بداية الإفطار، بل العكس تماماً حيث نشعر بما يشعر به المبذرون والمسرفون، ونُصاب بالتخمة من كثرة الأكل والشرب، لنعوّض في خمس ساعات ما فقدناه في النهار، بل ربما يكفي ما نأكله في ليلة واحدة، صيام شهرين متتابعين! أما العبادة وقراءة القرآن، فلا وقت لهما على الإطلاق، فالأربع والعشرون ساعة في اليوم الواحد من رمضان، لا تكفي أبداً لمتابعة المسلسلات التلفزيونية «الرمضانية»، فالشهر قد تحول إلى «موسم» مهم للمنافسة التلفزيونية بين أكثر من 200 قناة، ولو أعطى المشاهد ربع ساعة فقط من يومه لكل قناة لما استطاع مشاهدة ربع عدد المسلسلات الجديدة، والمنتجة خصيصاً و«حصرياً» لهذا الشهر. إذن هي التخمة مرة أخرى، ولكن هذه المرة تركزت في الإنتاج التلفزيوني، لتضاف إلى تخمة الأكل، فيتحول بعدها الصائم إلى كتلة من الكسل وثقل الحركة، فيفضل التسمر أمام التلفزيون طوال نهار رمضان وليله! كما أن الوقت لا يكفي لمتابعة النشاطات والفعاليات في مختلف الخيم «الرمضانية»، التي بدأت استعداداتها مبكراً، فهي من جهة أصبحت تشكل البديل الجاهز المريح للاستمتاع بليل رمضان، وتعويض «التعب»، والجهد المبذول نهاراً في «غض البصر»، والابتعاد عن كل ما يمكن أن يؤذي الصائم نفسياً، كما أنها من جهة أخرى أصبحت تشكل «مشروعات» اقتصادية مربحة للغاية، خصوصاً تلك التي تقام في فنادق الخمس نجوم، التي تضيف على كل المنتجات رسوماً رمضانية «يتحول من خلالها ساندويتش الفلافل من خمسة دراهم إلى 30 درهماً!». رمضان اليوم هو صورة واقعية للعولمة والتطور، فهو ببساطة قد تحول من مناسبة دينية اجتماعية ذات مدلولات وحكم وقيم روحية ونفسية، إلى موسم «سياحي» و«اقتصادي»، وشهر لتحقيق «الأرباح» وتنشيط «البيزنس». رمضان أصبح جزءاً من عالم الترفيه، وعالم «الواحد زايدواحد يساوي كم؟»، لنفقد في النهاية قيمة وفضيلة عظيمتين من قيمنا، التي اعتدنا علىفقدها بتواتر يوماً بعد يوم، ولا أدري.. هل مازالت كتب التربية الإسلامية تحملالحكمة من فرض الصيام في رمضان أم لا؟!
__________________ أماراتي و كلي فخر أماراتي الشكر و التقدير للأخت مزوون على التواقيع و تقبلو فائق احترامي و تقديري ross005 |
| | |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |