منتدى الإمارات الاقتصادي
لاعلاناتكم في الموقع منتدى المرأة الإماراتية منتدى الإمارات الرياضي
دليل المواقع الإماراتية مجلة الأخبار الاقتصادية



آخر المشاركات
صور قمر البارحة.... سبحان الله (آخر رد : اقتصادية صغيرة - )           »          تقييم ارقـــــــــــــــام السيارات (آخر رد : bu_3zoz - )           »          من اليوم بيحرمن الحريم يسون ليالي رومنسيه..!! (آخر رد : خطاف321 - )           »          لكزس Es للبيع (آخر رد : العسجر - )           »          رقم مميز 185 + رصيد 165 = 350 العرض لمدة شهر من اليوم (آخر رد : ولد عبدالرحمن - )           »          صحيفة "التايمز" اللندنية أن ابو ظبي تفاوض حكومة دبي للحصول على حصة في "طيران الامارات (آخر رد : زين الشام - )           »          فصل في الأضحيه ... جامع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله (آخر رد : Baja 5B - )           »          اعلان هااااااااااااام بحصوص السفر لفرنسا (آخر رد : zidan55 - )           »          غرفة للفتيات (آخر رد : ARTIST_AD - )           »          من لم يعرف الحب...؟ (آخر رد : ARTIST_AD - )           »         


 

العودة   منتدى الإمارات الاقتصادي > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي > الخيمة الرمضانية
من ذاكرة رمضان...موقعة شقحب 702 هـ من ذاكرة رمضان...موقعة شقحب 702 هـ
الدعاية والإعلان التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة


الخيمة الرمضانية رمضان كريم .. تقبل الله صيامكم وطاعتكم

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 31-08-2008, 01:02 AM   #1 (permalink)
عــضـــــو ممـيــز
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2007
المشاركات: 7,404
إفتراضي من ذاكرة رمضان...موقعة شقحب 702 هـ




أراد قازان حفيد هولاكو تحطيم سلطان المسلمين في مصر ، واسترداد الأرض المقدسة وتسليمها للنصارى ، فجَيَّش الجيوش الجرّارة لهذه المهمة ، وتقدّمت جيوشه إلى بلاد " حلب وحماة " حتى وصلت إلى " حمص وبعلبك " ، وعاثوا في تلك الأراضي فسادا ، وأقدموا على عظائم وفظائع تعجز الألسن عن وصفها ، واستحرّ القتل في المسلمين ، وسرعان ما انتشرت هذه الأخبار إلى التخوم المجاورة والبلدان القريبة ، حتى قَلقَ الناس وفزعوا فزعاً شديداً ، وجعل المرجفون يقولون : " لا طاقة لجيش الشام مع هؤلاء المصريين بلقاء التتار " .

وعمل العلماء على إشراك الخليفة المستكفي بالله ، والسلطان الناصر محمد بن قلاوون الصالحي في مواجهة الغزاة ، وقام شيخ الإسلام ابن تيمية بدور عظيم في هذا الجانب ، فقد اجتمع نائب السلطان والأمراء وقادة الجند والعلماء ، ونظروا فيمن يبعثوه إلى السلطان ليحثه على المجيء لنصرة أهل الشام ، فوقع اختيارهم على الإمام ابن تيمية رحمه الله لما علموا من شجاعته وجرأته في قول الحق والصدع به ، ووقف ابن تيمية موقفاً شجاعاً في وجه السلطان - رغم جبروته وقوته - وقال له فيما قال : " إن كنتم أعرضتم عن الشام وحمايته ، أقمنا له سلطاناً يحوطه ويحميه ويستغله في زمن الأمن " ، ثم قال له : " لو قُدِّر أنكم لستم حكَّام الشام ولا ملوكه واستنصركم أهله وجب عليكم النصر ، فكيف وأنتم حكامه وسلاطينه ، وهم رعاياكم ، وأنتم مسؤولون عنهم؟! " ، ولم يزل بهم حتى أرسلوا الجيوش إلى الشام .

وبعد ذلك اجتمع الأمراء وتحالفوا على لقاء العدو وشجّعوا أنفسهم ورعاياهم حتى نودي في دمشق بألاَّ يرحل منها أحد ، وتهيّأ الناس للقتال وارتفعت الروح المعنوية عند الجند وعامة الناس ، وكان لشيخ الإسلام ابن تيمية أعظم الأثر في إلهاب عواطف الأمة وإذكاء حماسها ، حتى إنه كان يحلف للأمراء وللناس أنهم في هذه الكرَّة منصورون ، فيقول له الأمراء : قل : إن شاء الله ، فيقول : " إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً " ، ثقةً منه بموعود الله بالنصر لمن أطاعه وجاهد في سبيله .

وكان يدور على الأجناد والأمراء ، ويفتي الناس بالفطر ، ويأكل هو من شيء معه في يده ، ليعلمهم أن إفطارهم أفضل ليتقووا على القتال ، فيفطر الناس معه .

ومرّ السلطان بصفوف الجيش والقراء يقرؤون الآيات التي تحضّ على الجهاد والاستشهاد ، وهو يقول لهم : دافعوا عن دينكم وحريمكم ، ووضعت الأحمال وراء الصفوف ، وأمر الغلمان بقتل من يحاول الهرب من المعركة .

وقد ثبت السلطان ابن قلاوون في ذلك الموقف ثباتاً عظيماً ، وبايع الله وصدَقه فصدقه الله ، حتى إنه أمر بجواده فقيِّد لئلا يهرب .

ثم بدأ القتال والتحم الصفّان في يوم السبت الثاني من رمضان بسهل شقحب جنوبي دمشق ، وكان عدد جيش التتار خمسين ألف مقاتل ، وقيل إن عدده كان يصل إلى مائة ألف ، وطلب شيخ الإسلام ابن تيمية من قائد الجيش أن يوقفه موقف الموت ، فأخذه القائد وأوقفه في مكان ينحدر منه التتار كالسيل الهادر ، فلما أقبلوا وبريق سيوفهم يلمع من بعيد ، والغبار منعقد فوق رؤوسهم ، قال له : يا سيدي هذا موقف الموت وهذا العدو قد أقبل تحت هذا الغبار المنعقد ، فدونك ما تريد ، فرفع طرفه إلى السماء ، وأشخص بصره ، وحرك شفتيه طويلاً ، ثم أقدم على القتال .

واحتدمت المعركة ، واستحرّ القتل ، واستطاع التتار في بادئ الأمر أن ينزلوا بالمسلمين خسارة جسيمة فقتل من قتل من الأمراء إلا أن الحال لم يلبث أن تحول بفضل الله لصالح المسلمين .

وقد استمرت المعركة من العصر يوم السبت إلى الساعة الثانية من يوم الأحد ، ولما جاء الليل لجأ التتر إلى اقتحام التلال والجبال والآكام ، فأحاط بهم المسلمون ومنعوهم من الهرب ، وقتلوا منهم ما لا يعلم عدده إلا الله عز وجل ، وجعلوا يجيئون بهم في الحبال فتضرب أعناقهم ، وتساقط كثير ممن حاول الهرب في الأودية والمهالك ، وغرق آخرون في الفرات بسبب الظلام .

وكشف الله بذلك عن المسلمين غمَّة عظيمة شديدة ، فأمسى الناس وقد استقرت خواطرهم ، واستبشروا بهذا الفتح العظيم والنصر المبارك ، فلله الحمد والمنة.
__________________


هيبة ملكة غير متصل   الرد مع إقتباس

قديم 31-08-2008, 01:55 AM   #2 (permalink)
اقتصادي مبدع
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 358
إفتراضي

يا ليت عندنا مثل بن تيميه رحمه الله ..

الحمد الله على كل حال ..

الشكر على المعلومة
نورة راك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 31-08-2008, 06:25 PM   #3 (permalink)
اقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية لـ عزوز421
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,364
إفتراضي

عزوز421 غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

 

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت الإمارات. الساعة الآن + 4 ساعة على غرينتش » [ 04:27 AM ]


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC8
تطوير : الإمارات للتقنية والتصميم
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الإمارات الاقتصادي ، جميع الموضوعات والآراء المنشورة تعبر عن آراء كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن إدارة الموقع

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52