* قبل إسدال الستار على أولمبياد العصر الصيني الذي شغل كل العالم يوم غدٍ الأحد 24 أغسطس الجاري.
* نحمد الله إننا عشنا وشفنا ورأينا وتابعنا مراسم قرعة أول دوري للمحترفين لكرة القدم الإماراتية للموسم (2008 ـ 2009) التي جرت يوم أول من أمس الخميس وخرجت عن النمط التقليدي القديم الذي ساد زمنا طويلاً ثم باد بعد اتخاذ قرار التحول من الهواية إلى الاحتراف وتطبيقه رسمياً اعتباراً من يوم 19 سبتمبر المقبل.
* والتي أعقبتها برمجه المباريات بشكل مثير وتوقيت محدّد تنتهي جولتها الأخيرة يوم 23 مايو من العام المقبل روعيت خلالها استحقاقات المنتخب الوطني وبرنامجه.
* كما تابعنا كذلك قرعة كأس الرابطة وبرمجة مبارياتها بتوزيع الفرق على أربعة مستويات طبقاً لتصنيف آخر ترتيب لدوري الهواة في الموسم الماضي.
* والجديد.. انه لأول مرة تم فيها فرز القرعة إليكترونيا بواسطة المدير التنفيذي للرابطة الإيطالي روي جاي وبمساعدة الخبير الألماني بدوري أبطال أوروبا جول دي شتوي.. لان الاستعانة بالخبرة الأجنبية ضرورة وكرتنا تشهد هذا التحول وهي في البداية.
* والجديد أيضاً ما ذكره نائب رئيس الرابطة محمد إبراهيم المحمود انه تم اعتماد الشعار الرسمي للمسابقات الأربع وهي دوري المحترفين وكأس الرابطة وكأس السوبر المحلي وبطولة التحدي للشباب، والذي يتضمن ألوان علم الإمارات وكرة القدم ومختصر للرابطة بثلاثة أحرف هي يو.اف. إل (U F L) مضيفاً بان هناك خطة متكاملة لنشر دوري الإمارات في كل دول العالم للتأكيد على التحول رسميا من مرحلة الهواية إلى الاحتراف.
* والأهم أن كل فريق سيلعب مباراة واحدة في الأسبوع وستتواصل الجولات طوال الموسم، وستقام يومي الجمعة والسبت.
* وهذا ما يتيح الفرصة لاتحاد الكرة لبرمجه مباريات دوري الدرجة الأولى (درجة ثانية) سابقا يومي الأربعاء والخميس.
* وأوضح أن هناك تنسيقا واتفاقا كاملين بين الرابطة واتحاد كرة القدم وليس في تسمية رابطة كرة القدم الإماراتية بديلاً عن لجنة دوري المحترفين سحبا للبساط من أرضيه اتحاد الكرة أو خرقاً للاتفاقية المبرمة بينهما لمدة عشر سنوات وان كان سحب أضواء الدوري منه سيكون حقيقية لوجود المنافسة القوية بين الفرق الأثني عشرة والتي تعج بالنجوم المحترفين مواطنين وأجانب.
كلمات لها إيقاع
* لقد كانت الفترة الماضية فترة عمل تأسيس مضت للجنة دوري المحترفين رئيساً ونائباً وأعضاء والذين نالوا ثقة أعضاء الجمعية العمومية للأندية المحترفة للاستمرار كرابطة لاستكمال ما بدأوه في المرحلة المقبلة.
* إنها ليست مرحلة رجل واحد، بل مرحلة رجال أكفاء نثق في قدراتهم بتحمل المسؤولية.