استقرار سوق المقاولات بفعل خفض سعر الديزل الخليج - حمدي سعد/
أكدت مصادر عاملة في قطاع المقاولات ل”الخليج” حدوث عمليات تنازل من بعض الشركات عن مشاريع بدأت العمل فيها بالفعل بعد مرور مرحلة ومرحلتين من عمر المشروع تجنباً لخسائر كبيرة قياساً على التقديرات الحسابية لتكلفة مشروع يستغرق إنشاؤه عامين أو ثلاثة .
وقالت المصادر إن شركات مقاولات عدة أوقفت العمل فعلياً في مشاريع بعد مطالبتها بفروق أسعار لم يقبل الملاك تسديدها .
وأضافت أن ارتفاع سعر حديد التسليح إلى مستوى 6200 درهم بالإضافة إلى زيادة أسعار الخرسانة الجاهزة والطابوق جعلها تطرح فكرة التنازل عن المشاريع والاستعداد لقبول حل وسط بعيداً عن اللجوء لقنوات التقاضي تجنباً لتعطل أعمالها وزيادة خسائرها .
ولفتت المصادر إلى أن هذا التوجه أصبح مطروحاً لدى عدد لا بأس به من شركات المقاولات لوضع الملاك أو المطورين في صورة الارتفاعات المتكررة في أسعار مواد البناء والنقل . وأوضحت المصادر قيام بعض الشركات خاصة المتوسطة بتقديم أسعارها للمشاريع الجديدة لمدة 3 أو 10 أيام على أقصى تقدير بعد الطلب من موردي المواد بإعطاء أوامر شراء بصفة يومية تحسباً لزيادات الأسعار فضلاً عن رفع العديد من شركات المقاولات لسقف قيم المشاريع التي تنوي الدخول بمناقصات فيها بين 30 و50 مليون درهم بالإضافة إلى سمعة الجهة من حيث تفهم وضع سوق المواد وتسديد الدفعات في مواعيدها .
وقالت المصادر إن شركات مقاولات صغرى توقفت فعلياً عن العمل بسبب ارتفاع أسعار المواد، اضافة إلى ارتفاع أجور العمالة الماهرة التي استحوذت عليها الشركات الكبرى وخروج جزء منها إلى دول أخرى أو العودة إلى بلادهم بعد خروج العمالة غير الشرعية من الدولة . |