![]() | ![]() |
| لاعلاناتكم في الموقع | | منتدى المرأة الإماراتية | | منتدى الإمارات الرياضي | |
| دليل المواقع الإماراتية | | مجلة الأخبار الاقتصادية | |
آخر المشاركات |
![]() |
| ![]() | ||||||||
| |||||||
| الدعاية والإعلان | التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() |
| المنتدى الإسلامي على نهج أهل السنة والجماعة |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| اقتصادي مبدع ![]() تاريخ التّسجيل: Mar 2007
المشاركات: 492
| آية كسوف الشمس والقمر الخطبة الأولى ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾([1]).أحمده جل شأنه خلق الليل والنهار والشمس والقمر وكل في فلك يسبحون ،وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ....أما بعد.. فأوصيكم عباد الله بتقوى الله في السر والعلن والغيب والشهادة فما استمطرت الرحمات ولا استجلبت النفحات ولا استدفعت المصائب والبليات بمثل تقوى الله رب البريات ،فاتقوا الله أيها المؤمنون لعلكم تفلحون: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾([2]) أيها الناس إن ربكم الله الذي لا إله إلا هو خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير:﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾([3]). خلق الله سبع سماوات طباقاً وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً فالشمس والقمر والليل والنهار آيات عظيمة باهرة دالة على رب عظيم وإله قوي قدير عليم فتبارك الله الذي ﴿)تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً.وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾([4]). أيها الناس إن من آيات الله الباهرة في الشمس والقمر ما يجريه الله عليهما من الخسوف والكسوف وهو ذهاب ضوئهما واضمحلال سلطانهما وزوال جمالهما وبهائهما: فسبحان من لا يقدر الخلق قدره ومن هو فوق العرش فرد موحد ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾([5]) عباد الله إن انكساف الشمس والقمر وخسوفهما يدل على قدرة الله النافذة وحكمته البالغة وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى حكمة هذه الآية العظيمة: ففي الصحيحين أن الشمس كسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فزعاً فاقترأ رسول الله قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعاً طويلاً ثم رفع رأسه فقال: (( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد )) ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعاً طويلاً هو أدنى من الركوع الأول ثم قال: (( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد )) ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم خطب خطبة بليغة كان منها أن قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة)). وقال أيضاً:((ولكنهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده))([6]). فالحكمة الكبرى من الكسوف أيها الناس تخويف العباد وزجرهم عن السيئات وحثهم على الطاعات فالله جل في علاه يخوف عباده إذا عصوه أو عصوا رسله بترك المأمورات والوقوع في المنهيات فالله تعالى يا عباد الله يخوفكم بهذه الآية الظاهرة التي يدركها الصغير والكبير والحاضر والبادي والعالم والجاهل، ينذركم بهذا الاختلال في نظام الكون حصول الكوارث والمصائب ونزول النكبات والعقوبات فالكسوف يا عباد الله قد يكون سبباً لعقوبة حالّة مهلكة كرياح شديدة عاصفة أو أمطار متواترة أو زلازل مدمرة أو غير ذلك من العقوبات فلولا إمكان حصول الضرر بالناس عند الخسوف ما كان ذلك تخويفاً فإنما يخاف الناس مما يضرهم قال الله تعالى:﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً﴾([7]) ولذلك وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته عند ظهور علامات التخويف إلى ما تستدفع به الشرور والنكبات ويحصل به الأمن من العقوبات فأمر بالفزع إلى الأعمال الصالحات من الدعاء والذكر والصلاة والعتاق والصدقة والتوبة حتى ينكشف ما بالناس وينجلي عنهم الكسوف والخسوف: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾([8]). أيها الناس إن كسوف الشمس والقمر ليس مشهداً طبيعياً مجرداً خالياً عن المعاني والمضامين بل هو مشهد عظيم مروع ترتعد له قلوب المؤمنين وتنزعج منه أفئدة المتقين إنه مشهد يذكر العبد المؤمن بيوم القيامة الذي قال الله فيه:﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ. وَخَسَفَ الْقَمَرُ. وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ. يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ .كَلَّا لا وَزَرَ﴾([9]) أي لا ملجأ من الله ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ. يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴾([10]) ولذلك لما كسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قام رسول الله فزعاً يجرّ رداءه يخشى أن تكون الساعة أفيسوغ بعد هذا أيها المؤمنون أن يقول قائل يؤمن بالله واليوم الآخر: إن الكسوف أمر طبيعي وحدث عادي كشروق الشمس وغروبها لا يوجب قلقاً ولا فزعاً؟ كلا والله بل الأمر كما قال الله تعالى:﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ .وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ.أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾([11]). أيها المؤمنون إن نبيكم محمداً صلى الله عليه وسلم قال في خطبة الكسوف: ((يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته. يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً))([12]). وهذا يبين ويشير يا عباد الله أيها المؤمنون إلى أن من أسباب الكسوف الشرعية كثرة الذنوب والمعاصي والغفلة عن الآخرة والانهماك في الدنيا ،ألا وإن من أعظم الأسباب التي يحصل بها كسوف الشمس وخسوف القمر كثرة الزنى وظهوره وقد حذر الله أهل الإيمان من قربان الزنى فضلاً عن الوقوع فيه قال تعالى:﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً﴾([13]) والناظر إلى حياة الناس اليوم يشهد ظهور الزنى ورواج مقدماته وأسبابه وتذليل عقباته ،فالزنى وأبوابه عملة رائجة في الحضارة الحديثة لا يسلم منه إلا الأقلون يستوي في ذلك بلاد الكفر وأكثر بلاد المسلمين فإنا لله وإنا إليه راجعون. فمن علامات ظهور الزنى أنه لا يعاقب عليه قانون إذا كان بالتراضي من الطرفين. ومن ظهور الزنى في حياة الناس أيها المؤمنون ما يبث في القنوات الفضائية والتلفزيونية والشبكية من صور النساء الكاسيات العاريات أو الأفلام والغراميات التي تزين الفاحشة وتشيعها بين المسلمين والمسلمات. ومن ظهور الزنى ما تحويه الصحف والمجلات وغيرها من المطبوعات من صور السافرات والماجنات التي تقول كل صورة منها: هيت لك. ومن ظهور الزنى الدعوة إلى تجريد المرأة المسلمة وخلع جلباب الحياء عنها. ومن ظهور الزنى سهولة الوصول إلى بؤر الفساد وبيوت الخنا وتجار الرذيلة في الشرق أو الغرب البعيد منه والقريب. أفبعد هذا نأمن سخط الله وعقوبته؟ ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾([14]). أيها المؤمنون إن كثيراً من الناس غرتهم الأماني وغرهم بالله الغرور واتبعوا خطوات الشيطان فتورطوا في المعاصي والموبقات. أيها الناس إن الذنوب على اختلاف ألوانها من أعظم أسباب فساد الكون وخراب العالم قال تعالى:﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الأْرضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا﴾([15])وقال جل ذكره:﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾([16])فهذه الخسوفات والكسوفات وغيرها من الآيات نذر يخوف الله بها أولي الألباب فاعتبروا يا أولي الأبصار. الخطبة الثانية أما بعد.... فاتقوا الله عباد الله إن عذاب الله شديد. أيها المؤمنون إن الله تعالى ذكره حليم ذو أناة وسع كل شيء رحمة وعلماً ،ومن عظيم رحمته وحلمه أنه لا يعاجل عبده بالعقوبة بل يمهله ويستعتبه ويخوفه وينذره رجاء أن يتوب إليه ويستغفره ،فإن رجع وتاب وآب وأناب عفا عنه وغفر له وتاب عليه، أما من أعرض عن الآيات وانهمك في الموبقات وأسرف على نفسه بالمعاصي والسيئات فله نقول:﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾([17]) فأين المفر؟ ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ﴾([18])ومن حكمة الله تعالى أنه يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته كما قال سبحانه : ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾([19]). فلا يغرنك يا عبد الله إمهال الله لك وتأخيره العقوبة عنك مع إصرارك على مواقعة السيئات وترك الواجبات فهب أنك سلمت في هذه الدنيا من جميع العقوبات فمن يضمن لك السلامة بعد الممات؟ من يضمن لك السلامة من عذاب القبر ومن عذاب يوم القيامة ومن عذاب النار؟ أّما تخشى أن تكون ممن قال الله فيهم:﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾([20]) فاتق الله يا عبد الله واحذر الآخرة فإن الله تعالى قد تهددك فقال:﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴾([21])فتب إلى الله وبادر إلى الطاعة والإحسان قبل فوات الأوان. أيها المؤمنون بالكسوف يتبين للناس عظمة الله تعالى وعظيم قدرته فإن هذه المخلوقات العظيمة مخلوقة مدبرة مسخرة بأمر الله يحكم فيها ما يشاء ويقضي فيها ما يريد تسير وفق نظام دقيق :﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾([22])﴿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴾([23])ولذلك لا غرابة في أن يعرف الحاسبون الفلكيون أوقات الكسوف وأزمنته ومدته وأماكن ظهوره لأن ذلك يُعرف بالحساب كشروق الشمس وغروبها ودخول الفصول وأوائل الشهور وغير ذلك مما يدرك بالحساب فهذا دال على عظيم صنع الله تعالى وبديع خلقه وليس فيه منازعة له جل وعلا. وبالكسوف يا عباد الله يتبين فضل الله على عباده بهذين النيرين الشمس والقمر فبهما تقوم مصالح العباد في معاشهم ودنياهم وقد امتن الله بذلك على عباده فقال جل ثناؤه:﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ.قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ. وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾([24])وبالكسوف أيها المؤمنون يتبين ضلال الوثنيين الذين يعبدون الشمس والقمر من دون الله فلو كان الشمس والقمر إلهين لما لحقهما النقص باضمحلال نورهما أو نقصه فسبحان من هدى هُدهُد سليمان حيث قال عن ملكة سبأ وقومها:﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ.أَلأ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ.اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾([25]) ومما ذكر أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود فقال:يا أيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه . ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إلا تَخْوِيفاً﴾([26])لعلهم يعتبرون ،أو يذكرونأو يرجعون. وإن الخسوف والكسوف من العلامات التي تشعر بقرب ظهور علامات الساعة الكبرى وأشراطها العظمى. ([1]) سورة: الأنعام : آية (1). ([2]) سورة: الزمر : آية (16). ([3]) سورة: الأعراف: آية (54). ([4]) سورة: الفرقان: آية (61ـ62). ([5])سورة: الصافات : آيات (180ـ182). ([6])متفق عليه: البخاري (1044) ؛ ومسلم (901) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. ([7]) سورة: الإسراء: آية (59). ([8]) سورة: النور: آية (31). ([9]) سورة: القيامة : آية (7ـ11) . ([10]) سورة: القيامة : آية (12ـ13) ([11]) سورة: يوسف : آية (105ـ107). ([12]) متفق عليه: البخاري (1044) ؛ ومسلم (901) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. ([13]) سورة: الإسراء : آية (32). ([14]) سورة: الأعراف : آية (99). ([15]) سورة: الأعراف : آية (56). ([16]) سورة: الروم : آية (41) . ([17]) سورة: الفجر :آية (14). ([18]) سورة: القيامة : آية (12). ([19]) سورة: هود : آية (102). ([20]) سورة : الحجر : آية (3) ([21]) سورة: القمر : آية (46). ([22]) سورة: يس : آية (40). ([23]) سورة: الرحمن : آية (5). ([24])سورة: القصص : الآيات (71ـ73). ([25]) سورة : النمل : آية (24ـ26). ([26]) سورة: الإسراء : آية (59).
__________________ ![]() قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً. وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً. وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه |
| | |
| | #3 (permalink) |
| اقتصادي مبدع ![]() تاريخ التّسجيل: Mar 2007
المشاركات: 492
| الإمارات تشهد كسوفاً جزئياً غــداً وخسوفاً 17 أغسطس (من جريدة الإمارات اليوم) حذّر رئيس رابطة هواة الفلك في نادي تراث الإمارات صخر عبدالله علي سيف من استخدام النظارات الشمسية أو قطع الزجاج الملون غير المخصص لرؤية الكسوف لمشاهدة الكسوف الجزئي الذي ستشهده الإمارات غداً الجمعة، حتى لا يؤثر ذلك سلباً في قوة الإبصار نتيجة للأشعة فوق البنفسجية التي قد لا يشعر الإنسان بأثرها إذا حدق الشخص ببصره لفترة طويلة باستخدام النظارات غير المخصصة لهذا الغرض. وقال إن الإمارات ستشهد خسوفاً للقمر في 17 أغسطس المقبل، يختفي خلاله 80% من وجه القمر، وسترصده رابطة هواة الفلك، كما ستقام صلاة الخسوف بهذه المناسبة». وأوضح صخر «أن الكسوف الذي سيشهده العالم سيكون كاملاً بالنسبة لبعض المناطق الموجودة شمال الكرة الأرضية، إلا انه سيكون جزئياً في الإمارات»، لافتاً إلى أنه «سيبدأ في الساعة 46:2 من بعد ظهر يوم غد الجمعة، وسيصل إلى أقصى مدى له الساعة 28:3 مساءً وسينتهي عند 10:4 بالتوقيت المحلي، وسيغطي نحو 20% فقط من قرص الشمس». وأفاد «أن الكسوف لن يكون له أثر واضح في ضوء النهار، ولن يرى إلا باستخدام المرشحات الخاصة بذلك، أو بإسقاط صورة الشمس على سطح ما بطريقة غير مباشرة». وعن أوضاع ودرجات الكسوف في مناطق أخرى من العالم قال رئيس رابطة هواة الفلك «في باقي مناطق العالم سيرى الكسوف كاملاً في المناطق الشمالية من الكرة الأرضية مثل شمال «غرين لاند» قرب الدائرة القطبية وشمال اوروبا وروسيا، ويستمر الى مناطق شمال الصين لينتهي بعد ذلك في المناطق الشرقية من الصين، حيث سيكون أقصى مدى زمني للكسوف التام ساعتين و27 دقيقة في شمال روسيا، أما في الصين فسيكون أقصى مدى له ساعتين وتسع دقائق دقائق». وأضاف «بشكل عام يحدث الكسوف التام عندما تصبح مراكز كل من الشمس والقمر والأرض تقريباً على خط مستقيم واحد، ويكون القمر بين الأرض والشمس، فيقع ظل القمر على مناطق معينة من الأرض يكون فيها الكسوف التام واضحاً، وبحسب الحسابات الفلكية «ليس بالرؤية المباشرة»، يمثل حدوث الكسوف بداية قاطعة للشهر القمري، أي أن غرة شهر شعبان ستكون السبت فلكياً، وعادة ما تحصل ظاهرتا الكسوف والخسوف مرتين سنوياً لكل منهما». وأوضح مقرر جمعية الإمارات للفلك رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة المهندس محمد عودة «أن الكسوف يحدث بسبب مرور القمر بين الأرض والشمس حيث يحجب القمر قرص الشمس ويبدو مثل القرص الاسود امامها، وفي المناطق التي تشهد كسوفاً جزئياً تخفت إضاءة الشمس، ويرى جزء من القمر كقرص أسود أمام قرص الشمس وتزداد حدة ظل الأشياء، وعادة لا يلاحظ الكسوف إذا كانت نسبة اختفاء قرص الشمس صغيرة كما هو الحال في هذا الكسوف في بعض الدول العربية». وقال «أن الجمعية سترصد الكسوف الجزئي للشمس غداً الجمعة من الساعة الثانية والربع لغايةٍ الساعة الرابعة والنصف عصراً بالقرب من سارية العلم في كاسر الأمواج في أبوظبي، وستتاح للجمهور فرصة متابعة ورصد الكسوف، كما ستقوم الجمعية بتوفير نظارات خاصة واقية للعيون، وتليسكوب مزود بمرشح للأشعة «فلتر»، ويمكن متابعة الكسوف للكبار والصغار على السواء من دون أخطار أو مشكلات طالما تم الالتزام بارتداء النظارات المخصصة لهذا الغرض والتي يجب أن تحتوي على طبقة من الألمونيوم أو الكروم أو الفضة لمنع الأشعة تحت الحمراء من الوصول إلى العينين». وشدد عودة على خطورة النظر مباشرة نحو الشمس لرصد الكسوف أو حتى في الأوقات العادية، «ما قد يسبب عمى مؤقتاً أو دائماً، نظراً لأن عدسة العين تعمل كمكبر، وعند النظر للشمس تتركز الأشعة على شبكية العين وتحرقها، ولا يشعر الفرد بأي ألم إلا بعد ساعات نتيجة عدم وجود مستقبلات للألم في الشبكية»، موضحاً «أن الوقت الوحيد الآمن للنظر إلى الشمس مباشرة بالعين المجردة هو لمدة ثوانٍ أو دقائق معدودة عند اكتمال الكسوف الكلي فقط». وكانت جمعية الإمارات للفلك قد أعلنت أن الإمارات ستشهد في الاول من أغسطس كسوفاً جزئياً مع بقية دول المنطقة، يتزامن مع بداية شهر شعبان. العواصم العربية يغطي الكسوف سلطنة عمان والإمارات وقطر والبحرين والكويت والعراق وسورية ولبنان والأجزاء الشرقية من السعودية والأجزاء الشمالية من كل من الأردن وفلسطين حسب الترتيب التالي: -- أولاً سيبدأ في مدينة بغداد في الساعة الواحدة ظهراً و12 دقيقة بالتوقيت المحلي، وستكون الذروة في الساعة الواحدة ظهراً و59 دقيقة، وسينتهي في الساعة الثانية ظهراً و44 دقيقة، وسيختفي ما نسبته 20%من قرص الشمس. -- في بيروت يبدأ الكسوف في الساعة الواحدة ظهراً و17 دقيقة بالتوقيت المحلي، وتكون الذروة في الساعة الواحدة ظهراً و44 دقيقة، وسينتهي في الساعة الثانية ظهراً و11 دقيقة، وسيختفي 6% فقط من قرص الشمس. -- في دمشق يبدأ الكسوف فيها الساعة الواحدة ظهراً و18 دقيقة بالتوقيت المحلي وستكون الذروة في الساعة الواحدة ظهراً و47 دقيقة وسينتهي في الساعة الثانية ظهراً و14 دقيقة وسيكسف ما نسبته 6% فقط من قرص الشمس. -- في عمّان يبدأ الكسوف فيها عند الواحدة ظهراً و34 دقيقة بالتوقيت المحلي وستكون الذروة في الساعة الواحدة ظهراً و49 دقيقة وسينتهي في الساعة الثانية ظهراً و05 دقائق وسيختفي 2% فقط من قرص الشمس. -- وفي المنامة سيبدأ الكسوف في الساعة الواحدة ظهراً و40 دقيقة بالتوقيت المحلي وستكون الذروة في الساعة الثانية ظهراً و22 دقيقة وسينتهي في الساعة الثالثة عصراً ودقيقة واحدة، وسيكسف ما نسبته 16% من قرص الشمس. -- يبدأ الكسوف في القدس عند الساعة الواحدة ظهراً و44 دقيقة بالتوقيت المحلي. وستكون الذروة في الساعة الواحدة ظهراً و48 دقيقة وسينتهي في الساعة الواحدة ظهراً و53 دقيقة. و سيلامس قرص القمر قرص الشمس بحيث لا يمكن ملاحظة الكسوف بالعين المجردة. -- في الرياض يبدأ الكسوف في الساعة الواحدة ظهراً و55 دقيقة بالتوقيت المحلي وستكون الذروة في الساعة الثانية ظهراً و21 دقيقة وسينتهي في الساعة الثانية ظهراً و46 دقيقة، وسيختفي 6% فقط من قرص الشمس.
__________________ ![]() قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً. وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً. وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه |
| | |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |