مشاركة رمزية للبعثة العمانية بوفد يضم 4 رياضيين بينهم سيدة لأول مرة
والرياضيون هم داد الله نور محمد البلوشي (رماية) وعبدالله الصولي وبثينة عيد اليعقوبي (العاب قوي) ومحمد بن نصيب الحبسي (سباحة).
ولم تخرج مشاركة عمان السابعة في دورة الالعاب الاولمبية التاسعة والعشرين عن المعتاد منذ ان بدأت هذه المشاركات في اولمبياد لوس انجلوس 1984 ولم تنقطع بعدها دون ان يحقق رياضيوها اي انجاز او ان يستطيعوا تدوين اسم بلدهم في سجل الميداليات.
ولن تختلف هذه المشاركة عن المرات الست الاولي علي صعيد النتائج خصوصا ان بطل الرماية هو الوحيد الذي تأهل بشكل مباشر في منافسات البندقية، بينما ستمكن بطاقات الدعوة الثلاثة الاخرين من السفر الي بكين واحتمال رؤية سور الصين العظيم عن كثب.
وستكون مشاركة بثينة اليعقوبي (100 و200 م) التي لم تتجاوز 17 ربيعا، تاريخية لانها اول فتاة تمثل بلدها في الالمبياد، ويعود الفضل في ذلك الي تألقها ونجاحها اللذين جعلا منها نجمة واعدة علي الصعيد المحلي شأنها شأن مثيلاتها في الالعاب الاخري التي توليها اللجنة الاولمبية العمانية أهمية كبري.
الأمل في الرماية
وقد اقام القيمون علي الرياضة العمانية مركزا لتدريب المتميزين كخطوة مهمة لتأهيل الابطال منذ الصغر وفق برنامج أكاديمي تأهيلي لانتقاء ابرز الرياضيين وتأهيلهم وإعدادهم وفق منهاج تدريبي بهدف ايصالهم الي اولمبياد 2012 في لندن والذي بدأت اللجنة الاولمبية التخطيط له من ألان.
وتعرف بثينة والمشرفة عليها خولة بنت راشد الرواحي ان مشاركة هذه الفتاة ستكون بالطبع من اجل الاحتكاك واكتساب الخبرة كما هي الحال بالنسبة الي زميلها الشاب عبدالله الصولي الذي حددت الغاية من مشاركته ب"الاعتياد" علي التنافس مع ابطال العالم في سباقات السرعة.
وما ينطبق علي بثينة والصولي ينسحب ايضا علي السباح محمد الحبسي الذي وقع عليه الاختيار رغم وجود من هم اكفأ واكثر خبرة منه لكن سبق ان شاركوا في اولمبياد اثينا 2004 ومنهم أيمن الكليبي.
ويأمل العمانيون بان يحقق الرامي داد الله البلوشي النتائج الايجابية كونه الوحيد الذي تأهل عن جدارة بعد ان حقق الرقم الاولمبي المؤهل خلال منافسات كأس العالم الاخيرة، وهو يملك خبرة ميدانية كافية وسبق له ان شارك في دورة اثينا قبل 4 سنوات في منافسات بندقية الهواء المضغوط وحقق نتائج جيدة.
وانخرط البلوشي في معسكر طويل في أوروبا كانت انكلترا محطته الاخيرة فيه وذلك باشراف مدربه هلال الرشيدي.
واكد أمين عام اللجنة الاولمبية هلال بن علي السناني ان مشاركة عمان في اولمبياد بكين "تمثل حدثا هاما للرياضة العمانية ونأمل بان يحقق رياضيونا خلالها النتائج الايجابية والاستفادة القصوي من خلال الاحتكاك مع نجوم عالميين".
واشار السناني إلي ان اللجنة الاولمبية العمانية بدأت من الان التخطيط لاولمبياد 2012 من خلال انتقاء لاعبين متميزين ووضع برنامج أكاديمي تدريبي لهم وفق برنامج زمني محدد "والمؤشرات الي الان ايجابية من خلال تواجد مجموعة من الموهوبين صغار السن ينتظمون في مركز التميز بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر".
وختم "نهدف خلال المرحلة القادمة الي الاستفادة من اللاعبين المتميزين في الألعاب الفردية حيث نركز عليهم بشكل كبير من اجل إيجاد جيل من اللاعبين قادر علي تمثيل السلطنة خاصة وأننا مقبلون علي استضافة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مسقط عام 2010". منقول |