![]() | ![]() |
| لاعلاناتكم في الموقع | | منتدى المرأة الإماراتية | | منتدى الإمارات الرياضي | |
| دليل المواقع الإماراتية | | مجلة الأخبار الاقتصادية | |
آخر المشاركات |
![]() |
| ![]() | ||||||||
| |||||||
| الدعاية والإعلان | التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى علوم الاقتصاد والإدارة دليلك إلى تعلم علوم الاقتصاد والادارة وتجارة العملات |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| نائب المدير العام ![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Jun 2005 الإقامة: فوق هام السحب ونجم الياه
المشاركات: 30,737
| أحد التحديات المهمة التي تواجه ثقافة الابتكار في الدول النامية يتمثل في أن الأشخاص الذين لديهم نزعة الابتكار ربما يتعرضون للإحباط بسبب ما يتعرضون إليه أحياناً من سخرية ولا مبالاة وعدم اكتراث من رؤسائهم. أشارت تقارير عالمية حديثة إلى تبوؤ دولة الإمارات العربية مكانة متميزة على مؤشر الابتكار العالمي، حيث احتلت المرتبة 14 بين دول العالم قاطبة. لا شك أن الأمر يدعو إلى التفاؤل غير أنه في الوقت ذاته يثير بعض التساؤلات حول ثقافة الابتكار في المنطقة بشكل عام، وحول الأسباب التي تجعل دولا مثل سنغافورة، التي بلا شك لا تمتلك القدرات البشرية والطبيعية التي تملكها دول المنطقة، تسبقنا في هذا الصدد. «البيان الاقتصادي» تحدث إلى عدد من المشاركين في منتدى إدارة الابتكار الذي عُقد في دبي مؤخرا للتعرف على آرائهم فيما وصلت إليه دول المنطقة على مستوى صناعة التطوير والابتكار. وكان توم كيلي، المدير العام لشركة أيديو، التي تعد إحدى أكبر شركات العالم العاملة في صناعة التطوير والابتكار والتي تشمل السلسلة العريضة لمنتجاتها فأرة الكمبيوتر الخاصة بشركة أبل ماكنتوش ـ كان توم أبرز من تحدثنا إليهم في هذا الشأن. وبدأ توم حديثه بالتركيز على المردود الاقتصادي لثقافة الابتكار، ودورها في زيادة ربحية أي شركة. يقول توم: «أبرز ما يميز الشركات العاملة في ميدان الابتكار والتطوير، هي أنها لا تتأثر سلبا بما يجري من أزمات اقتصادية طاحنة قد تعصف بأرباح وإيرادات الشركات العاملة في مختلف الميادين. فأثناء 2007 والنصف الثاني من 2008 مرت أيديو بأفضل فتراتها على الإطلاق، حيث لم نتأثر سلبا بآثار الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية وفي العالم بشكل عام. كما لم نتأثر بأزمة الرهان العقاري التي ألقت بظلالها على عمليات التمويل بشكل أو بآخر، الأمر الذي يفسر أن القائمين على أنشطة الأعمال ورؤساء الشركات عادة ما يلجؤون إلى شركات التقنية والابتكار لإخراجهم من المآزق المالية التي يقابلونها، باعتبارها قد تمثل طوق نجاة من الأزمات الاقتصادية التي تؤثر في ربحية الشركات. فالابتكار غدا أحد الحلول المهمة التي يُركن إليها لعلاج المشكلات الاقتصادية المختلفة. الأمر الأكثر أهمية هو أن الابتكار يلعب دورا رئيسيا في زيادة أرباح أي شركة، وهذه هي حقيقة مثبتة بأرقام وإحصائيات رسمية. وأنا لدى مثال واضح في هذا الشأن متمثل في المنافسة الشرسة بين شركتي سوني اليابانية وسامسونغ الكورية في مجال الأجهزة الإليكترونية. فقد أثبتت إحصائيات حديثة أن التركيز على الابتكار والتطوير في السنوات الأخيرة من جانب سامسونغ أتاح لها تفوقا ملحوظا على سوني بمكانتها الكبيرة في هذه الصناعة وذلك بقيمة 40 مليار دولار على مستوى قيمة العلامة التجارية في عام 2006. إن يوما واحدا يقضيه موظف في شركة في محاولات ابتكار ناجحة قد تعني عاما كاملا من الأرباح والتفوق لهذه الشركة». تحدث توم عن رؤيته للمشكلات التي تواجه صناعة الابتكار في منطقة الشرق الأوسط، فقال: «أحد التحديات المهمة التي تواجه ثقافة الابتكار في العالم لاسيما في الدول النامية يتمثل في أن الأشخاص الذين لديهم نزعة الابتكار قد يضطرون إلى التوقف عن الابتكار بسبب ما يتعرضون له أحيانا من محاولات سخرية ولا مبالاة وعدم اكتراث من الآخرين. فتخيل إنْ كنت موظفا في شركة، وقدمت فكرة معينة لرئيسك في العمل ثم تعرضت إلى نوع من الاستهزاء لأن هذه الفكرة تبدو مجنونة بشكل أو بآخر». » إن الإبداع والتطوير يمثلان مستقبل أي شركة في العالم. ونحن نرى أن شبح الخوف من الكساد والتراجع الاقتصادي قد بدأ يمثل تحديا جديدا يواجه صناعة التطوير والإبداع في العالم بشكل عام. فهناك من يعتقد أنه يجب تقليص جهود الابتكار بداعي ترشيد الإنفاق باعتبار أن مخاوف الركود والتراجع الاقتصادي تسيطر على العالم وأن الموارد المالية يجب أن توجه لمجالات أخرى. غير أننا نعتقد أن إغلاق قسم التطوير والابتكار في شركة ما، كما يحدث حاليا في بعض دول العالم، يعني وضع مستقبل الشركة كله على المحك. أحد الأمثلة الصارخة في هذا الشأن هو شركة ستاربكس. فأسعار ستاربكس تفوق منافسيها على الأقل بثلاثة أضعاف في الولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من ذلك تجد أنها تفتتح تقريبا فرعا جديدا لها كل يوم على امتداد الكرة الأرضية. إنها ثقافة الابتكار التي تجعل من العميل يجد في ستاربكس البيئة والمكان والجو الذي لا يجده في أي مكان منافس آخر». ويشارك روان غيبسون، وهو مؤلف كتب عديدة عن الابتكار منها «الابتكار حتى النخاع» و«إعادة التفكير في المستقبل». والذي كان ضمن حضور المنتدى ـ يشارك توم الرأي ذاته، حيث يرى أن «الشعارات لا تكفي وأن تحويل الابتكار من مجرد كلمة إلى محرك نمو أساسي لأي دولة هو تحد لا يمكن التغلب عليه بالشعارات، وإنما بالأفعال وتدخل الحكومات». أما مات كينيجدون، رئيس ومؤسس شركة «وات إيف» العاملة في مجال الابتكار فيري أنه من أجل إيجاد طاقة الإبداع فإن ثمة حاجة إلى ثقافة ابتكار وإبداع حقيقية. ويضيف: «من أجل تفهم الطبيعة المعقدة للابتكار، فإنه يجب أن يكون هناك تنسيق بين مهارات القيادة والاتجاهات العامة والسلوكيات». ألبرت اينشتاين يقول توم كيلي: «نحن في أيديو نسير على مبدأ ألبرت أينشتاين الذي يقول إنه «في حال ألا تبدو الفكرة منافية للمنطق في بدايتها، فإنها لا تستحق بذل أي مجهود حولها، ولن يكون هناك أمل فيها». ومن ثم فإنه عندما يتعرض المرء إلى نوع من اللامبالاة أو السخرية من قبل رئيسه فإنه يتوقف عن الابتكار أو تقديم أي جديد. قد تكون الفكرة بالفعل غير قابلة للتطبيق، غير أن السخرية من الشخص تتسبب في توقفه عن الإقدام على أي قدر من الإبداع فيما بعد. نحن نرى في أيديو، والتي بشهادة الخبراء تعد من أكبر شركات العالم في ميدان الابتكار، أن الأفكار المبتكرة دائما ما تولد في بيئة من المرح والفكاهة وعدم التقيد بالممنوع. لا شك أن دبي تمتلك كل الأدوات التي تجعلها في مصاف الجهات الأكثر ابتكارا في العالم وتوظيف هذه الميزة في خدمة الاقتصاد. فأنا جئت إلى دبي على متن طيران الإمارات وأستطيع القول إنها من أفضل الرحلات التي قمت بها في حياتي. كما كانت إقامتي في برج العرب فريدة من نوعها. منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لديها إمكانات تحقيق طفرات كبيرة على مستوى الابتكار والتطوير. لا شك أن اسم دبي الآن قد أصبح علامة تجارية يساعدها على أن تتحول إلى مركز جاذب لشركات التطوير والإبداع في العالم وأن تتبوأ مركزا فريدا في هذا الشأن. فسنغافورة لم تكن لديها الإمكانات الموجودة في دبي ولكنها استطاعت أن تخطو خطوات هائلة على مستوى صناعة الابتكار. غير أنه قد تكون هناك مشكلة الثقافة الابتكارية التي قد تكون غائبة إقليمياً بشكل عام. فشركة سامسونغ على سبيل المثال تخلصت من الثقافة البيروقراطية على مستوى المنتجات إلى ثقافة تشجيع الابتكار بجميع مستوياته والتركيز على الأفكار التي قد تبدو مجنونة للبعض وعلى احتياجات العملاء والبحث عما تحتاجه السوق على المستوى العملي، الأمر الذي مكنهم من زيادة قيمة أسهمهم ورفع حصتهم من السوق والارتقاء بمنتجاتهم والتغلب على منافسيهم. وأعتقد أن الحكومات لديها دور كبير في هذا الشأن». البيــــــــــــان
__________________ (صبرجميل والله المستعان على ما تصفون) اللهم إني أسألك أن تجعل كيد من كادني في نحره، ومكر من مكر بي عائدا عليه، وحفرة من حفر لي حفرة واقعا فيها، ومن نصب لي شبكة الخداع اجعله يا الله يا ذو الجلال والأكرام مساقا إليها ومصادا فيها وأسيرا لديها |
| | |
| | #2 (permalink) |
| اقتصادي مبدع ![]() تاريخ التّسجيل: May 2008 الإقامة: مدينة الثلج
المشاركات: 311
| |
| | |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |