إعداد قادة المستقبل العرب في سنغافورة بقلم - سوماثى بالا
تأتي مدرسة الأعمال ضمن الجامعة الأهلية السنغافوريه Nus، إحدى أرقى مدارس الأعمال الآسيوية، ضمن مجموعة منتخبة من المدارس العالمية المرموقة، التي تم اختيارها كشريك لبرنامج زمالة محمد بن راشد آل مكتوم Mbrf.
وهو الأول من ضمن عدة مبادرات سيتم تنفيذها بموجب أجندة المنح الدراسية، التي تقدمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والمدارس الأخرى ضمن هذه الشركة، وتشمل: هارفارد، ستانفورد، برينستون، كولومبيا وانسيد.
أنشئت المؤسسة في أيار (مايو) الماضي بمنحة قدرها عشرة مليارات دولار مقدمة من الشيخ حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات، ويهدف المشروع إلى تعزيز التنمية البشرية، إضافة إلى الاستثمار في مجال التعليم وتطوير المعرفة في المنطقة.
ويعد هذا الاختيار أمراً مهما للغاية بالنسبة للجامعة Nus، والتي تشتهر بتركيزها على تزويد الدراسة بمهارات القيادة الممزوجة بالفكر الإداري من منظور آسيوي.
ويقول كولوانت سينغ العميد المؤقت لمدرسة أعمال Nus: خارج أمريكا الشمالية وأوروبا، نحن الجامعة الآسيوية الوحيدة التي تم اختيارنا، ونحن لثمن ذلك عالمياً. ويتابع حديثه قائلاً: ما يرونها هي مدرسة بنت نفسها في دولة صغيرة ذات موارد محدودة، وواصلت تقديم برنامج ماجستير إدارة أعمال ممتاز.
ويضيف: كذلك لدينا سجل إنجاز رائع في إعداد قادة أعمال وصناعة في سنغافورة وعلى نطاق المنطقة. العديد من الدول العربية لديه الرغبة في معرفة آسيا وأفضل ممارساتها. وبالتالي بمقدورنا مزج أفضل النظريات الأوروبية، والرؤى العملية الثاقبة من هذه المنطقة، وهو عمل يتعذر على بعض الجامعات الأمريكية المرموقة فعله.
وسيلتحق نحو أربعة أو خمسة من الطلاب الملتزمين، والأكثر موهبة من المنطقة العربية ببرنامج الزمالة هذا العام.
وتقدر تكلفة المنحة الدراسية لفترة عامين بنحو 130 ألف دولار، وسوف يتعين على الحاصلين على هذه المنحة الدراسية العودة إلى المنطقة عقب التخرج، للعمل لمدة لا تقل عن عامين في القطاع العام أو الخاص.
وبرنامج زمالة محمد بن راشد آل مكتوم Mbrf مفتوح للطلاب العرب من 22 دولة، ويهدف إلى اكتشاف الطلاب الموهوبين وذوي الطموح من أنحاء المنطقة كافة، كما يقول قريني فهيم عطية مدير المنح الدراسية في المؤسسة.
ويستطرد قائلاً: إن هدفنا هو إيقاف نزيف العقول في المنطقة وعكس اتجاهها، وإعداد جيل المستقبل من القادة لكي يساهموا في تنمية المنطقة وتطويرها.
* نقلاً عن صحيفة الاقتصادية . |