![]() | ![]() |
| لاعلاناتكم في الموقع | | منتدى المرأة الإماراتية | | منتدى الإمارات الرياضي | |
| دليل المواقع الإماراتية | | مجلة الأخبار الاقتصادية | |
آخر المشاركات |
![]() |
| ![]() | ||||||||
| |||||||
| الدعاية والإعلان | التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| Banned ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 763
| السؤال ما حكم شراء أسهم الخيار في البورصة العالمية، حيث إنني من المضاربين فيها، وأتحرى موافقة الشرع في ذلك، وسهم الخيار يعطي المضارب عند شرائه لهذا السهم أن يبيع السهم بعد مدة بالسعر الذي اشترى به حتى لو نزل السعر؟ الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فخيارات الأسهم المتداولة في الأسواق العالمية، سواء كانت خيارات شراء (call options) أو خيارات بيع (put options) هي من عقود الغرر المنهي عنها شرعاً، وبذلك صدر قرار مجمع الفقه الإسلامي بجدة عام (1992م) برقم (63). والذي جعل هذه العقود من الغرر: أن وظيفتها مرهونة بتغير السعر، بحيث لا تسمح بربح كلا طرفي العقد، ففي خيار الشراء يدفع المشتري مبلغاً معيناً (premium)، بحيث يكون له الحق في شراء السهم، أو الأسهم بسعر ثابت طوال مدة الخيار، فإذا ارتفع سعر السوق لهذه الأسهم عند الأجل، نفذ المشتري البيع فيربح الفرق بين سعر السوق وسعر التنفيذ (strike price)، وكذلك الحال بالنسبة لخيار البيع، حيث يدفع مالك الأسهم مبلغاً محدداً مقابل أن يكون له الحق في بيع الأسهم بسعر ثابت طوال مدة العقد، فإذا هبط سعر السوق عند الأجل نفذ المالك البيع فيربح الفرق بين سعر السوق وسعر التنفيذ، وبطبيعة الحال فإن هذا الربح بعينه يمثل خسارة للطرف الآخر، إذ لو كان اتجاه تغير السعر معلوماً مسبقاً لما تم العقد؛ لأنه سيمثل خسارة محققة لأحدهما. فالاختيارات من أدوات المجازفة على الأسعار، وهي من ضمن العقود التي جعلت الاقتصادي الفرنسي موريس آليه يصف البورصات العالمية بأنها "كازينوهات قمار ضخمة"، وذلك أن حقيقة القمار هي أن يربح أحد الطرفين على حساب الآخر، وهذا بالضبط ما يحصل في عقود الاختيارات في الأسواق الدولية. وهذا بخلاف عمليات البيع والشراء العادية للأسهم (التي لا تنطوي على محظور شرعي)؛ لأن عقد البيع عقد فوري ينتهي بمجرد إبرام الصفقة، فيكون لكل طرف كامل الحرية في التصرف بعد التعاقد، دون أي التزام من أحد الطرفين للآخر، أما عقد الاختيار فهو عقد مؤجل يلتزم فيه أحد الطرفين للآخر بتحمل مخاطر السعر مدة الخيار، فحقيقة العقد أن مُصدر الخيار يقدم التزاماً أو ضماناً للطرف الآخر بتنفيذ العقد عند السعر المتفق عليه، فهو عقد معاوضة على ضمان السعر، ولذلك يعد الاختيار من عقود التأمين في واقع الأمر، ولذلك يستخدم للتأمين على المحافظ الاستثمارية (portfolio insurance)، ومعلوم أن عقد التأمين (التجاري) عقد غرر باتفاق المجامع الفقهية، والعلة واحدة في الأمرين، والعلم عند الله -تعالى-. 0000000000000000000000000000000000000000000000 http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=99938 |
| | |
| | #2 (permalink) |
| Banned ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 763
| فتاوى الشيخ د. سامي بن إبراهيم السويلم 0000000000000000000000000000000000000 باحث في الاقتصاد الإسلامي 00000000000000000000000000000000000000000000000 http://www.islamtoday.net/questions/...tion.cfm?id=95 |
| | |
| | #3 (permalink) |
| Banned ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 763
| السؤال ما حكم العمل بالبورصة العالمية من حيث نوع صفقات الشراء والبيع التي تتم فيها، وإذا كانت عمليات البيع والشراء تتم بطريقة صحيحة، فأي من السلع التالية يجوز التعامل معها: المتاجرة بالعملات الأجنبية، المتاجرة بالعقود الآجلة، المتاجرة بالمعادن الثمينة، المتاجرة بمؤشرات الأسهم، المتاجرة بعقود النفط الخام، المتاجرة بالأسهم، العقود مقابل الفروقات؟ الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: قواعد الشريعة الإسلامية تشجع على الاستثمار النافع، لكنها لا تشجع على المراهنات والمجازفات التي تؤدي إلى اضطراب الأسواق وتقلب الأسعار، ومن ثم ضياع الأموال. ومن هذا المنطلق يمكن فهم حكم التصرفات محل السؤال: 1. المتاجرة بالعملات في الأسواق الدولية تتضمن تأخير التسوية لمدة يومين في الغالب، وهذا يخالف شرط التقابض في الصرف الذي نصَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "يداً بيد". 2. المتاجرة بالهامش (margin) لا تجوز في العملات، لأنها تؤول إلى تأجيل أحد البدلين، وهو ممنوع في الصرف لاختلال التقابض. 3. المتاجرة بالذهب والفضة حكمها حكم المتاجرة في العملات. 4. المتاجرة بالمؤشرات، إذا لم تتضمن شراء الأسهم المكونة للمؤشر، وإنما مجرد المراهنة على تقلبات المؤشر، فهي من الميسر المتفق على تحريمه شرعاً. 5. العقود مقابل الفروقات، التي تتم من خلال المشتقات، من الرهان المحرم شرعاً. 6. العقود الآجلة (forwards and futures) تدخل في الدَّين بالدَّين الممنوع شرعاً. 7. تجوز المتاجرة في المعادن الثمينة عدا الذهب والفضة، على ألا يتم البيع إلا بعد مضي مدة يومين هي مدة التسوية. 8. تجوز المتاجرة في النفط الخام بالشرط السابق. 9. تجوز المتاجرة في أسهم الشركات إذا كانت الشركات نفسها بعيدة عن المحاذير الشرعية. والله تعالى أعلم. 00000000000000000000000000000000000000000 وساطة مالية لتداول الأسهم ببنك ربوي 000000000000000000000000000000 التداول في بورصة العملات 0000000000000000000000000000000000 أسهم الخيار في البورصة العالمية 0000000000000000000000000000000 البيع على المكشوف 0000000000000000000000000000000000000000000 http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=120182 |
| | |
| | #4 (permalink) |
| Banned ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 763
| فتـاوى العنوان الصكوك الوطنية الإماراتية ------------------------------------------------------ المجيب د. سامي بن إبراهيم السويلم ------------------------------------------------------ باحث في الاقتصاد الإسلامي التصنيف التاريخ 04/05/1427هـ السؤال نريد معرفة حكم الصكوك الوطنية التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية، هل هي مجازة أم لا؟ الصكوك الوطنية: شركة مساهمة خاصة، يقع مقرّها في دبي، وتضم قائمة المساهمين فيها شركات وطنية هي: دبي القابضة، وشركة إعمار العقارية، إضافة إلى بنك دبي، ويبلغ رأسمال الشركة (150 مليون درهم)، موزعاً بالتساوي على الشركاء الثلاثة. ويتم شراء الصكوك الوطنية بفئات قيمتها (10 دراهم)، والحد الأدنى للشراء هو (100 درهم)، أي (10) صكوك، يخصص لكل صك رقم مسلسل ويتم إدخاله في سحب شهري على جوائز تتراوح قيمتها بين(100 درهم) و(مليون درهم) وهو مبلغ الجائزة الشهرية الكبرى. وتوجد هيئة شرعية لمراقبة سير عمل الشركة وموافقته للشريعة الإسلامية وقد أصدرت فتوى بجواز عملها!. الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: هذا البرنامج الذي تقدمه شركة الصكوك الوطنية بدبي لا يعدو أن يكون صورة من صور اليانصيب المتفق على تحريمه شرعاً. فالمشتري لما أسموه "الصكوك" يدفع (100 درهم)، وهو الحد الأدنى للاشتراك، وله حق استرداد هذا المبلغ بعد شهر، وكل شهر يدخل في السحب على جوائز تتراوح بين (100) وبين مليون درهم، كما هو مبين في موقع الشركة (nationalbonds.ae). وهذه معاوضة نقد بنقد مع التفاضل، والتأخير والجهالة، فيدخلها الربا والميسر معاً. وأما الفتوى الصادرة عن الهيئة الشرعية للشركة في هذا الخصوص فهي تختلف في الحقيقة عن عمل الشركة المعلن في موقعها. وبيان ذلك من وجوه: 1. الفتوى تنص على أن العقد بين حامل الصكوك وبين الشركة عقد مضاربة، بينما لا يذكر الموقع شيئاً عن عقد المضاربة، ولا عن طبيعة المشاريع التي يستثمر فيها، ولا عن معدل الأرباح المحققة. فليس في الموقع ما يحدد ويبين الطبيعة الاستثمارية للشركة، بل هو يعلن بكل وضوح عن جوائز السحب التي قد تصل إلى مليون درهم، ويحث الجمهور على الاشتراك طمعاً في الجوائز وليس في الأرباح الاستثمارية. فأين هي المضاربة إذن؟ 2. الفتوى تنص على أن الجوائز يتم توزيعها من نصيب الشركة في أرباح المضاربة من خلال القرعة. لكن تحديد مقدار الجوائز ما بين (100) إلى مليون درهم، ينافي كونها من أرباح الاستثمار التي لا يمكن تحديدها مسبقاً. وهذا يعني أن الشركة تلتزم بجوائز بمبالغ محددة في حال وقوع السحب عليها بغض النظر عن أداء الاستثمار، فتكون المعاملة معاوضة نقد بنقد مجرداً ولا علاقة لها بالمضاربة. أضف إلى ذلك أن الشركة تعلن أن أول سحب سيتم شهر مايو، بينما لا تعلن الأرباح إلا في نهاية العام. فكيف تكون الجوائز من الأرباح مع أن الأرباح لم تحدد ولم تعلم بعد؟ 3. الفتوى تنص على أنه لا يجوز اشتراط السحب على الجوائز في عقد المضاربة، بينما يجعل موقع الشركة هذه الجوائز هي أهم مزايا الاشتراك، ويحدد تواريخ السحب على الصفحة الأولى وجميع صفحات الموقع، ويشجع الزائر على الاشتراك لأنه قد يصبح من أصحاب الملايين. وهذا يجعل السحب على الجوائز هو الهدف من الاشتراك، ولا يخفى أن هذا من أعظم الاشتراط لأنه الأساس الذي من أجله يشتري الناس هذه الصكوك. 4. الفتوى تنص على أن العقد عقد مضاربة، بينما ينص الموقع على حق المشترك في استرداد قيمة الصكوك بعد مضي شهر على الأقل من الاشتراك، وهذا يجعل ثمن الصك بمثابة القرض الذي تلتزم الشركة برد مثله. فإذا انضم لذلك الحصول على الجوائز كان قرضاً جر نفعاً، وهو ربا، بإجماع العلماء. والحاصل أن مضمون الفتوى شئ وواقع الشركة شئ آخر. وكان الواجب توجيه هذه الأموال للاستثمار المشروع القائم على العمل والإنتاج وتحقيق القيمة المضافة، بدلاً من توظيفه في الحظ والجوائز التي تقتل العمل، ولا تولد أي قيمة للاقتصاد. والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل. ------------------------------------------- http://www.islamtoday.net/questions/....cfm?id=104847 |
| | |
| | #5 (permalink) |
| Banned ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 763
| فتاوى الشيخ د. سامي بن إبراهيم السويلم --------------------------------------------------- باحث في الاقتصاد الإسلامي عنوان السؤال ------------------------------------------------------------- الادخار المستثمر دورة إيمو التجارية أكل طعام المُرابي المحلل الفني هل يتحمل تبعة الخسارة؟ هل يحق للمؤجر فرض رسوم بسبب التقبيل؟ تسديد تمويل بنكي بتمويل شركة أخرى؟ شراء بطاقة التخفيض هل تصح هذه المبايعات في البورصات؟ المشاركة على اقتسام الربح شهراً بشهر بطاقة المبارك الائتمانية الالتزام بالشراء من البائع قبل تملك البضاعة خيارات الأسهم في البورصات العالمية! صورة من التورق المنظم الاقتراض بربا لبناء مسجد تقاضي الراتب ببطاقة الصراف الآلي البطاقات البنكية الاقتراض بطريقة قلب الدين هل آخذ هذه الفوائد الربوية للحاجة؟ العمل في هيئة سوق المال العمل في شركة تقترض قرضاً ربوياً العمل في الأقسام الإسلامية بالبنك الربوي العمل في شركة تتعامل مع البنوك العمل في مصنع ممول بالربا الصكوك الوطنية الإماراتية اشتراط الغرامة المالية لأجل التأخير برنامج تقسيط الأسهم الرسوم الشهرية على بطاقة الائتمان تورَّط في تورق مُحرَّم! ورثوا من أبيهم أسهمًا في بنك ربوي عمولات مواقع تصفح الإعلانات هل هذا من الإعانة على الإثم؟ الشهادات الاستثمارية في البنوك الربوية هل هذه العمولة من الرشوة؟ وظيفة المحلل المالي في البورصة التورق عن طريق الوسيط ضوابط في بيع الذهب تجارة العملات على الإنترنت هل تصح هذه الحوالة المشتملة على الصرف؟ هل يلزم التخلص من أرباح السهم الربوي عند التوبة؟! درجات التوبة من الكسب الحرام الاشتراك في عضوية (Hotel Xpres International) سعر الفائدة في العملة الورقية التبايع مع البنك الربوي مال شريكه من قرض ربوي فهل يفضّ الشركة؟ زيادة في ثمن السلعة مقابل الضمان على من تكون الخسارة في المضاربة الشرعية؟ الاشتراك في شركة (QUEST ) للتسويق الشبكي المضاربة في سوق الأسهم العالمية التصارف بالخصم من الحساب تاب من الكسب الحرام فهل يلزمه إخراج ما اكتسبه من ذلك؟ بيع البرامج للبنوك الربوية هل لصاحب الحق استخلاص حقه بهذه الطريقة؟ مديرهم يمنحهم ساعات إضافية من غير ضرورة الفرق بين المضاربة في الأسهم والاستثمار في الشركات هل عليه ضمان رأس مال الشركة؟ إرث المال الربوي المتاجرة بالأسهم بواسطة البنوك الاستقطاع .. وبرنامج الادخار نظام التسويق الشبكي التداول في بورصة العملات بطاقة الصرف مدفوعة الثمن الأرباح من شركة اقترضت بالربا هل له رهن الأرض المشتركة؟ شراء الشيكات بأقل من قيمتها حكم سندات الخزينة بطاقة الخير الائتمانية بيع برمجيات لبنوك ربوية تضرر المقاولين من ارتفاع اسعار مواد البناء الاشتراك في برنامج (الرسالة المسلسلة) المضاربة بأموال الشركاء من غير إخبارهم ببعض أعمال المشروع هل هذا من بيع ما لا يملك؟ إعداد البحوث والدراسات للبنوك تداول العملات على الشبكة هل يشترط في المضاربة إعادة رأس المال والربح دفعة واحدة؟ بيع العملات عبر الانترنت بطاقة التخفيض بيع بطاقة (كاش يو) البنوك الربوية ودعوى التورق الإسلامي (صورة أخرى للتسويق الهرمي ) السندات الادخارية توسط البنك في بيع التقسيط إعطاء عمولات لمندوبي الشركات السحب النقدي ببطاقة فيزا صفة بيع الشورت وحكمه المتاجرة عبر الإنترنت ضمان رأس المال في المضاربة! مشروع هبة الجزيرة ضوابط الحوالات المالية الثراء في أسابيع بستة دولارات الاشتراك في الموقع لأجل التسويق المتاجرة بتأشيرات العمل تسويق العملاء شهادة "البنتاجونو" شركة برايم بنك وسيط لبيع وشراء الدولار العمل في شركات تحويل الأموال التسويق الشبكي الاسترباح من موقع أمريكي تسديد الضامن لما ضمن عقود الصيانة والضمان مصداقية تحول البنوك الربوية إلى إسلامية استخدام بطاقة الفيزا التعامل بالأسهم في بورصة الأوراق المالية التجارة الإلكترونية خدمة (كاش يوكارد) تقاضي عمولة على تجارة الإلكترونيات الشراء والتسلسل الهرمي استخدام (الكريد كارد) تصفية أرباح أموال التشغيل بيوع المرابحة حكم التعامل مع شركة بزنس كوم بيع الشيكات بأقل من قيمتها بطاقة الشراء عن طريق الإنترنت هل الربا أعظم من الزنى؟ زيادة الثمن لأجل الضمان التأمين على الحياة السمسرة في بيع وشراء العملات الاقتراض من البنوك الأمريـكية سداد الدين بعملة أخرى تلفت البضاعة فمن يضمنها؟ شراء البيوت بالقرض الربوي التسويق الهرمي أسهم الخيار في البورصة العالمية الجوائز البنكية 0000000000000000000000000000000000 http://www.islamtoday.net/questions/...tion.cfm?id=95 |
| | |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |