منتدى الإمارات الاقتصادي
لاعلاناتكم في الموقع منتدى المرأة الإماراتية منتدى الإمارات الرياضي
دليل المواقع الإماراتية مجلة الأخبار الاقتصادية



آخر المشاركات
كامري 2007 للبيع نظيفة جدا (آخر رد : ساري الليالي - )           »          رقم مميز 135 + رصيد 165 = 300 العرض مستمر الى اخر الشهر (آخر رد : ولد عبدالرحمن - )           »          دبل دبل دبل اتصالات للبيع (آخر رد : ولد عبدالرحمن - )           »          للبيع ss كابريس 2006 (آخر رد : ساري الليالي - )           »          مهندس يكشف سر كم سيبلغ ارتفاع برج دبي (آخر رد : المغامر28 - )           »          سيار ة للبع بسعر مغرى للجادين فقط (آخر رد : كلي امل فيكم - )           »          كم دخل بقالة الخضره (آخر رد : سهم أحمر - )           »          عندكم قوة قلب تسمعون الحوار بين بوراشد ومواطنه (آخر رد : راعي بلا ديره - )           »          للبيع استشن لكزس خليجي بسعر مغري (آخر رد : راس الخيمه 766 - )           »          الخليج للملاحة القابضة: تعلن عن نتائج اجتماع مجلس الادارة المنعقد اليوم 03/12/2008 (آخر رد : مرعب901 - )           »         


 

العودة   منتدى الإمارات الاقتصادي > المنتديات الاقتصادية > منتدى علوم الاقتصاد والإدارة
إدارة وأعمال إدارة وأعمال
الدعاية والإعلان التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة


منتدى علوم الاقتصاد والإدارة دليلك إلى تعلم علوم الاقتصاد والادارة وتجارة العملات

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 02-02-2008, 09:53 AM   #1 (permalink)
المدير العام
 
الصورة الرمزية لـ الشاهين
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2004
الإقامة: دولة الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 12,859
إفتراضي إدارة وأعمال

الخليج - اعداد: عبير أبوشمالة


نصيحة مجرب
نجحوا في تخطي العقبات وتجاوزوا العديد من الأزمات والمحن وتمكنوا بمثابرتهم من صياغة قصص نجاح متميزة. انهم رجال أعمال وتنفيذيون وخبراء اقتصاد استطاعوا بالجهد والعمل الحثيث وبالفكر والابداع المتواصل ان ينقشوا أسماءهم لامعة على لائحة النجاح والتميز، وسنستقي من تجارب هؤلاء الكثير من النصائح والدروس المستفادة، فنصيحة مجرب ولا شك خير من رأي أي خبير.

كن صاحب رؤية وتمسك بأحلامك
في أكثر من مناسبة قال له والده إنه لن ينجح أبداً في الحفاظ على وظيفة وانه سيضطر الى إعالته حتى آخر عمره. لكن دايف توماس أثبت خطأ ظن والده بالتبني ونجح لا في الحفاظ على عمله فقط وإنما في بناء امبراطورية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتضم أكثر من 6 آلاف مطعم في العالم. ومن تجربته نلقي الضوء على الدروس التالية:
1 كن صاحب رؤية: كان لتوماس من البداية رؤية وحلم رغب في تحقيقه، وهو يرى أن التمسك برؤية واضحة هو السبيل الأمثل لتحقيق حلم النجاح.
2 تمسك بالأسس السليمة: يقول دايف توماس ان سر نجاح سلسلة مطاعمه الشهيرة يكمن في التزامها بالأسس السليمة للعمل، والحرص المستمر على جودة المنتج والخدمة.
3 كما تأخذ عليك أن تعطي: تقع على عاتقنا مسؤولية مساعدة الأشخاص غير القادرين على مساعدة أنفسهم، فكما أعطانا المجتمع علينا أن نمد بالمقابل يد العون للآخرين.
4 كن نزيهاً: النزاهة برأي توماس أهم أسرار النجاح وتحديداً بالنسبة للشركات التي تقدم خدمة مباشرة للعملاء.
5 ثق بأحلامك: وثق دايف توماس بحلمه فمضى قدماً في سعيه لتحقيق هذا الحلم وتحويله الى واقع، وكان له ذلك.



بروفايل ... دايف توماس.. أشهر رجال الأعمال شعبية في الولايات المتحدة

شارك دايف توماس في أكثر من 652 إعلاناً عن محال الوجبات السريعة التي أسسها”وينديز”، ويزيد هذا الرقم على أي رقم قياسي آخر في تاريخ الإعلان التلفزيوني. لكن دايف لم يكن مجرد وجه ودود يطل على شاشات التلفزيون، بل رجل أعمال نجح في بناء امبراطورية عملاقة تصل قيمتها الى مليارات الدولارات، ليصنف بذلك ضمن قائمة الأكثر نجاحاً، اضافة الى كونه الأكثر شعبية أيضاً بين رجال الأعمال في الولايات المتحدة.
ولد ريكس دايف توماس يوم 2 يوليو/ تموز من عام 1932 في نيوجيرسي كطفل غير شرعي تخلت عنه والدته ليتبناه الزوجان ريكس وأوليفيا توماس من ولاية ميتشيجان ولم يتجاوز عمره الستة أسابيع، ولم يتعرف دايف أبداً الى أسرته الحقيقية.
وعندما بلغ الخامسة من عمره توفيت والدته بالتبني، وتولى والده توماس عامل البناء الذي تزوج بعد ذلك 3 مرات، رعاية ابنه. وتنقلت الأسرة من بلد الى بلد خلال طفولة توماس بحثاً عن فرصة عمل مناسبة لوالده.
وعلى الرغم من الوحدة شعر توماس بالراحة في المطاعم التي كان يتناول فيها مع والده وجبات الطعام اليومية، حيث كان يرى فيها كيف يجب أن يكون نمط الحياة الأسرية العادي.
وكان يشعر كذلك بالراحة لدى جدته التي كان يقضي في منزلها اجازاته الصيفية. ويقول توماس: “كانت الأوقات التي أقضيها مع جدتي الأفضل على الاطلاق، وكنت أستفيد الكثير منها، ولعل افضل درس استفدته منها هو ضرورة التمسك بالأفضل دوماً”.
وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره التحق بأول وظيفة له في مطعم كونكسفيل وبعد 3 سنوات انتقل الى انديانا للعمل في مطعم “هوبي هاوس”. وعندها قرر توماس التخلي عن دراسته الثانوية، الأمر الذي يعتبره أكبر خطأ اقترفه في حياته.
وبدأ توماس بعدها العمل بدوام كامل في المطعم، وعندما قرر والده الانتقال مجدداً، قرر توماس البقاء في انديانا ليعيش بمفرده عندما لم يكن عمره يتجاوز الخمسة عشر ربيعاً.
وبعد 3 سنوات من العمل في “هوبي هاوس” التحق توماس بالجيش، ولأنه التحق متطوعاً كان بإمكانه اختيار موقع عمله لذا اختار الالتحاق بمدرسة الطهي والخبز في جورجيا، وسرعان ما تم إرساله الى ألمانيا حيث كلف بمهمة اطعام 2000 جندي يومياً. وفي عام 1953 أنهى توماس خدمته في الجيش.
وعاد للعمل في مطعم “هوبي هاوس” حيث التقى بالعقيد هارلاند ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي الشهيرة. وفي عام 1962 وبناء على توصية من ساندرز قام مالك مطاعم “هوبي هاوس” بشراء 4 من مطاعم كنتاكي لم تلاق النجاح في أوهايو ولكن توماس كُلِّف بمهمة انقاذ هذه المطاعم، المهمة التي أتمها بنجاح تام.
وفي عام 1969 قرر توماس البدء في انشاء مطعمه الخاص في أحد المباني التي يملكها صديقه لين ايمكي وأطلق على مطعمه الأول اسم “وينديز”، الاسم الذي كان يدلل به ابنته الصغيرة.
وحقق مطعمه الذي يقدم الوجبات السريعة نجاحاً كبيراً حتى ان توماس بدأ في منح حقوق امتياز لإنشاء أفرع لمطعمه عام 1973. وخلال أول 100 شهر من حياة الشركة تأسس أكثر من 1000 مطعم تابع لها في مختلف انحاء الدولة. وكانت فكرة توماس أو رؤيته تقوم على انشاء مطاعم على الطراز القديم ذات أجواء عائلية مميزة.
وفي عام 1989 ابتكر مديرو التسويق لدى الشركة فكرة الحملة الدعائية التي يقدم فيها توماس بنفسه الإعلانات عن مطاعمه، ولاقت الفكرة نجاحاً أسهم في زيادة شعبية مطاعم “وينديز” في الولايات المتحدة كاملة.
وعلى الرغم من كل هذا النجاح، بقيت حسرة وحيدة في نفس توماس وهي إخفاقه في اكمال دراسته الثانوية، وكان يقول لقد تمكنا من افتتاح أكثر من 4000 مطعم اليوم، لكن لو أتمت دراستي الثانوية لتمكنت من افتتاح أكثر من 8 آلاف مطعم.
ولدى بلوغه الستين من عمره قرر توماس الدراسة والتقدم لنيل درجة الثانوية ونجح في تحقيق هذا الحلم. وبعدها قرر نشر مذكراته في كتاب حمل اسم “دايفز واي” أو “على طريقة دايف”. ويقول توماس انه حرص أن يقدم في الكتاب خلاصة تجاربه وما تحمل من دروس مستفادة واخطاء يهمه ان يتمكن القارئ من تلافيها في صياغته لقصة حياته.
توفي توماس عام 2002 بعد عقد من الصراع مع سرطان الكبد، إلا أن قصة نجاحه خلدت ذكراه الى اليوم مع سلسلة تضم أكثر من 6 آلاف مطعم في مختلف أنحاء العالم.


فقرة حرة ... 4 استراتيجيات لتجاوز روتين العمل

يصاب الكثير من الناس بالشعور بالملل جراء الإيقاع الثابت لحياتهم الروتينية، فالإنسان حتى وإن كان يحب عمله يحب التغيير وتصيبه رتابة حياته اليومية العادية بالسأم. ولذا فلا بد من أن يسعى لإحداث التغيير اللازم في حياته للخروج من الدائرة الرتيبة التي تأخذه كل يوم.
ويقول الخبراء ان هناك اكثر من استراتيجية يمكن أن تساعد المرء على تجاوز ملل رتابة حياته الوظيفية ونمط عمله الذي يصيبه بالسأم.
وربما من أهم الوصايا التي يرونها مناسبة لهذا الغرض توثيق علاقة المرء بزملاء العمل بصورة اكبر تزيد من فعالية يوم العمل المعتاد.
ويقوم خبراء العلوم الإنسانية والموارد البشرية 4 استراتيجيات مناسبة لتجاوز ملل حياة العمل النمطية والروتين، وفي الأسطر التالية نلقي الضوء على هذه الاستراتيجيات الأربع:
1- تنظيم مجموعات لياقة بدنية:
يمكن للموظف أن يتفق مع عدد من زملاء العمل لتنظيم مجموعات لياقة بدنية، على غرار برنامج “الرابح الأكبر” مثلا، بحيث تشارك المجموعة في تدريبات رياضية خلال ساعات الراحة، وتلجأ الى اتباع برنامج حمية معتمد طبياً. وبهذه الطريقة يزول الملل ويصبح لدى فريق العمل هدف مشترك يتشاركون سويا في تحقيقه، ويشجع كل فرد منهم الآخر للالتزام بنظام حياة صحي يعود على الجميع بالنفع والفائدة.
2- الانخراط في عمل خيري:
خلال ساعات الفراغ وأوقات الراحة في العمل يمكنك أن تبدأ بحث أفضل الاهتمامات المشتركة مع بقية الزملاء على صعيد العمل الاجتماعي والخيري، فهل تتشاركون اهتماماتكم بالتعليم او بالبيئة ام الجوع والمرض؟
وبعد التوصل الى الخيار الأنسب يمكنكم البدء في تنظيم فريق عمل متكامل للمشاركة الخيرية والاجتماعية، سواء أكان ذلك بتقديم العون المباشر أو بجمع التبرعات وتنظيم الحفلات الخيرية لهذا الغرض، كما يمكن للموظف ان يقوم مثلا بتنظيم برنامج لتدريب الزملاء، ممن يجهلون التعامل مع الحاسوب، فبذلك يخلق أهداف أسمى لحياته ويتجاوز مشاعر الملل التي كانت ترهقه.
3- إنشاء نادٍ للاستثمار:
بدلاً من انفاق مبالغ كبيرة على وجبات غداء غالية، يمكن للموظف قضاء ساعة الراحة والغداء في در الأرباح من خلال الدخول في مشاريع استثمارية مشتركة.
ويقول الخبراء ان هذه الطريقة، او فكرة اقامة نادٍ استثماري، يضم عدداً لا بأس به من الأعضاء، سيسهم في تشارك الخبرات والمعلومات بما يقلص من المخاطرة الاستثمارية.
وبهذه الطريقة يستفيد الموظف، من خلال استثمار مبالغ صغيرة، ويتمكن من تحقيق الارباح في الوقت ذاته الذي يتخلص فيه من الملل ويوثق علاقته مع زملاء العمل.
4- إقامة نادٍ للقراءة:
استراتيجية أخرى لتجاوز الملل وتحقيق المكسب، فلماذا لا تتشارك مع زملاء العمل وتقومون بإطلاق مجموعات للقراءة الجماعية؟ يرى الخبراء ان هذه الطريقة جد مناسبة لكسر حواجز الملل التي يعاني منها المرء مع رتابة إيقاع حياته، إذ يتمكن بذلك من توسعة نطاق معرفته باختيار كتاب كل اسبوع يتشارك الزملاء في قراءته ومن ثم يعقدون الاجتماعات لمناقشته وطرح ما ينطوي عليه من أفكار، الأمر الذي سيسهم الى حد كبير كذلك في توطيد علاقة الزملاء خارج نطاق العمل.


كتاب في دائرة الضوء ... كيف تحاكي الحياة لعبة الشطرنج

بقلم: جاري كاسباروف
يقدم جاري كاسباروف، الحاصل على لقب أفضل لاعب شطرنج على مستوى العالم، في كتابه هذا “كيف تحاكي الحياة لعبة الشطرنج” خلاصة خبرته في دنيا الإدارة وعالم الأعمال.
ويقارن كاسباروف في كتابه بين تجربته في لعب الشطرنج وبين طبيعة قطاعات الاعمال، فعلى سبيل المثال يقول كاسباروف ان أكثر اللحظات أهمية في تاريخ احترافه لعبة الشطرنج، اللحظة التي خسر فيها اللقب أمام فلاديمير كرافيك، ففي تلك اللحظة أدرك المعنى الحقيقي للتواضع.
ويرى المؤلف أن السر في خسارته اللقب يكمن في شعوره بالثقة الزائدة بالنفس، ومن تجربته تلك خرج بالدرس المستفاد الذي يؤكد أن على المديرين والرؤساء التنفيذيين في الشركات العالمية الاستفادة منه بالحرص على عدم ترك مشاعر الغرور تتسلل الى أنفسهم. ويقول انه من المهم ألا يحيط الرئيس التنفيذي نفسه بمجموعة من المنافقين الذين تقوم مهمتهم الرئيسية على الموافقة على آرائه والاشادة بها.
ويقول كاسباروف ان لعبة الشطرنج لا تقوم على مجموعة من الحسابات المجردة بل تتطلب في واقع الأمر الكثير من الابداع والفهم لخفايا النفس البشرية والكثير من التحضير والاستعداد المسبق وروح المنافسة القوية.
ويعتبر الكتاب تجربة ممتعة ومفيدة للقارئ حيث يحمله الى عالم جديد ويطرح أمامه الكثير من الافكار المتميزة والمتفردة بالنظر لهوية المؤلف.


التوتر الناتج عن ضغوط العمل يكلف الشركات الأمريكية 300 مليار دولار سنوياً.. فما الحل؟

مع تنامي أعباء العمل يواجه الكثير منا ضغوطات وأعباء متزايدة تثقل كاهلهم وتصيبهم بالتوتر الدائم. لكن الخبراء يؤكدون أن هناك طرقاً عدة للتعامل مع هذه الضغوط اليومية واحتواء تبعاتها وما تفرض من توتر وإحباط في بعض الأحيان.
فعلى سبيل المثال غادر دانيال جونزاليس رئيس شركة التحكيم الدولي “موجان اند هارستونز” مطار ريجان الدولي بواشنطن مؤخراً بعد إنهاء رحلة عمل دامت 3 أيام في الأرجنتين متوجهاً لحضور اجتماع مهم في صيغة الأوراق المالية والبورصات. وخلال رحلة الطائرة كان عليه متابعة التفاصيل الخاصة بخمس عشرة قضية تحكيم أخرى. فكيف يستطيع جونزاليس وغيره من كبار التنفيذيين أصحاب المسؤوليات والمهام المتعددة الصمود أمام كل هذه الضغوط المتنامية؟
يقول الخبراء إن تفادي التوتر يكمن بالنسبة للعديد من الناس في نجاحهم في الحفاظ على سيطرتهم على تفاصيل عملهم. فعندما يسافر جونزاليس لمدة تتراوح بين 30 و40 أسبوعاً كل سنة متنقلاً من قارة إلى أخرى يحرص على استخدام الحاسوب النقال والبلاكبيري للحفاظ على سيطرته على تفاصيل مهام عمله المختلفة. ويقول جونزاليس إنه بهذه الطريقة يتمكن من التفاعل مع أية مستجدات تطرأ بغض النظر عن الوقت أو عن مكان وجوده.
وتظهر غالبية الأبحاث العلمية بالفعل أن التوتر الناجم عن العمل غالباً ما يكون أكثر حدة عندما يكون لدى المرء متطلبات كثيرة في ذات الوقت الذي لا يملك فيه القدر الكافي من السيطرة على مجربات الأمور.
فالعامل الصغير لديه مهام محددة وواضحة تماماً وعدد ساعات عمل ثابت، غير أنه يعاني بالرغم من ذلك الكثير من التوتر الناجم عن العمل نظراً لأنه لا يتحكم في مصير عمله. ويؤكد الخبراء أنه كلما ازدادت سيطرة المرء على مجريات عمله، قلت لديه مشاعر التوتر الناجمة عن العمل. لكن ساعات العمل الطويلة سيكون لها لا محالة تأثيرها في المرء طال الوقت اللازم لظهور هذا التأثير أو قصر. إذ أظهرت دراسة حديثة في كاليفورنيا أن الأشخاص الذين يعملون لأكثر من 51 ساعة في الأسبوع لديهم امكانية بنسبة 29% للتعرض للتوتر والضغط النفسي مقارنة بنسبة 14% للموظفين الذين يعملون لأقل من 40 ساعة في الأسبوع. وبالطبع فإن مثل هذا النوع من التوتر المفرط يمكن أن يؤدي إلى إصابة الإنسان بأمراض القلب والاكتئاب.
وأكدت دراسة أخرى أن مشاعر التوتر الناجم عن ضغوط العمل يكلف الشركات الأمريكية أكثر من 300 مليار دولار سنوياً تتمثل في تكاليف الرعاية الصحية وتكرار الغياب عن العمل وتراجع العائدات الإجمالية.
إذ أظهرت أن ربع الموظفين في الولايات المتحدة على الأقل يحصلون على اجازة راحة نفسية على الأقل لمرة واحدة نتيجة التوتر الناجم عن ضغوط العمل.
ويقول راس نيومان المدير التنفيذي لاتحاد الأطباء النفسيين في الولايات المتحدة إن أول خطوة يمكن القيام بها لمواجهة التوتر الناجم عن العمل تتمثل في اكتشاف الأسباب المؤدية إلى التوتر بشكل محدود وواضح. ويضيف قائلاً: غالباً ما تكون مشاعر الناس بالتوتر عامة، إلا أن لها في واقع الأمر أسبابها المحددة، ولن يتمكن المرء من معالجة التوتر بالأسلوب الصحيح ما لم يكتشف أولاً أسبابه الرئيسية”.
بيد ان عملية تحديد أسباب التوتر تتسم في الكثير من الحالات بالصعوبة، لذا ينصح دكتور بول روتش رئيس مؤسسة مكافحة التوتر في الولايات المتحدة بكتابة كل ما يحيط بالموقف الذي يبعث على التوتر من ظروف للمساعدة في اكتشاف أسباب التوتر الرئيسية.
وبهذه الطريقة يمكن للمرء مراجعة ما كتب من ملاحظات بعد ساعات عندما تزول حدة التوتر لاكتشاف المصدر الفعلي للتوتر. وبمجرد أن ينجح المرء في اكتشاف أسباب قلقه وتوتره عليه أن يقوم باتخاذ بعض الخطوات السريعة والذكية لمواجهتها، وينصح نيومان بالقيام ببعض التمارين الرياضية بداية للاسترخاء، ليقوم المرء بعدها بتقسيم مسببات التوتر إلى شقين، شق يستطيع السيطرة عليه وشق خارج نطاق سيرته. وبالطبع سيكون عليه في الخطوة التالية وضع حد للأسباب التي يمكنه السيطرة عليها.
أما بالنسبة للأسباب الخارجة عن نطاق سيطرته فيمكنه محاولة تخفيف حدة انعكاساتها بقدر الامكان، فعلى سبيل المثال ان كان التوتر ناجماً عن القيادة لساعات طويلة للوصول إلى العمل، يمكن للمرء تخفيف حدة التوتر عن تمويل رحلة القيادة الطويلة المملة إلى رحلة ممتعة من خلال شراء سلسلة من الكتب المسجلة على شرائط يمكن الاستماع لها مثلاً أو التشارك مع زميل آخر يقطن بالقرب منه في القيادة لتخفيف ثقل الرحلة.
ومن جانبه يرى مات جراوتش الأستاذ في جامعة سانت لويس أن تجاوز أوجه القصور كذلك يمكن أن يسهم في تخفيف حدة التوتر الناجم عن العمل، ويسوق هنا مثالاً مهماً إذ يقول إنه كان في أحد المستشفيات ووجد أن الممرضات يواجهن مشكلة لدى طباعة الوثائق الخاصة بكل مريض، فبعد إعدادها على الحاسوب وطباعتها كان على الواحدة منهن أن تجوب المستشفى من طابق إلى آخر للعثور على الوثيقة التي قامت بطباعتها. ويقول جراوتش إن هذه المشكلة كانت تؤدي إلى إهدار الساعات يومياً، وكان هذا الخطأ التقني البسيط، الذي يسهل تلافيه ببساطة، يفاقم مشاعر التوتر لدى الممرضات دون داعٍ.
أما جونزاليس فيقول إن ترتيب الأولويات هو السر الحقيقي في نجاحه في تأدية عمله بالرغم من الضغوط الحادة التي يعانيها. وهو يؤكد أن التنظيم والتخطيط المسبق ساعده دوماً على إنجاز المهام المسندة إليه بغض النظر عن الضغوط التي يواجهها وما يمكن أن يطرأ من مستجدات غير متوقعة.
ولدى لويد جريف مؤسس شركة الدمج والحيازة “جرين اندكو” في لوس أنجلوس طريقة فريدة في تجاوز حالات التوتر وهي اللجوء إلى الدعاية، فعلى حد قوله عندما يصل التوتر إلى أقصاه خلال اجتماعات العمل يرى أن المنقذ الوحيد هو القاء الدعابة المناسبة لإشاعة جو من الاسترخاء يمكن من بعده العودة إلى مناقشة القضايا الأكثر سخونة في جو مريح.
ويقول رويتش إن طريقة تعامل الناس واستقبالهم لمشاعر التوتر تتفاوت بشكل لافت، فالبعض يصاب بالذعر والبعض الآخر يستمتع بالتجربة. ويجيد الرياضيون التعامل مع حالات التوتر، إذ يقول جمال أونيل لاعب كرة السلة في فريق انديانا باسرز إن التوتر أمر عادي في الألعاب الرياضية.


تجارب رياضية لتجاوز مشاعر القلق


يصيب التوتر الناجم عن العمل الكثير من الناس، وخاصة كبار اللاعبين الرياضيين الذين يتعين عليهم مواجهة الجماهير والدخول في منافسات صعبة لتحقيق الفوز. ومن تجاربهم ساقت مجلة “فوربس” هذه اللقطات علها تسهم في مساعدة الآخرين على تجاوز مشاعرهم بالقلق والتوتر الناجم عن ضغوط العمل المتنامية.

“قسّم التحديات إلى خطوات صغيرة”
جيريت “سبيدي” بيترسون
(من أبطال الولايات المتحدة في التزلج)
كل قفزة نواجهها تمثل في حد ذاتها مخاطرة، فالسرعة تصل إلى 45 ميلاً في الساعة والارتفاع يصل إلى أكثر من 50 قدماً. ولقد شهدت الكثير من اللاعبين يتعرضون لكسر أعناقهم في القفزات الصعبة. إلا أنني وجدت الحل المناسب في تقسيم القفزة إلى خطوات صغيرة أركز على الواحدة منها فالأخرى، وبذلك تمكنت من الفوز.
“واجه المنافسة”
براندون رودي
(الحارس لدى شريت بورتلاند تريل بليزرس)
أكثر المواقف التي تعرضت خلالها للتوتر هي الوقت الذي لعبنا فيه مع فريق “أريزونا” خلال دراستي الجامعية، ففي آخر 15 ثانية كان علي اتخاذ القرار الحاسم فالكرة لم تكن ممررة لي، لكن وضعي كان الأنسب للوصول إلى الهدف، وبالتالي كان علي أن أنقذ الموقف بمواجهة المنافسة اللحظية وتسديد الهدف الذي ساعد فريقي على النصر في نهاية المطاف.
“تجاوز الموقف”
جريتشين بليلير
(من أبطال الأولمبياد في التزلج)
استغرقت وقتاً طويلاً لاكتشاف الطريقة الأمثل لمواجهة التوتر، حيث انشغلت تماماً وغرقت في المنافسة خلال سنواتي الأولى، مما كان يعرضني للفشل خلال المنافسة على الرغم من نجاحي دوماً خلال التدريب في تسجيل نجاحات متميزة، ولكني اكتشفت أن خير وسيلة للنجاح تكمن في تجاوز طبيعة الموقف المشحون بالمنافسة والتركيز فقط على اللعبة التي أحب وأهوى. وساعدني ذلك فعلاً على النجاح والفوز في بطولات عالمية عدة.
“التحضير المسبق”
انطوان راندل إل
(فريق واشنطن ريدسكينز)
أفضل طريقة لمواجهة التوتر تتمثل في التحضير المسبق لكل خطوة وكل مرحلة من مراحل العمل. فالاختلاف الوحيد الذي يمكن أن يميزك عن منافسيك هو اجادتك للتحضير والاستعداد المسبق. فالتحضير يساعدك على استكشاف كل النقاط وجميع الاحتمالات الممكنة ويكفل لك القدرة على مواجهة كل ما يمكن أن يطرأ أو يستجد من مفاجآت.
“احلم بالنصر”
جيمس بلاك
(أحد أكبر 10 لاعبي تنس في أمريكا)
أكثر الأوقات أو المباريات التي أثارت بضغوطها توتري هي مباراتي مع اندري اغاسي عام 2002 في واشنطن العاصمة وعام 2005 خلال افتتاح الدورة الأمريكية. وفي المباراة الأولى كنت في أفضل حالاتي على الاطلاق وربحت. وفي الثانية كان الربح من نصيب اغاسي غير أن مستوى المباراة بشكل عام كان مبهراً. وسجل اغاسي النصر بفارق نقطة واحدة. والسر في تألق الأداء كان يكمن في تركيزي على النصر، ومعرفتي أن بإمكاني تحقيقه.
“لا تخضع للمخاوف”
سكوت ثرونتون
(اللاعب في فريق لوس انجلوس كينجز)
في بداياتي كنت ألعب مع فريق ثورنتو الكبير. وكان يزورني الكثير من الأهل والأصدقاء لحضور أول مبارياتي، إلا أن مستوى أدائي كان ضعيفاً للغاية. ولعل السبب في ذلك هو أنني لم أكن مستعداً وقتها لتحمل كل هذه الضغوط. لكن مع مرور الوقت واستشارة كبار الزملاء اكتشفت أن السر الحقيقي للنجاح يكمن في تجاوز المخاوف ونسيانها، والتركيز فقط على المباراة.
“مرحباً بالضغوط”
سيدني “ذا كيد” كروسبي
(فريق بيتسبرج بينجوينز)
أحرص دائماً على فرض المزيد من الضغوط على نفسي لتحسين مستوى لعبي. فأنا أرى أن الضغط أمر جدير بالترحاب إذ يسهم في تحفيز المرء بصورة أكبر ليقدم أفضل ما لديه.
“لا تعترف بالفشل”
روندي باربر
(فريق تامبا باي بوكاينيرز)
لم أشعر أبداً بالقلق أو التوتر خلال لعبي الكرة، لكن هذه المشاعر المرهقة انتابتني لدى دخولي الجامعة، واحساسي بتراكم الكثير من الالتزامات الإضافية على كاهلي. والسر في مشاعر الخوف هذه أنني لم أكن أقوم بالتحضير المسبق الأمر الذي كان وراء نجاحي دوماً في مبارياتي.
“ثق بنفسك”
جمال تينسيلي
(فريق انديانا باسرز)
لا ينكسر أمام الضغوط إلا الضعفاء أو الأشخاص الذين لا يثقون كفاية في أنفسهم. وأنا عن نفسي لدي الثقة في قدراتي وهذا ساعدني كثيراً على تحقيق النجاح. ولعل المرة الوحيدة التي شعرت فيها بضغط حقيقي هي المرة التي منعتني فيها إصابتي من اللعب مع الفريق في البطولة الوطنية.
“استمتع بوقتك”
جريماين أونيل
(فريق انديانا باسرز)
بصراحة أنا لا أشعر أبداً بالضغوط لدى ممارسة الرياضية حتى في أصعب الظروف وأقوى المباريات. إن الرياضة بالنسبة لي متعة، وسر عدم شعوري أبداً بالتوتر يكمن في قدرتي على الاستمتاع بكل لحظة حتى تلك اللحظات التي تتسم بالصعوبة.
__________________
الشاهين غير متصل   الرد مع إقتباس

المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

 

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت الإمارات. الساعة الآن + 4 ساعة على غرينتش » [ 04:20 AM ]


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC8
تطوير : الإمارات للتقنية والتصميم
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الإمارات الاقتصادي ، جميع الموضوعات والآراء المنشورة تعبر عن آراء كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن إدارة الموقع

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52