منتدى الإمارات الاقتصادي
لاعلاناتكم في الموقع منتدى المرأة الإماراتية منتدى الإمارات الرياضي
دليل المواقع الإماراتية مجلة الأخبار الاقتصادية



آخر المشاركات
ارض للبيع بمنطقة القصيدات (آخر رد : الاحمر الخيماوي - )           »          أرض بالصناعية رقم 18 أول أرض في ساحة الحاويات للبيع بسع ممتاز (آخر رد : omani2007 - )           »          فرصة لا تفوتها.....مطعم للبيع (آخر رد : عقارية2006 - )           »          قصة وقصيدة في الجيرااان (5) (آخر رد : ابوفهد - )           »          @فرصة أستثمارية هائلة لا تضاهى @ سكن عمال دخله السنوي أكثر من 23 % (آخر رد : omani2007 - )           »          مايكل جاكسون يعتنق الإسلام + انشودة اسلامية بصوته (آخر رد : رهايب - )           »          إحذروا هذا العضو ادخل لتعرف (آخر رد : مرياناا - )           »          مطلوب براميل حديد (آخر رد : ased_14 - )           »          مزرعه في حرز (آخر رد : انا - )           »          ممكن المسااعده اخواني (آخر رد : الاحمر الخيماوي - )           »         


 

العودة   منتدى الإمارات الاقتصادي > منتديات الأسهم والعملات > منتدى فتاوي الأسهم
جدال ساخن حول شرعية بطاقات الائتمان الإسلامية مع ارتفاع فوائدها وتزايد الشكاوى جدال ساخن حول شرعية بطاقات الائتمان الإسلامية مع ارتفاع فوائدها وتزايد الشكاوى
الدعاية والإعلان التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة


المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 26-06-2007, 03:25 PM   #1 (permalink)
عــضـــــو شـــرفي
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2004
الإقامة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,695
Exclamation جدال ساخن حول شرعية بطاقات الائتمان الإسلامية مع ارتفاع فوائدها وتزايد الشكاوى

جدال ساخن حول شرعية بطاقات الائتمان الإسلامية مع ارتفاع فوائدها وتزايد الشكاوى

سوق البطاقات في السعودية يتجاوز 400 مليار ريال



الرياض: محمد الهمزاني
تزايدت شكاوى مستخدمي بطاقات الائتمان في السعودية في الفترة الأخيرة، من التكاليف الباهظة التي تتقاضها البنوك الإسلامية أو التي لديها فروع في المصرفية الإسلامية.
ويرى المتعاملون مع البنوك، أنهم تفاجأوا من تكلفة الحصول على بطاقة الائتمان التي تقدمها البنوك على أنها متوافقة مع الشريعة الإسلامية أو «مجازة من الهيئة الشرعية» للبنوك نفسها.

وتتمثل معظم شكاوى عملاء البنوك السعودية في تقديم هذه البطاقات، على أنها متوافقة مع الشريعة الإسلامية، مدعومة بفتاوى من الهيئات الشرعية في البنوك، وتحمل مسميات أقرب ما تكون إلى الاستغلال وخداع العملاء في السعودية، والذين يفضل معظمهم المعاملات البعيدة عن الربا.

ومن ضمن المسميات التي لجأت لها البنوك في الفترة الأخيرة لتسويق بطاقات الائتمان «المبارك» و«التيسير» و«الخير» وغيرها من المسميات التي تحمل في ظاهرها تحقيق رغبة العملاء في منتج إسلامي، فيما هي في الباطن لم تتغير عن الصورة السابقة التي كانت عليها ـ على حد قول العملاء.

ويؤكد محمد الطبيشي موظف في مؤسسة البريد السعودي، أنه وقع ضحية لأحد البنوك السعودية، بعدما أغراه مسمى البطاقة وأنها مجازة شرعا، وأنه ظل لفترة طويلة يسدد المبالغ التي تراكمت عليه إلى أن تخلص منها في النهاية، مشيرا إلى أنه كان يجهل حقيقة الرسوم الشهرية التي تتقاضها البنوك لقاء البطاقة، خلاف رسوم الإصدار التي يقتطعها البنك فور صدور البطاقة.

وهنا يقول الشيخ خالد الدعيجي أستاذ الفقه الإسلامي المعاصر، إن البطاقات التي تقدمها حاليا البنوك تدخل في الربا، وأنها تطبق احتساب الفوائد بطرق أخرى، حتى إنها فاقت بطاقات الائتمان التي تقدمها البنوك التقليدية من حيث زيادة الفوائد.

ويضيف الدعيجي أن البنوك تدعي أنها تقوم بعملية تورق وبيع سلع نيابة عن العميل في الأسواق العالمية وقبض الثمن وتسديد مستحقات البطاقات على أن يقوم العميل بتقسيط المبالغ المتبقية على البطاقة، مؤكدا أن المجمع الفقهي الإسلامي في دورته الأخيرة التي أقيمت في مسقط شن هجوما حادا على من يجيز مثل هذه البطاقات.

ووفق الدعيجي، فإن طريقة الفوائد التي تحصل عليها البنوك الإسلامية أو البنوك التقليدية التي لديها نوافذ أو فورع للمصرفية الإسلامية تكون من خلال احتساب رسوم شهرية على البطاقة بين 60 إلى 100 أو أكثر بحسب نوع البطاقة، خلاف الرسوم السنوية للبطاقة، ما يعني أن البنوك تأخذ فائدة على العميل سواء استخدم البطاقة أم لا؟

ويرى الدعيجي أن عددا محدودا من البنوك السعودية لا يتجاوز ثلاثة فقط أصدروا بطاقات متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وهي بطاقة الائتمان والحسم الآجلCHARG CARD، وهي التي يمنح فيها البنك المصدِر حامل البطاقة قرضاً في حدود معينة، بحسب درجة البطاقة: فضية أو ذهبية، ولزمن معين، ويجب تسديد المبلغ كاملاً في وقت محدد متفق عليه عند الإصدار، ولا يترتب على حاملها لدى تأخير السداد زيادة مالية ربوية، وغالبا ما تكون مهلة التسديد بين 45 إلى 54 يوما تقريبا يتم بعدها الحسم مباشرة من حسابه الجاري لكامل المبلغ.

ويقترح الدعيجي لحل مشكلة الوقوع في الربا من جراء استخدام هذه البطاقات أن يقوم البنك بفتح حساب استثماري مشترك، أقل مبلغ للاشتراك مثلاً ستة آلاف ريال، والأعضاء يدفعون مع ذلك اشتراكاً شهرياً لا يقل عن 500 ريال مثلاً، ومن ثم يعطى كل مشترك بطاقة فيزا لهذا الحساب تتيح له الاقتراض إلى سقف معين أعلى من سقف الاشتراك، وتتيح له إمكانية السداد بالأقساط مع سداد قيمة الاشتراك الشهري الثابت. وللمشترك استرداد جميع مبالغه إذا أراد ذلك وفق الشروط والأحكام، وبالتالي يستفيد البنك من خلال إدارة الاستثمار وكذلك أجور الخدمات.

في حين يرى خبير في شؤون المصرفية الإسلامية، أن ما تقوم به البنوك الإسلامية في تقديم البطاقات الائتمانية الإسلامية، ما هو إلا تحايل على الربا وفيها ظلم وأكل لمال العميل، وأنها صورة من صور (قلب الدين).

ويوضح الخبير (فضلا عدم ذكر اسمه) أن صورة (قلب الدين) تكون عن طريق بيع سلعة بالأجل للعميل في السوق العالمية بما يسمى التورق وبموافقة العميل، الذي هو بالأصل موافق على ذلك، ومن يقبض البنك الثمن ويسدد فيه مستحقات البطاقة على أن يقوم العميل بتقسيط المبلغ والرسوم الشهرية الثابتة والسنوية للبنك.

ويرى الخبير أن العبء الأكبر في موضوع البطاقات الائتمانية، يقع على الهيئات الشرعية للبنوك، وأن هي من شجع البنوك على طرح مثل هذه المنتجات التي أجمع معظم علماء المسلمين في الوقت الحاضر على عدم مشروعيتها، مستدلا في هجومه هذا إلى أن غاية البنوك، من إصدار البطاقة هو (الوصول إلى أمر محرم وهو الفائدة)، وأنه لا يجوز أن تؤخذ وسيلة إلى المحرم، و«كل قرض جر نفعا فهو ربا».

ويحذر الخبير عملاء البنوك من مغبة الوقوع في شرك البطاقات الائتمانية والتي تنشط حملاتها الإعلانية وإغراءاتها في مثل هذه الفترة من كل عام، مؤكدا أنه لا يوجد بطاقات ائتمانية جائزة شرعا إلا بطاقات الحسم الآجل، والتي يطبقها عدد محدود من البنوك. وأمام ذلك، يدافع الدكتور محمد القري عضو عدد من الهيئات الشرعية في البنوك المحلية والعالمية، عن الاتهامات التي تطال البنوك الإسلامية في تقديمها للبطاقات الائتمانية، مؤكدا أن البطاقة الائتمانية تمثل كفالة من البنك للعميل، خاصة عند استخدامها في أماكن كالفنادق والتي تطلب بطاقة الائتمان فور وصول العميل للفندق.

ويرى أن ما تأخذه البنوك من رسوم إدارية، هي حق لها لأنها تبحث عن الربح، وأن الرسوم هذه خير من الفائدة الربوية التي تؤخذ من البنوك التقليدية، غير أنه يؤيد ما يتناقله البعض من أن الرسوم الإدارية مبالغ فيها لدى معظم البنوك المحلية.

ويضيف القري أن ما يقال عن وجود صورة (قلب الدين) غير صحيح، وأن العميل له الخيار في قبول أو تفويض البنك في بيع سلع عن طريق التورق وتسديد مستحقات البطاقة من مبلغ التورق، مشيرا إلى أن هذا الإجراء يسمى (البيع الفضولي) وهو شراء السلعة نيابة عن العميل وبيعها وتسديد البطاقة بالثمن بموافقة العميل.

وحول دور الهيئات الشرعية تجاه الرسوم الإدارية والتي تبالغ فيها البنوك، أوضح القري أن دورهم يقتصر على الجانب الشرعي، وأن لهم محاولات عديدة مع كثير من البنوك لحثها على تخفيض الرسوم، مبينا أن تثبيت رسوم شهرية يدفعها العميل على البطاقة من شأنه أن يحفزه على كثرة الاستخدام، طالما أنه يدفع أجورا شهرية.

وتشهد السعودية هذه الأيام حملات إعلانية ضخمة لبطاقات الائتمان بالتزامن مع فترة العطلة الصيفية، وتبرز البطاقات الإسلامية في الصدارة، ومنها ما هو موجه للسيدات، خاصة مع ابتكار مسيمات ومصطلحات توحي للعميل بجوازها وسهولة اقتنائها وتسديدها.

ويبلغ سوق البطاقات في السعودية نحو 400 مليار ريال، وتتصارع البنوك المحلية والأجنبية في السعودية للفوز بحصة الأسد، في سوق تشهد عملياته أكثر من 600 مليون عملية مصرفية بواسطة بطاقات الائتمان.
__________________

كلٍ يعوّد لأصل جده و مرباه
راعي الشرف يشرّف و الأنذال يهبونْ
الفرع من عوده شرابه و مسقاه
و الحنظلة مرّه و لو تشرب مزونْ
و افطن ترا زول الرجاجيل توّاه
كم واحدٍ يعجبك زوله و هو دونْ



jameel غير متصل   الرد مع إقتباس

المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

 

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت الإمارات. الساعة الآن + 4 ساعة على غرينتش » [ 10:12 PM ]


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC8
تطوير : الإمارات للتقنية والتصميم
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الإمارات الاقتصادي ، جميع الموضوعات والآراء المنشورة تعبر عن آراء كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن إدارة الموقع

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48