![]() | ![]() |
| لاعلاناتكم في الموقع | | منتدى المرأة الإماراتية | | منتدى الإمارات الرياضي | |
| دليل المواقع الإماراتية | | مجلة الأخبار الاقتصادية | |
آخر المشاركات |
![]() |
| ![]() | ||||||||
| |||||||
| الدعاية والإعلان | التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى علم تداولات الأسهم دليلك إلى تعلم التداول في أسواق الاسهم |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| المدير العام ![]() تاريخ التّسجيل: Nov 2004 الإقامة: دولة الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 12,793
| تستطيع الصناديق التحوطية أن تسبب تغيراً كبيراً في السوق، وأحياناً تفعل ذلك بالطبع، لكن عدداً من الدراسات وجد أن هذه الصناديق نادراً ما تظل على القمة لفترة طويلة. وتوصل الباحثون الذين نقلت عنهم صحيفة نيويورك تايمز الى أن أفضل صناديق التحوط أداء في فترة معينة ليست هي الأفضل أداء في فترة تالية، ونعيد ذلك الى أن الحظ يقف وراء تفوق الصناديق في الأداء في فترة معينة، بشكل أكبر من القدرة الاستثمارية الحقيقية. غير أن دراسة حديثة توصلت إلى نتيجة عكسية فكشفت أن الكثير من الصناديق التحوطية تتفوق على المعيار الأساسي باستمرار. وقالت الدراسة الصادرة عن مكتب الأبحاث الاقتصادية الأميركي إن غالبية الدراسات السابقة عن الصناديق التحوطية وأدائها كانت قاصرة لأنها لم تصحح المشكلات الإحصائية في قواعد بيانات عائدات هذه الصناديق، وقد تكون أهم مشكلة وفق ما ذكره الأستاذ رافي جاناثان بجامعة نورثوسترن هي الناتجة عن غياب صناديق التحوط عن قواعد البيانات، وهي المشكلة التي أطلق عليها مشكلة التحيز الشخصي. وتختفي الصناديق من قواعد البيانات لسببين رئيسيين، بعض الصناديق ذات الأداء الضعيف تغلق وتسيل أصولها، وهناك صناديق أخرى ذات أداء مرتفع المستوى تغلق أبوابها أمام مستثمرين جدد وتتوقف عن الإبلاغ عن أدائها ووضعها في قواعد البيانات. وليس من السهل تصحيح هذه المشكلة، لكن تحليل أداء صناديق التحوط خلال الفترة التي سبقت اختفاءها من قاعدة البيانات تمكن الباحثين من التوصل إلى تخمينات بشأن ما كانت سـتؤول إليه العائدات لو لم تخرج هذه الصناديق من قاعدة البيانات. واكتشف الباحثون بصفة عامة ان الصناديق التي أغلقت أبوابها أمام مستثمرين جدد بسبب جودة الأداء يحتمل أن تفوق مستويات الأداء في المتوسط خلال الفترة التالية لإغلاقها أمام المستثمرين الجدد. ويفسر ذلك بسبب إخفاق الدراسات في الوصول إلى دليل على استمرار جودة الأداء. وبغض النظر عن اعتبار أن هذه الصناديق اختفت من قاعدة البيانات قد تكون هذه الدراسات تجاوزت الصناديق التي توفرت بخصوصها هذه الأدلة. واكتشف الباحثون في الدراسة الجديدة بعد التخمينات القائمة على حسابات بشأن عائدات الصناديق التي اختفت من قاعدة البيانات أن كثيراً من الصناديق كان أداؤها ممتازاً من فترة لأخرى. واكتشف الباحثون ان من كل مئة نقطة تفوقت فيها الصناديق على متوسط الأداء العام خلال فترة ثلاث سنوات، تفوقت على الأداء العادي بمقدار 75 نقطة في المتوسط، خلال السنوات الثلاث التالية. وقدر الباحثون درجة مماثلة من تفوق الأداء لأسوأ الصناديق التحوطية أداء. ويستمر الأداء المميز لفترة أطول بالنسبة للصندوق التحوطي مقارنة بصندوق المعاشات، كما قال جاناثان في تقريره. وأضاف ان صندوق المعاشات يميل إلى الاستمرار على قمة الأداء خلال فترة 12 شهراً في المتوسط أو أقل، ثم ينحدر مستوى الأداء. والحقيقة أن استمرار الأداء الممتاز لصناديق المعاشات متواضع جداً لدرجة أن بعض الباحثين يقولون إن تفسير ذلك يرجع لعوامل لا ترجع إلى القدرة على الاستثمار الجيد. ويقول جاناثان ان نتائج الدراسة الجديدة توفر أدلة دامغة مع ذلك على أن بعض مديري صناديق المعاشات لديهم قدرة استثمارية عالية. ويرجع ذلك إلى أن مديري صناديق المعاشات لديهم حرية المخاطرة على المدى الأطول فيما لدى صناديق التحوط الدافع للتركيز على الأداء الممتاز على المدى القصير. ولا شك أن المصاريف الإدارية الكبيرة التي تدفعها الصناديق التحوطية تغري كثيراً من المديرين الأكفاء في أنحاء العالم. والواقع أن صناديق التحوط ليست مناسبة للجميع فلا بد للذين يبدأون أن يستثمروا أموالاً كبيرة تصل إلى بضع مئات الآلاف من الدولارات، وترتبط الأموال بالصندوق لفترة طويلة. لكن الدراسة الجديدة تعطي درساً واضحاً هو عندما يكون المديرون غير معرضين لهروب الاستثمارات عقب أداء ضعيف خلال شهر أو ربع عام، يمكن ان تزدهر صناديقهم مرة أخرى. ترجمة: أشرف رفيق / البيان
__________________ ![]() |
| | |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |