* في خضم الاحتفالات التي شهدتها الساحة الرياضية في الأسبوع الماضي في أعقاب الإنجازات المبهرة التي حققتها كرة الإمارات ممثلة بمنتخبي الناشئين والشباب وصعودهما إلى نهائيات بطولتي كأس العالم بنجيريا ومصر.. 2009 وفوز الأخير ببطولة كأس آسيا لأول مرة ونيل نجمه أحمد خليل عدة القاب تُوجّت باختياره أفضل لاعب شاب صاعد في القارة الصفراء.
* وحصول نجم منتخبنا الوطني الأول إسماعيل مطر على لقب ثاني أفضل لاعب لفئة الرجال بعد الحائز على المركز الأول الأوزبكي سيرفر.
* كانت لعبة السنوكر على موعد مع إنجاز أضاف إلى سلسلة إنجازاتها الماسية ذهبية جديدة حققها منتخبنا الوطني والذي أكد بها احتكاره اللقب الخليجي للمرة الثالثة عشرة على التوالي.. وذلك بعد فوزه بجدارة على مضيفه، مستضيف البطولة المنتخب السعودي الشقيق بنتيجة (3/ صفر)..
* ليس هذا فقط.. بل صاحب هذا الإنجاز إنجاز آخر، هو فوز اللاعب سالم علي سالم السويدي بكأس أعلى بريك برصيد (102 نقطة) بخلاف الظهور الرائع كالعادة للنجوم الثلاثة محمد مصطفى شهاب ومحمد الجوكر وعيسى السيد.
* ومَن مِن جماهيرنا الرياضية المتابعة لا يعرف هؤلاء الأبطال؟! ولكن عند عودتهم متوجين بالبطولات والألقاب لا نجد في استقبالهم بالمطار سوى قله من أهليهم وأصدقائهم.. وبعض رجال الاتحاد ومسؤولي الصف الثاني بالهيئة العامة للشباب والرياضة..
* وفي زحمة الأحداث والأخبار الاحتفائية لفت الساحة الرياضية خبر مهّم للغاية مع اقتراب موعد انطلاق الحدث السنوي الكبير «ماراثون دبي العالمي» الذي سيجري في الأسبوع الأول من يناير 2009 المقبل.
* وهو تأكيد مشاركة أسطورة ألعاب القوى العالمية البطل القومي الإثيوبي العداء الشهير هايله جبر سيلاسي للمرة الثانية في هذا السباق مما يعتبر مكسّباً حقيقياً له وشهرة كونية لا تقدر بثمن لأنه يضفي دائماً على المنافسة التي يخوضها اجواء من الإثارة والمتعة لكل مشاهدي ومتابعي الماراثونات في العالم.
* جاء هذا التأكيد على لسان المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد العاب القوى المنسق العام الذي اعتاد على كتمان وسرية المهام التي يقوم بها وعدم التصريح بها الا بعد إتمام نجاحها.
* وكان قد اصطحب معه وفدا إلى اديس ابابا وهي بالعربي (الزهرة الجديدة) في زيارة لأول مرة لمنجم الأبطال الأساطير استهدف منها بناء جسر تعاون فني ودعم لوجستي من الخبرات مع الاتحاد الإثيوبي وفي نفس الوقت تفقد لاعبيه المبتعثين هناك في معسكر جبرسيلاسي وهما عبدالله لاشكران ومنصور عبدالله وعادوا سعداء بما حققوه من اتفاقات تبادليه.
كلمات لها إيقاع
* هذا هو الطريق الصحيح للارتقاء بأم الألعاب الإماراتية ـ وبمناسبة تأكيد مشاركة الأسطورة أعيد للأذهان أن هايله كان قد فاز بسباق العام الماضي مسجلاً زمناً قدره ساعتان و4 دقائق و53 ثانية، وكان يحتاج إلى 28 ثانية لكسر الرقم ليربح مليون دولار «دبي القابضة» ولكن خذله الأرنب (البيس بيكر) الذي تخلى عنه بالنسبة لتسريعه في الدقائق الأخيرة.
* إذن فهو قادم بقوه وعازم على كسر رقمه في برلين وعلى التعويض.
البيان