![]() | ![]() |
| لاعلاناتكم في الموقع | | منتدى المرأة الإماراتية | | منتدى الإمارات الرياضي | |
| دليل المواقع الإماراتية | | مجلة الأخبار الاقتصادية | |
آخر المشاركات |
![]() |
| ![]() | ||||||||
| |||||||
| الدعاية والإعلان | التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى السياحة والسفر لعرض المعلومات السياحية وخبرات السفر المكتسبة |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| مشرف منتدى الاستثمار في العملات ![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: May 2005 الإقامة: الامارات
المشاركات: 2,259
| اليونان مهد الحضارات والفلسفة الخليج / واحدة منبلاد الدنيا التي تجسد مهد الحضارة الإنسانية منذ بدء الخليقة بل هي أولها علىالأرجح، إنها اليونان بلاد الاغريق، والحضارة الهيلينية بموقعها الاستراتيجي الذييربط بين آسيا وأوروبا ويطل بكل دفء على إفريقيا، اليونان التي تعاقبت عليها حضاراتوثقافات اكسبتها مجداً تاريخياً عظيماً وحضارة تليدة، قلّما انفردت بها دول أخرى،فمن حضارة الاغريق والهيلينيين إلى حضارة روما وبيزنطة إلى العثمانيين الأتراك . ولا يمكن لأحد أن ينسى أو يتجاهل الاسهام العظيم لليونان في الحضارة البشرية، فعلىأرضها كانت ولادة أولى الديمقراطيات، والألعاب الأولمبية، وتراث الغرب من الفلسفةوالحكمة، والأدب والدراما والمسرح والفنون والعلوم السياسية ومبادئ العلوموالرياضيات، فمن لا يعرف أرسطو وسقراط وهوميروس، وأرخميدسوغيرهم؟ بالإضافة إلى هذا التنوع الحضاري والثقافي العميق والغني، فإن اليونان التي تعتبر بحق بلاد الشمس والجبال المهيبة والبحار الأنيسة الدافئة والخضرة والأودية والينابيع تمثل وبامتياز وبجزرها المتناثرة كاللؤلؤ في البحر المتوسط والتي تزيد على 1000 جزيرة واحدة من أكثر الوجهات السياحية في العالم جذباً على مدار العام مما يعني أن السياحة هي إحدى المقومات الأساسية لاقتصاد هذا البلد الأوروبي . وتعد “الإمارات للعطلات” برنامجاً سياحياً مكثفاً ومناسباً تحملك من خلاله على أجنحتها الرسمية “طيران الإمارات” في رحلة لمدة 6 أيام/ 5 ليال للتجول في ربوع اليونان واستكشاف أكبر قدر ممكن من كنوزها السياحية ولتعيش أياماً من المتعة التي لا تنتهي لتعود بذكريات خالدة ما استمرت الحياة . وتبدأ الرحلة بالوصول جواً إلى أثينا ثم الانتقال إلى الفندق المحجوز مسبقاً للاستراحة وقضاء بقية ذلك النهار والليلة الأولى في العاصمة الساحرة . المدينة العتيقة هذا وصف طبيعي، واسم حقيقي لمدينة تتميز بكل هذا العمق التاريخي والغنى الثقافي والحضاري مثل أثينا فهي حقاً مدينة التراث والآثار والعهود السحيقة الموغلة في القدم، ففي هذه المدينة كانت بدايات وجذور الحضارة الغربية والانسانية بشكل عام، والدليل على هذا قائم بكل وضوح من خلال مواقع أثرية ومعابد تعود إلى أكثر من ألفي عام . وفي قلب المدينة تتواجد أكثرية المواقع التاريخية والآثار مثل الأكربوليس، والبارثينون وهما أبرز شواهد الحضارة الاغريقية القديمة، واللذين أصبحا أيقونة أثينا بل والرمز السياحي والحضاري لبلاد اليونان في العالم . وهناك أيضاً المسارح التاريخية وخاصة مسرح ديونايسوس ومسرح هيرودوس أتيكوس والمدرجات الرومانية، والمتحف الوطني للآثار الذي يضم عدداً هائلاً من القطع الأثرية القديمة التي تعود إلى حضارات الاغريق والرومان والبيزنطيين، ومتحف الأطفال وحديقة “أتيكا زولوجيكال بارك” وحديقة المرح “أللو فنْ بارك” ومركز “آرتشيلون” لحماية السلاحف البحرية . وإضافة إلى كل هذا فإن أثينا توفر فرصاً كبيرة للسائح لممارسة متعة التسوق وخاصة لشراء المقتنيات التاريخية والقطع الأثرية والحرفية والمشغولات اليدوية والتقليدية والصناعات المعدنية والجلدية والتماثيل وغيرها وذلك بأسعار تبدو معقولة، كما أن أثينا مدينة رائعة ساحرة والحياة فيها لا تتوقف ليلاً ونهاراً، فهي ساهرة لا تنام من خلال عشرات المطاعم والمقاهي والملاهي والمسارح وأماكن الترفيه التي تقدم شتى عروض الرقص والغناء والموسيقا والتسلية، ولا سيما في أحياء بلاكا، كيفسيا، وغليفادا، وفوليا غميني، وكولوناكي . وفي صبيحة اليوم التالي وبعد زيارة قناة “كورنيث كانال” ومسرح “إيبيدواروس” يتوجه السائح إلى “ميكانيه” في المحطة الثانية من رحلته . الأسطورة والأغنية مدينة ميكانيه ضاربة بعيداً في أعماق التاريخ وارتبط اسمها باسطورة مملكة “أغاممنون” الاغريقية القديمة وورد اسمها “مدينة الذهب” في اشعار هوميروس وتعود إلى العصر البرونزي، كما ارتبط اسمها بالعديد من الحكايات والأساطير، وإحداها تقول إن مؤسسها هو الاله “بيرسيوس” ابن الاله “زيوس” وزوجته “دانا”، وفيها الكثير مما يستحق المشاهدة مثل “بوابة الأسد” والمقابر والأضرحة والتماثيل مثل ضريح “سايكلوبيان تومب” وضريح “إيبانو فورنوس” وقبر “إيجيزثوس” اضافة إلى قبر أغاممنون والعديد من القلاع والحصون وأهمها “ذا سيتاديل” وعلى مدخلها يوجد قبر “كلا تيمنيسترا” . وبعد ذلك يتم الانتقال إلى بلدة “أولمبيا” إلى الجنوب من ميكانيه وتقع في وادي “ألفيوس” الذي ينتشر فيه عدد من أقدم المعابد القديمة، وفي أولمبيا أقيمت أول دورة للألعاب الأولمبية في التاريخ، وذلك عام 776 قبل الميلاد، ومنها استمدت الألعاب الأولمبية في العصر الحديث اسمها وحدثها ورمزها ومضمونها، وفيها تلك الساحة الشهيرة التي شهدت الصراع بين أبوللو وهرقل “هيركوليس” وفيها متاحف تضم عدداً كبيراً للغاية من التماثيل والقطع الأثرية القديمة التي تعود إلى العصور البرونزية، إضافة إلى القلاع والحصون، وفي عام 1829 تمكن علماء آثار وحفريات فرنسيون من الكشف عن جزء من معبد زيوس كان قد اختفى بهزات أرضية ضربت منطقة أولمبيا وضفاف نهر “ألفيوس” بين عامي 522 551 للميلاد . البلدة الصغيرة وبعد ذلك نتجه في اليوم الثالث إلى “ريون” البلدة الصغيرة التي لا يزيد عدد سكانها على 13 ألفاً ويعود تاريخها إلى ما قبل 3 آلاف عام، وتتميز بشواطئها الساحرة ولا سيما “ريو بيتش” وجسر “ريو أنيتريو” الشهير، ويعتمد أهلها على الزراعة بشكل كبير، كما أن اطلالتها على خليج “كورنيث” تضفي عليها هالة من السحر والجمال، وتوفر فرص النزهات البحرية والدراجات الهوائية، وسيراً على الأقدام في زرقة مياه الخليج وخضرة الطبيعة والمروج والسهول والتلال، كما أن موقعها يجعل منها نقطة انطلاق إلى جزر البولوبونيز المتناثرة بشكل كبير في بحر ايجة والبحر الأيوني وفيها قلعة ومرفأ قديم، وشعاب مرجانية، وحدائق، اضافة إلى المقاهي والمطاعم التي تتميز بالمأكولات البحرية . ثم نتوجه بعد ذلك لقضاء ساعات في “ليبانتو” والتي تسمى أيضاً “نافباكتوس” لكنها أصبحت تعرف حديثاً باسم “نوباكتوس” وتطل على خليج كورنيث الذي كان يحمل اسمها قديماً “خليج ليبانتو” ويعود تاريخ هذه البلدة إلى عام 455 قبل الميلاد . وفيها قلعة ومتحف والعديد من المواقع الأثرية مثل بقايا المعابد والقصور وتمثال الكاتب والأديب من عصر النهضة “ميجيل دي سيرفانتيس” الذي ينتصب عالياً على المرفأ، والساحة العامة والجدران الحجرية العالية التي أقيمت قديماً لصد الغزاة من البحر، وحديقة مائية اضافة إلى الشواطئ الجميلة وما يتصل بها من ألعاب ومغامرات مائية . ثم نقوم بزيارة سريعة لبلدة “آيتيه” في جزر البولوبونيز جنوب غرب اليونان وتتميز بهدوئها وشواطئها الرائعة الوادعة للباحثين عن الاسترخاء والهدوء وفيها الكثير من المواقع التاريخية وبقايا المعابد وقلعة ومتحف، كما أن القلعة والتلال المحيطة بها توفر للسائح متعة لا توصف بمشاهدة لوحات بانورامية رائعة تسبي العيون للطبيعة الخضراء ومياه البحر، وأحياء البلدة ومبانيها وطرقاتها لحظة غروب الشمس، وفيها عدد كبير من المقاهي والمطاعم وأماكن الترفيه التي تجعلها بلدة نابضة بالحياة رغم قلّة عدد سكانها ولا سيما ساحة “بلاتييه” التي تعجّ بتلك الأماكن ومرافق التسلية، إضافة إلى الألعاب والأنشطة المائية . وبعد حلول الظلام يصل السائح إلى “ديلفي” التاريخية لتناول العشاء وقضاء الليل فيها تمهيداً لزيارتها في الصباح والاستمتاع بما فيها من تاريخ وآثار وطبيعة ساحرة خلابة ولوحات بانورامية تأخذ بمجامع القلوب للجبال الشاهقة بصخورها الشديدة الانحدار وسفوحها الخضراء والأودية . ويمكن القول إن ديلفي قطعة حية من التاريخ الممتزج بالتعبد والعبادة، ففيها أهم المعابد ومواقع الكهنة في الحضارة الاغريقية القديمة، وأبرز موقع لعبادة الاله “أبوللو” وهو معبد “بايثيان أبوللو” نسبة إلى الاله بايثون الذي لقّن تعاليمه وعلّمها للكاهنة “بايثيا” ولا تزال الأعمدة الحجرية وآثار المعابد قائمة، وأهمها معبد ديلفي المقدس أو “سانكتيواري أف ديلفي” على سفوح جبل برناسوس الشاهق الذي يبلغ ارتفاعه 2450 متراً والذي كان مقراً للكهنة الاغريق على مدى عقود وأجيال وشهد الكثير من الاحتفالات والشعائر الدينية المتصلة بحضارتهم وهناك أيضاً ما يعتقد بأنه أقدس مكان في اليونان القديمة وهو مكان الاله الاغريقي القديم “زيوس” والذي يحيط به مدرج حجري قديم، ومبنى “دوريك تريجري أف أثينز” . . وعلى بضع تلال صغيرة عند أسفل سفوح جبل برناسوس هناك قرية “أراكوفا” الرائعة بمناظرها الطبيعية الآسرة والتي تتميز أيضاً بالعنب والجبنة والسجاد المنسوج يدوياً . جولة في الريف ويصل مع مساء اليوم الرابع إلى “كالامباكا” في أقصى شمال وسط اليونان والتي تعتبر زاوية مركزية لتوزيع حركة المواصلات العامة وانطلاقها في المناطق الشمالية والوسطى على الرغم من أن عدد سكانها لا يزيد على 12 ألفاً ويغلب عليها الطابع الريفي، إلا انها تملك من جمال الطبيعة وتنوعها، والتاريخ والآثار ما يجعل منها بلدة سياحية بامتياز ونابضة بالحيوية، وفيها مجمع ميتورا للأديرة والقائم على قمة جبلية صخرية شاهقة ينتصب فيها كتحفة معمارية فوق تلك القمة التي تقف كالمسلّة بارتفاع يزيد على 550 متراً في منظر بانورامي مهيب يحبس الأنفاس لجماله الذي يستمده من زرقة السماء التي تظلله وخضرة الأودية والتلال والمروج التي تحيط به، وهناك أيضاً دير “ميغالو ميتورو” ودير “موني فارلام” ودير “موني أجياز تريداس” حيث يعود تاريخ بعض هذه الأديرة إلى الفترة الممتدة من القرن الحادي عشر إلى الربع الأول من القرن السادس عشر وتعكس فنون العمارة البيزنطية وجمالياتها . . ومما يزيد كالامباكا بهاء وسحراً موقعها المتميز عند نقطة مفترق جبل “بيندوس” مع نهر “بنيوس” مما يوفر للسائح فرصة الاستمتاع باجواء الريف ومناظر الطبيعة الخلابة وهوائها المنعش . وفي طريق العودة من كالامباكا إلى أثينا نتوقف في استراحات سياحية خفيفة في بلدة “تريكالا” وفي بلدة “لاميا” وفي موقع “نيرمو بايليه” حيث نزور نصب المحارب الاسبارطي القديم البطل “ليونيداس” وبعد قضاء الليلة الأخيرة في أثينا ينتقل السائح في صباح اليوم التالي إلى المطار ليستقل رحلته الجوية المقررة عائداً إلى بلاده محملاً بأجمل الذكريات، إلا إذا كانت لديه الرغبة في تمديد زيارته لاستكشاف المزيد من الكنوز السياحية للعاصمة اليونانية والاستمتاع بأجوائها المتوسطية الدافئة . نصائح رغم أن الشعب اليوناني شعب مسالم ووديع وودود، يرحب بكل دفء بزواره الأجانب، إلا أننا ننصح بعدم الذهاب إلى الأماكن المشبوهة التي يكثر فيها اللصوص أو الأماكن المظلمة والمنعزلة التي تشجع على الجرائم وخاصة في العاصمة أثينا . تجنب قدر الامكان أن تلفت الأنظار إليك بحركات مريبة أو صوت مرتفع أو ملابس غريبة والتزم بالقوانين . لا تقدم على أي تغيير أو تعديل ارتجالي من جانب واحد لبنود برنامجك السياحي المحدد لك من الإمارات للعطلات، أو الشركة أو الجهة المفوضة منها لأن ذلك قد يعرضك للسرقة أو الابتزاز أو النصب والتحايل من رجال أعمال أو شركات محلية أو مزيفة تدعي انها خليجية أو عربية، وعليك الرجوع إلى الشركة أو الجهة المسؤولة والمفوضة قبل الاقدام على أي خطوة . لا تحمل معك مبالغ نقدية كبيرة واحتفظ بالمال وجواز السفر والأوراق المهمة في خزانة خاصة أو مكان آمن أو ركن الأمانات في الفندق . |
| | |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |