منتدى الإمارات الاقتصادي
لاعلاناتكم في الموقع منتدى المرأة الإماراتية منتدى الإمارات الرياضي
دليل المواقع الإماراتية مجلة الأخبار الاقتصادية



آخر المشاركات
01111011x1اتصالات مصر ثلاثى نادر (آخر رد : ريناد - )           »          فندق منازل العين في مكة المكرمه 5 نجوم رائع بسعر جنان لحقوا (آخر رد : bushra - )           »          ماذا تعمل ان اكتشفت من تزوجتها قد فقدت عذريتها (آخر رد : عمان العز - )           »          حديث اليوم السبت (آخر رد : رحال العين - )           »          السيارات الموجوده حتى الان ^^ (آخر رد : DarknessBoy - )           »          استيشن 2006 للبيع (آخر رد : DarknessBoy - )           »          للبيع نيسان موديل 97 (آخر رد : DarknessBoy - )           »          القصيدة التي وعدت بها .. (آخر رد : العــــــراب - )           »          فريق رياضي إسرائيلي يفر من الملعب بتكبيرات الجمهور التركي (آخر رد : Big Ben - )           »          شقه فندقيه في الريم-هيدرا كوربورات-لاعلى سعر (آخر رد : حبيس الشوق - )           »         


 

العودة   منتدى الإمارات الاقتصادي > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
فضل أيام عشر ذي الحجة فضل أيام عشر ذي الحجة
الدعاية والإعلان التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة


المنتدى الإسلامي على نهج أهل السنة والجماعة

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 28-11-2008, 07:11 PM   #1 (permalink)
sma
اقتصادي جديد
 
الصورة الرمزية لـ sma
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 21
إفتراضي فضل أيام عشر ذي الحجة

فضل أيام عشر ذي الحجة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين.. وبعد:

فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح، ومن هذه المواسم.

عشر ذي الحجة

وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:

1 - قال تعالى: {وَالفَجرِ (1) وَلَيَالٍ عَشرٍ (2)} [الفجر:1-2].
قال ابن كثير رحمه الله: "المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري".

2 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر» قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».

3 - وقال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [الحج:27] قال ابن عباس: " أيام العشر ". [تفسير ابن كثير].

4 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد» [رواه أحمد].

5 - وكان سعيد بن جبير رحمه الله - وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق - إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر عليه [رواه الدرامي].

6 - وقال ابن حجر في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".

ما يستحب فعله في هذه الأيام

1 - الصلاة: يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة» [رواه مسلم]، وهذا عام في كل وقت.

2 - الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر» [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي]. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر: "أنه مستحب استحباباً شديداً".

3 - التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: «فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». وقال الإمام البخاري رحمه الله: "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما". وقال أيضاً: "وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً".

وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.

وحريٌ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد ضاعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير - وللأسف - بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.

صيغة التكبير:

أ)- ((الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً)).

ب)- ((الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد)).

ج)- ((الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد)).

4 - صيام يوم عرفة: يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده» [رواه مسلم]. لكن من كان في عرفة - أي حاجّاً - فإنه لا يستحب له الصيام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً.

5 - فضل يوم النحر: يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجمّ الغفير من المؤمنين، هذا مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله: "خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر". كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم قال: «إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرِّ». ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر. وقيل: يوم عرفة أفضل منه؛ لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عباده، ثم يُباهي ملائكته بأهل الموقف، والصّواب القول الأول؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.

وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجّاً كان أو مقيماً على إدراك فضله وانتهاز فرصته.

بماذا تُستقبل مواسم الخير؟

1 - حريٌ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.

2 - كذلك تُستقبل مواسم الخير عامة بالعزم الصّادق الجادّ على اغتنامها بما يرضي الله عز وجل، فمن صدق الله صدقه الله: {وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهدِيَنَّهُمّ سُبُلَنَا} [العنكبوت:69].

فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.

وفقني الله وإيّاك لاغتنام مواسم الخير، ونسأله أن يعيننا فيها على طاعته وحسن عبادته.

بعض أحكام الأضحية ومشروعيتها

الأصل في الأضحية أنها مشروعة في حق الأحياء، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يضحون عن أنفسهم وأهليهم، وأما ما يظنه بعض العامة من اختصاص الأضحية بالأموات فلا أصل له، والأضحية عن الأموات على ثلاثة أقسام:

الأول: أن يضحي عنهم تبعاً للأحياء مثل أن يضحي الرجل عنه وعن أهل بيته، وينوي بهم الأحياء والأموات، وأصل هذا تضحية النبي صلى الله عليه وسلم عنه وعن أهل بيته وفيهم من قد مات من قبل.

الثاني: أن يضحي عن الأموات بمقتضى وصاياهم تنفيذاً لها وأصل هذا قوله تعالى: {فَمَن بَدَّلَهُ بَعدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِلُونَهُ إِنَّ اللهَ سَمِيع عَلِيمٌ} [البقرة:181].

الثالث: أن يُضحي عن الأموات تبرعاً مستقلين عن الأحياء، فهذه جائزة. وقد نص فقهاء الحنابلة على أن ثوابها يصل إلى الميت وينتفع بها قياساً على الصدقة عنه، ولكن لا نرى أن تخصيص الميت بالأضحية من السنّة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضح عن أحد من أمواته بخصوصه، فلم يضح عن عمه حمزة، وهو من أعزّ أقاربه عنده، ولا عن أولاده الذين ماتوا في حياته، وهنّ ثلاث بنات متزوجات وثلاثة أبناء صغار، ولا عن زوجته خديجة رضي الله عنها، وهي من أحب نسائه، ولم يرد عن أصحابه في عهده أن أحداً منهم ضحى عن أحد من أمواته.

ونرى أيضاً من الخطأ ما يفعله بعض الناس، يضحون عن الميت أول سنة يموت أضحية يسمونها (أضحية الحفرة)، ويعتقدون أنه لا يجوز أن يشرك معه في ثوابها أحد، أَو يضحّون عن أمواتهم تبرعاً أو بمقتضى وصاياهم، ولا يضحّون عن أنفسهم وأهليهم، ولو علموا أن الرجل إذا ضحى من ماله عن نفسه وأهله شمل أهله الأحياء والأموات لما عدلوا عنه إلى عملهم ذلك.
فيما يجتنبه من أراد الأضحية

إذا أراد أحد أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة إما برؤية هلاله أو إكمال ذي القعدة ثلاثين يوماً فإنه يحرم عليه أن يأخذ شيئاً من شعره أو أضفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته، لحديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره» [رواه أحمد ومسلم]، وفي لفظ: «فلا يمسَّ من شعره ولا بشره شيئاً حتى يضحي» وإذا نوى الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته، ولا إثم عليه فيما أخذه قبل النية.

والحكمة في هذا النهي أنَّ المضحي لما شارك الحاج في بعض أعمال النسك وهو التقرب إلى الله تعالى بذبح القربان شاركه في بعض خصائص الإحرام من الإمساك عن الشعر ونحوه، وعلى هذا فيجوز لأهل المضحي أن يأخذوا في أيام العشر من شعورهم وأظفارهم وأبشارهم.

وهذا الحكم خاص بمن يضحّي، أما المضحَّى عنه فلا يتعلق به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم أن يضحي...» ولم يقل: أو يضحّى عنه؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحّي عن أهل بيته، ولم يُنقل عنه أنه أمرهم بالإمساك عن ذلك.

وإذا أخذ من يريد الأضحية شيئاً من شعره أو ظفره أو بشرته فعليه أن يتوب إلى الله تعالى ولا يعود، ولا كفارة عليه، ولا يمنعه ذلك عن الأضحية كما يظن بعض العوام.

وإذا أخذ شيئاً من ذلك ناسياً أو جاهلاً أو سقط الشعر بلا قصد فلا إثم عليه، وإن احتاج إلى أخذه فله أخذه ولا شيء عليه، مثل أن ينكسر ظفره فيؤذيه فيقصّه، أو ينزل الشعر في عينيه فيزيله، أو يحتاج إلى قصّه لمداواة جرح ونحوه.

أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك

أخي الحبيب: نُحييك بتحية الإسلام ونقول لك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونهنئك مقدماً بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لك: تقبل الله منا ومنك، ونرجو أن تقبل منا هذه الرسالة التي نسأل الله عز وجل أن تكون نافعة لك ولجميع المسلمين في كل مكان.

أخي المسلم: الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا، والشر كل الشر في مخالفة هدي نبينا صلى الله عليه وسلم، لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحبّ فعلها أو قولها في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة، وقد أوجزناها لك في نقاط هي:

التكبير: يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال تعالى: {وَاذكُرُواْ اللهَ فِي أَيَامٍ مَعدُودَاتٍ} [البقرة:203]. وصفته أن تقول: ((لله أكبر الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)) ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.

ذبح الأضحية: ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح»[رواه البخاري ومسلم]. ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل أيام التشريق ذبح» [السلسلة الصحيحة:2476].

الاغتسال والتطيب للرجال، ولبس أحسن الثياب: بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أَمام الرجال.

الأكل من الأضحية: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته [زاد المعاد:1/441].

الذهاب إلى مصلى العيد ماشياً إن تيسّر.

والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في المسجد لفعل الرسول .

الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة: والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة؛ لقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِكَ وَانحَر} [الكوثر:2] ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى الحُيَّض والعواتق، ويعتزل الحُيَّض المصلى.

مخالفة الطريق: يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم .

التهنئة بالعيد: لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

واحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأَخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها:

- التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.

- اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللآتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.

- أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يُضَحّى من أراد الأضحية لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

- الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله تعالى: {وَلا تُسرِفُوا إِنّهُ لا يُحِبُّ المُسرِفِينَ} [الأنعام:141].

وختاماً: لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.

نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام - أيام عشر ذي الحجة - عملاً صالحاً خالصاً لوجهه الكريم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




منقول للفائدة
sma غير متصل   الرد مع إقتباس

قديم 28-11-2008, 10:40 PM   #2 (permalink)
اقتصادي ماسي
 
الصورة الرمزية لـ أمطار ربيع
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,014
إفتراضي

جعلنا الله من الغانمين الاجر فيها
__________________

اللهم لجأت لك بكل ضعفي وفقري وحاجتي لرحمتك وعونك فاللهم فرج كربتي واحفظلي مملكتي الصغيرة وعرشي وتاج راسي ربي عليك توكلت وانت خير الحافظين


أمطار ربيع غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-11-2008, 10:56 PM   #3 (permalink)
اقتصادي جديد
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
المشاركات: 41
إفتراضي

جزاك الله كل الخير ..
EMIDIAC غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-11-2008, 10:43 AM   #4 (permalink)
عــضـــــو ممـيــز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5,940
إفتراضي

الحقيقة الموضوع طويل ولم أقرأة كله ..

لكن جزاكم الله عنا كل خير وجعله في موازين حسناتكم ....
__________________
ديناصوره صغيرونة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-11-2008, 09:19 PM   #5 (permalink)
اقتصادي فعال
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2007
المشاركات: 131
إفتراضي

احسنت وبارك الله فيك
الحـــور غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2008, 01:20 PM   #6 (permalink)
اقتصادي فعال
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2007
المشاركات: 52
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا و جعلنا الله و اياكم من الفائزين بمواسم الطاعات المتعرضين لنفحات الرحمة من رب البريات.

اللهم تقبل من الحجاج حجهم و سعيهم و طوافهم و نحرهم و اعدهم سالمين غانمين مغفور لهم و الف اللهم بين قلوبهم و قهم الشقاق و الفرقة و الجدال و الشحناء و أغفر لهم ولجميع المسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم و عدنا حج بيتك الحرام عاجلا غير آجل يا منان.

كل عام و انتم بالف خير
__________________
كنوز الحـــسنات

سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم
mercato_1 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2008, 04:12 PM   #7 (permalink)
اقتصادي فعال
 
الصورة الرمزية لـ بوسيف2
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 82
إفتراضي تنبيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء
يوجد تنبيه بسيط بخصوص يوم النحر يوم العاشر وليس الحادي عشر
__________________
بوسيف2 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-12-2008, 12:21 PM   #8 (permalink)
اقتصادي جديد
 
الصورة الرمزية لـ راح خلي
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
الإقامة: دار زايد الله يرحمه
المشاركات: 16
إفتراضي


يزاكم الله خير الجزاء

حبيت أشارك بالبطاقه (من الأعمال الصالحه في أيام الحج)



__________________
إمــاراتــي .. وهذي الكلـــمه تكفيـــني
.
.
.


راح خلي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-12-2008, 07:51 PM   #9 (permalink)
اقتصادي جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 36
إفتراضي موضوع جميل

الموضوع شيق ومفيد وجزاك الله خيراً
وفا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-12-2008, 02:55 PM   #10 (permalink)
sma
اقتصادي جديد
 
الصورة الرمزية لـ sma
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 21
إفتراضي

أمطار الربيع : اللهم آمين .

EMIDIAC : وإياك جزى الله كل خير .

ديناصورة صغيرونة : وجزاك الله خيرا .

وما لا يدرك كله ، لا يترك جله .

الحور: وفيكم بارك .

Merkato_1‎‏ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ‏
اللهم آمين ‏
وأنت بخير وصحة و سلامة .

بوسيف 2 : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا.

راح خلي : وإياك ، وشكرا على البطاقة الجميلة .

وفا : شكرا جزيلا .


اللهم وفقنا لاغتنام هذه الأيام المباركة على الوجه الذي يرضيك عنا

الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
sma غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

 

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت الإمارات. الساعة الآن + 4 ساعة على غرينتش » [ 06:23 AM ]


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC8
تطوير : الإمارات للتقنية والتصميم
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الإمارات الاقتصادي ، جميع الموضوعات والآراء المنشورة تعبر عن آراء كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن إدارة الموقع

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54