* واكب نادي عجمان الرياضي الطفرة الإنمائية التحضرية التي تعيشها «الإمارة النعيمية هذه الأيام في «أريحية» وهي تنعم بتطور وازدهار في كل مناحي الحياة بقيادة حاكمها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى.
* فصار صرحاً محطاً للأنظار بسبب النتائج الملفتة التي حققها فريقه الأول لكرة القدم في أول دوري للمحترفين، ينطلق في هذا الموسم «2008/ 2009» وأهلته للتقدم إلى الأمام محتلاً المركز السادس متساوياً مع فريق النصر في رصيد 10 نقاط والذي سبقه للمركز الخامس بفارق هدفين فقط.
* فلا غرو إذن إن وجد رعاية واهتماماً من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي العهد رئيس المجلس التنفيذي للإمارة الذي يحرص دائماً على متابعة.. مسيرة الفريق منذ ان كان بالدرجة الثانية وحتى الآن وهو في مستوى تصاعدي.. تنافسي بدوري المحترفين.
* وما لقاء سموه يوم الثلاثاء الماضي باللاعبين بحضور الشيخ راشد بن حميد رئيس النادي خلال حفل العشاء الذي أقامه المهندس خليفة الجراح رئيس مجلس الإدارة احتفاءً بتلك النتائج التي سمت بالنادي وشرفت الإمارة إلا تحفيز لهم لبذل المزيد من الجهد والعطاء، ولعله وهو يعلن دعمه لهم وتذليل كافة المعوقات.. وتوفير كل ما يزيد من قوتهم ويرفع من مستواهم خلال المرحلة المقبلة إنما يمنحهم ثقته بهم وفي جهازيهما الفني والإداري.
* إن المشوار مازال طويلاً.. فقد لعب فريق عجمان حتى الآن سبع جولات فاز بثلاثة منها وتعادل في واحدة وخسر الثلاثة الأخرى، وكان نصره على بطل آخر دوري في عهد الهواية فريق الشباب وحده كافياً لإقناع الجميع أنه جاء منافساً ليبقى مع الأقوياء وليس ضيفاً خفيفاً عليهم ريثما يعود ويتراجع القهقهرى!
* بدليل أنه صمم على انتزاع النقاط الثلاث حتى الرمق الأخير من عمر المباراة عندما تمكن اللاعب سمير إبراهيم من إحراز أغلى الأهداف في الوقت بدل الضائع وعوض به الفرص السهلة الكثيرة التي أهدرها علي سامراه الذي لا يدري أحد لماذا افتقد اللمسة السحرية الأخيرة التي كان يتميز بها في المواسم الماضية!
* ولو استطاع هذا اللاعب العودة «يا عبدالوهاب يا مدرب يا محنك» إلى سابق عهده ونسي الشعب، وظهر كما كان مهاجماً خطراً مهاباً والفرصة أمامه مواتية في الجولات المتبقية من الدور الأول ناهيك عن الدور الثاني بأكمله لطمأن إدارة النادي وجماهيره بان البرتقالي سيكون مزاحماً لأهل الصدارة ومنافساً «بعبعاً» لهم على المراكز الأولى.
كلمات لها ايقاع
* وليس هذا بمستحيل على فريق يضم الآن لاعبين مواطنين وأجانب محترفين مهرة.. في موازاة أولئك الذين يقودون الفرق الكبرى الأخرى المنافسة.
* وعلى رأسهم قائد بالنسبة لهم مثل أعلى في الدفاع عن مكتسباتهم ببسالة وخبرة كم يحتاجهما المنتخب الوطني في خليجي 19 هو عبدالرحمن إبراهيم.
البيان