![]() | ![]() |
| لاعلاناتكم في الموقع | | منتدى المرأة الإماراتية | | منتدى الإمارات الرياضي | |
| دليل المواقع الإماراتية | | مجلة الأخبار الاقتصادية | |
آخر المشاركات |
![]() |
| ![]() | ||||||||
| |||||||
| الدعاية والإعلان | التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() |
| منتدى الأخبار والتقارير الاقتصادية لمتابعة كل ما يتعلق بأخبار الاقتصاد ومتابعة التقارير والملفات الاقتصادية |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| مشرف منتدى الاستثمار في العملات ![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: May 2005 الإقامة: الامارات
المشاركات: 2,259
| العاصفة الأشد مرت على الخليج . . والوقت حان لحل المشكلة الاقتصادية الخليج / بحث متحدثون من داخل وخارج المنطقة آليات استجابة الحكومات للضغوط الجديدة التي تواجهها الأسواق المالية، وكيفية إنقاذ المؤسسات المالية وتحديد الفرص بمجرد انقشاع سحب الشك وعدم الثقة التي تكاثفت في الأجواء . واتفقوا خلال الجلسة التي جاءت بعنوان “مقاومة العاصفة: الاستثمار في الخليج العربي”، على أن الأزمة الحالية زادت أهمية عدد من القضايا، مثل حوكمة الشركات والحاجة إلى تواصل المؤسسات المالية بشكل أفضل مع المستثمرين . واتفق معظم المتحدثين في الجلسة على أن العاصفة الأشد التي حملتها الأزمة المالية قد مرت بالنسبة للمنطقة، نظراً إلى أن الأسواق المالية في المنطقة لا تزال فتية والقطاع المصرفي قوي نسبياً . وفي حين أن أسعار الأسهم تشهد انخفاضاً بالفعل، إلا أن هذا الأمر ليس كارثياً بحد ذاته، لأن بورصات المنطقة ناشئة والقيمة السوقية لهذه البورصات صغيرة نسبياً . والآن، حان الوقت للعمل على حل المشكلة الاقتصادية ومعادلة الأزمة . وأشار بيتر باركر هوميك، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) إلى فقدان حقيقي للثقة بالشركات التي يرى المستثمرون أن “ميزانياتها العمومية لا تعكس واقع الأمور” . وأضاف أن وكالات التصنيف الائتماني فقدت مصداقيتها وهناك جمود حقيقي في سوق الاستثمار، لافتاً إلى أن المستثمرين المحليين لا يستثمرون محلياً عندما تكون الأوضاع جيدة . وعلى سبيل المثال، فإن 80% من سندات “طاقة” يحملها مستثمرون من أوروبا وأمريكا الشمالية . وفي الوقت ذاته، اتفق باركر مع محمود سالم، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في بنك أوف نيويورك ميلون، على أن الوقت مناسب تماماً الآن لبناء علاقات أقوى مع المستثمرين . وأشار أحد الحضور في الجلسة إلى أنه على الرغم من أن قطاع الأعمال مستمر في سماع الأنباء عن ضمانات مصرف الإمارات المركزي للودائع، فإنه لا توجد ضمانات خطية أو رسمية، وإنما مجرد بيان صحافية على الإنترنت . وأوصى براد بورلاند، كبير الاقتصاديين ورئيس قسم الاستثمارات الخاصة في شركة “جدوى للاستثمار”، الحكومات بضرورة أن تتجنب شراء الأسهم من أجل اختبار السوق، خاصة وأن الإغراء شديد للقيام بذلك . وقال: “إذا استطاعت الحكومات إظهار الاحترام للأسواق الحرة ومواصلة تعزيز العوامل المساعدة، فإنني أعتقد أنه يمكن تحقيق تقدم حقيقي في المستقبل . فالتأثير الذي ينجم عن تعامل الحكومات بشكل خطأ مع الأزمات قد يدوم لسنوات . وحتى الآن، نرى موقفاً حكومياً سليماً من انهيار أسواق الأسهم” . وأشار المتحدثون إلى أن حكاية الاستثمار بقيت حتى الآن عبارة عن أسعار نفط مرتفعة، واقتصاد مزدهر، وعملة منخفضة القيمة . وبحسب بورلاند، فإن المستثمرين سيعودون عندما يستعيدون الثقة في الوضع العالمي . وقال: “إن القطاعات المصرفية في المنطقة قوية عموماً . فعندما تعثر ثاني أكبر مصرف في البحرين في شهر سبتمبر/أيلول، لم يكن ذلك نتيجة أصول متعثرة في سجلاته، وإنما بسبب تعاملاته في أسواق تعرضت للانهيار لاحقاً” . واتفق المشاركون في الجلسة عموماً على أن الاقتصاد الإقليمي سيبدأ استعادة عافيته في النصف الثاني من عام ،2009 مشيرين إلى أن المنطقة لا تعاني المشكلات البنيوية التي تعانيها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأوروبا . يضاف إلى ذلك، أن منطقة الخليج هي سوق ناشئة، مما يعني أنها مرشحة لأن تتعافى بشكل أسرع . وطلب تيم سباستيان، مدير الجلسة، من المتحدثين أن يرسموا صورة لفترة العامين المقبلين وأن يتوقعوا ما ستكون عليه البنية الاقتصادية في المنطقة . توقع بروك أن تؤدي الأسس الاقتصادية الجيدة والتحسن المتوقع لأسعار النفط بشكل معقول إلى استعادة الأصول لقيمتها بسرعة أكبر مما سيكون عليه الحال في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا . وتوقع سالم أن تصبح المنطقة في حال أفضل بكثير لأن معدلات النمو فيها ستكون أعلى من غيرها كونها سوقاً ناشئة، وستجذب كافة شرائح المستثمرين، لافتاً إلى أن توافر المستوى المناسب من الالتزام بالشفافية سيتيح للمنطقة استرداد عافيتها بسرعة أكبر من أي منطقة أخرى في العالم . وقال بورلاند إن الأزمة عرضت مركز الجاذبية الاقتصادية في العالم للانزياح، وستكون هناك أزمة حقيقية عندما ترجح كفة ميزان القوة الاقتصادية لمصلحة الهند وآسيا الوسطى وآسيا عموماً بعد رجحانه الحالي باتجاه أوروبا والولايات المتحدة . وخلال الجلسة، دعا فيكتور تشو، رئيس مجلس إدارة “فيرست إيسترن إنفستمنت بنك ليمتد”، إلى “إحياء طريق الحرير” كأفضل السبل لتنشيط الاقتصاد وإتاحة الفرصة أمام الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية لتوحيد جهودهما واستثمار السيولة والموارد الكبيرة المتوفرة لديهما من أجل إعادة بناء الأسواق وإرجاع الثقة للاقتصاد العالمي . وتابع تشو قائلاً إن إحياء طريق الحرير قد بدأ بالفعل، إذ إن منطقة الخليج تجتذب الكثير من الاستثمارات الصينية، كما وجهت الصين الدعوة مؤخراً إلى شركات النفط السعودية للاستثمار في الأسواق الصينية . من جهته، حثّ جورج مخول، رئيس شركة مورجان ستانلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حكومات المنطقة على اعتماد ما أسماه “سياسة الشمس” من أجل إعادة الثقة بالاقتصاد، مشيراً إلى أهمية قيام الحكومات بتطبيق أرقى معايير الشفافية وأفضل ممارسات حوكمة الشركات . وقال مخول: “عندما تسير كل الأمور بشكل سلس، لا نسمع أحداً ينادي بالشفافية والحوكمة، كما أن غالبية دول المنطقة تفتقر إلى سياسات وإجراءات واضحة في هذا المجال . والواقع فإن اعتماد إجراءات لا ترضي جميع الأطراف يبقى أفضل بكثير من عدم امتلاك فكرة وافية عن الإجراءات والسياسات المتبعة” . ودعا سمير الأنصاري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “دبي إنترناشيونال كابيتال”، دول الخليج العربية إلى “الاستفادة من الفرص المتاحة” من خلال توظيف السيولة المتوفرة لديها للقيام باستثمارات استراتيجية في شركات عالمية رائدة . وشارك عارف مسعود نقفي، مؤسس والرئيس التنفيذي ل “أبراج كابيتال” في جلسة النقاش، حيث ناشد قادة القطاع الاعتماد على ما أسماه “الحدس الوجداني” في الوقت الذي خذلهم فيه “الحدس الفكري” . وقال نقفي: “في هذه الأوقات، أكثر ما نحتاجه هو التركيز على الحدس الوجداني، إذ علينا العمل على تعزيز الثقة، وربما تصلكم فكرتي بوضوح أكبر عندما نتذكر أن “الثقة” هي عبارة عن مفهوم مجرد لا يمكننا رؤيته أو لمسه، ولكن يمكننا إدراكه والإحساس به . والثقة قادرة على إيجاد الدافع لاستعادة الثقة” . وأضاف: “الحكومات وحدها قادرة على العمل على استعادة الثقة وذلك من خلال ضخ السيولة في النظام المالي وتأجيل المساءلة والمحاسبة إلى وقت لاحق، فالمهم الآن هو المحافظة على الاستقرار والهدوء” . وأشار جاك كيمب، الرئيس التنفيذي لشركة آي إن جي للتأمين آسيا الباسيفيك، إلى أنه على الحكومات والشركات وضع الأمور في إطارها الصحيح والتطلع إلى الفرص . وقال: “علينا تقبل فكرة أننا نمر في مرحلة حرجة من الدورة الاقتصادية وستنتهي مهما طالت . وللخروج بأمان من هذه المرحلة، علينا أن نبذل جهداً لرؤية الأمور من منظور آخر، وسنرى أنه يوجد بعض الإيجابيات التي يمكن أن تؤدي إلى أفكار جديدة تقود بدورها إلى حلول تكفل استعادة الثقة” . |
| | |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |