اكد ولي عهد دبي وزير الدفاع الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ان تجمع (سيتي سكيب) المعرض العقاري العالمي الرابع على ارض الامارات يؤكد الثقة التي تحظى بها الامارات في الاوساط الاستثمارية الدولية ويعكس نجاح وسلامة رؤيتنا في قطاع الاستثمار العقاري، ونأى ولي عهد دبي في تصريحات صحافية عقب افتتاحه فعاليات معرض (سيتي سكيب) بنفسه عن فئة المتشائمين بمستقبل الاستثمار في القطاع العقاري وقال "اعلم جيدا الى اين نحن ذاهبون ونعرف مسار الطريق تماما بانها سالكة نحو الهدف المنشود".
وقال ان دولة الامارات ستظل تسعى في كل خططها ومشاريعها التنموية لتكون في المركز الاول وتخدم شعبها وتوفر له فرص العمل والامل بمستقبل واعد باذن الله، وتجول ولي عهد دبي في اروقة المعرض الذي تشارك فيه كبريات الشركات العربية والعالمية ذات الباع الطويل في مجال الاستثمار والتطوير العقاري اقليميا ودوليا.
كما اطلع على جناح شركة (نخيل العقارية) وعلى خريطة المشروع العملاق الجديد الذي تنفذه الشركة (عقارات جميرا جلف) والذي سيبدا تجهيز بنيته التحتية في شهر اكتوبر المقبل لتكون جاهزة في موعد اقصاه عام 2007 .
و يذكر ان سيتي سكيب 2005الذي تستضيفه إمارة دبي، يجمع مستثمرين و مطورين عقاريين من دول تناقش وتعرض اخر المستجدات في المجال الاستثماري العقاري كما تعرض فيه اخر المشاريع التي عادة ماتحفل بالجديد خاصة في منطقة الخليج وبالذات في دبي التي قفزت خطوات كبيرة في الاستثمار واسقطاب رؤوس الاموال العربية والسعوالاجنبية وبالذات السعودية وهو مايتضح من خلال اعلان العديد من الشركات السعودية اقامة مشاريع وتحالفات استثمارية تهدف الى تطوير مناطق الاستثمار في هذه الامارة التي فتحت ذراعيها للمستثمرين وقدمت لهم تسهيلات كبيرة لجذبهم اليها وهو الامر الذي عاد اليها بالحركة القوية ولكنه على المدى البعيد قد يشهد السوق هبوطا متوقعا بعد الانتهاء من العديد من مشاريع الاعمار والاسكان التي تعد بالملايين وهوماسيخفض من ازمة السكن وبالتالي زتقليل زيادة الطلب على العرضوبدأت العديد من الاسماء الاقتصادية تتنبأ بالمشكلة القادمة من خلال تصريحات رسمية وغير رسمية تقول بانخفاض عوائد الاستثمار مستقبلا وتكدس السوق بالوحدات السكنية الجاري حاليا تنفيذها .
وقد تكون بوادر انخفاض الطلب تبدو ماثلة في جولة سيتي سكيب لهذا العام حيث قدمت تواريخ المعرض خوفا من توافقه مع شهر رمضان وايضا تحرك الإمارة لإقامة فعاليات قد تسحب البساط من هذا المؤتمر والمعرض محليا وإقليميا وعالميا كما لم تكن المشاركة العالمية بالحجم المطلوب لتقديم وقته ولتوجه السوق الى نوافذ استثمارية في بلاد اخرى وقد يكون احجام الشركات السعودية عن المشاركة بالشكل الذي شهدته المشاركة في العام الماضي نظرا لإن العديد منا لم يعد لديه جديد وتقديم التوقيت وأيضا للتعامل الذي وجه للشركات السعودية التي رغبت في المشاركة من خلال مسوقين غير قادرين على التحرك بعمق الى الشركات السعودية لحثها على قوة واهمية المشاركة حيث عمد ت اللجان المنظمة والمشغلة للمؤتمر والمعرض على ارسال مندوبين سعوديين عنها الى السعوديين لم يتم تدريبهم وكان همهم الاكبر تحثبيت عمولتهم مع مواقع سيئة وبعيد ة عن واجهة المعرض يعروضها للسعوديين مما يوحي بأن مشاركتهم هامشية .
كما ان مشاركة شركاتهم في المؤتمر والظهور كمتحدثين لم تكن جادة او همشت لتأتي أهمية المشاركات سعودية لدى مسؤولي المؤتمر بدرجة أقل كثيرا ، مستثمرين ومنظرين من دول اقل تحركا في السوق العالمي وايضا اقل تحركا وتأثيرا في السوق العقاري الاماراتي وقد قامت عدة شركات سعودية بقفز حاجز المسوقين السعوديين لمخاطبة ادارة المعرض لحجز مواقع متقدمة الامر الذي ترتب عليه دفع مبالغ اضافية لصالح المنظمين وهو ماحدث مع شركة صكوك السعودية التي تعرض ستة ابراج معمارية لها في المدينة العالمية للانتاج في دبي امام المستثمرين ..والقصص متعددة .
كما يتوقع الكثير انخفاض معدل الزوار ايضا للمعرض لمشاكل وجدها من رغب في الحضور العام الماتضي في عدم وجود حجوزات الطيران والفنادق وقلة المشاريع المعروضة كما ان معرض العام الماضي لم يقدم للعديد أي جديد سوى استعراض وتنافس بين شركات سعودية في حجم مشاركاتها ومواقعها في المعرض وهو ماسيشهده المعرض هذا العام الذي جاءت شركة دار الاركان كراعي رسمي بلاتيني له بالرغم من انها كشركة مساهمة سعودية لاتستهدف في نشاطها السعوديين والسعودية ،
وهو ماقال به احد المساهمين فيها بأن الشركة تتجه الى الاستعراض والا مامعنى اتجهاها الى دبي وهي لاتقيم الا مشروعا يتيما يتعلق بوحدات سكنية في مكة المكرمة قد يحاول جذب مجاميع ترغب في التملك في المدينة المقدسة وبالتالي شريحة المستهدفين محدودة وفوائد استقطابهم لاتمثل شيئا مع حجم مصاريف المشاركة و وهو الامر لايعطيها الحق في صرف عدة ملايين من الريالات واستضافة العديد من الضيوف وصرف مبالغ ضخمة من أجل الاستعراض ، وقال يكفينا مشاركة مماثلة قامت بها الاتصالات السعودية في معرض جايتكس العام الماضي لم تعد عليها وعلى السعودية بالفائدة وسجلت المشاركة لعلامة سلبية للاتصالات التي يبدو أنها عدلت عن المشاركة في معرض العام الحالي .
وتسجل هذا العام المشاركات السعودية انخفاضا كبيرا عن السابق أيضا توجه حكومي سعودي يتدعي توجيه ولفت الانظر الى أن الاستثمار في الداخل ميزة استثمارية لها قيمتها أنيا ومستقبلا إضافة الى اتساع السوق السعودي الشرائح المستهدفة فيه التي تغري العديد من الشركات الاقليمية اليه وهو ماعمدت اليه شركات امارتية وقطرية وبحرينية الامر الذي بأن السوق السعودي يتجه الى النمو عكس اسواق اخرى مجاورة مثل دبي بدأت تزدحم فيها الاستثمارات وبالتالي تقل العوائد وبدأ الاعلان عن تخوف لمستقبلا حتى أن إمارات مجاورة بدأت تحصد نتائج هذا الاتجاه إقامة مشاريع مع مستثمرين سعوديين وإقليمين وهو مابدأته الشارقة وتتجه له الان رأس الخيمة .
خلاصة القول أن سيتي سكيب يفتتح هذا العام أيضا بعيدا عن الزخم الاعلامي والاعلاني الذي شهده العام الماضي وهو مايؤكد القول بإنه اقل أهمية وأضعف مشاركة وبدأيفقد بريقه الذي ظهر في السنوات الثلاث الماضية وأن المنظمين أحسوا بالامر فلم يحاولوا الصرف على الاعلان وتحقيق ارباح أكثر لكنها ستؤثر على معارض ومؤتمرات قادمة فهل يدرس المنظمون الامر وخاصة ان نجاحات جايتكس دبي متوالية أقليميا وعالميا في يتنبه المعنيون ويطورون اساليبهم ام ان المشاركة السعودية التي بدأت تقل هي المحرك في المشاركة والحضور وبالتالي فهي في انخفاض لتوجه السعوديين مستثمرين ومستهدفين الى السوق المحلي واسواق اخرى .
__________________ <img src=\'http://www.9wrh.com/swf/File/1135196403.gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' /> |