صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 74
  1. #1
    اقتصادي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,193

    افتراضي تراث وتاريخ الامارات

    السلام عليكم اخواني واخواتي الاعضاء
    شو رايكم نجعل هذا الموضع عن تراث وتاريخ الامارات واجدادنا بحيث يشمل كل شي من العاب واغاني وعادات وتقاليد وكل شي يخطر ببالكم ويتكلم عن الامارات العربية المتحدة



  2. #2
    اقتصادي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,193

    افتراضي

    وسابدا ببداية

    من أقوال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة لله

    لقد أسهم الآباء في بناء هذا الوطن ، و واجبنا أن نبني للأجيال القادمة ، وان نواصل مسيرة الأسلاف ، وعلينا أن نستفيد من كافة الخبرات والتجارب دون خجل ، نأخذ منها بقدر ما يفيدنا ونحتاج إليه وبقدر ما يتفق مع تقاليدنا ومثلنا العربية .



    يا شعب الإمارات العزيز لقد مرت علينا نحن كما مر على أهلكم ، وعلى البعض منكم ظروف قاسية وحياة صعبة وحال عسير ، والآن نحن في خير من الله وفير ، لذلك عليكم ألا تدخروا جهدا من أجل العمل بكل ما أوتيتم من طاقات وإمكانيات. وإياكم والكسل والتقاعس والتهاون فإن النعم لا تدوم إلا بالجهد والنشاط والعمل الجاد وشكر الله وحمده ، فلا تخيبوا ظنون أهلكم وأبناءكم ووطنكم بكم وكونوا حسبما نتوقعه منكم رجالا ونساءً تعملون من أجل بلدكم وقيمكم بكل جد وتفان.



    إن شعبنا قد حرم كثيراً في الماضي من الخدمات والمرافق التي كان يتمتع بها غيره ، وقد آن الأوان أن نعوض شعبنا على ما فاته ، لينعم بما أعطاه الله من خير وفير . إنني مثل الأب الكبير الذي يرعى أسرته ، ويتعهد أولاده ويأخذ بيدهم ، ويتعهد حتى يعدوا مرحلة المراهقة . إن واجبنا أن نوفر كل الفرص أمام مواطنينا ، ليرتادوا كل الأنشطة ، ونوفر لهم كل أنواع الدعم حتى يأخذوا دورهم في العمل والبناء.

    إنني أعشق الصحراء ، وكلما أحسست ببعض التعب ذهبت إليها لأسترد نشاطي وحيويتي حيث ألتقي بإخواني البدو الذين أحبهم من كل قلبي ، لأن أفكارهم ما زالت صافية ونقية . إنهم ما زالوا يتمسكون بعاداتهم وتقاليدهم التي تنبع من الأصالة العربية وتعاليم ديننا الحنيف . وأنا أشجعهم على التمسك بهذه العادات ، لتظل أفكارهم صافية ونقية.



    إن الثروة ليست ثروة المال بل هي ثروة الرجال ، فهم القوة الحقيقية التي نعتز بها ، وهم الزرع الذي نستفيء بظلاله . والقناعة الراسخة بهذه الحقيقة هي التي مكنتنا من توجيه كل الجهود لبناء الإنسان وتسخير الثروات التي من الله علينا لخدمة أبناء هذا الوطن ، حتى ينهضوا بالمسئوليات التي تقع على عاتقهم ، وليكونوا عوناً لنا ولأشقائنا .



    لن نتوقف أبدا عن خطواتنا من أجل طموحاتنا وآمالنا وإننا ندعوا المواطنين إلى التفاني في حب هذا الوطن وخدمته وتحمل المسئولية على الوجه الأكمل ومضاعفة العمل من أجل خير المواطن وأهله ودولته ، وقبل هذا كله ، الإيمان بالله داعياً الله أن يلهمنا جميعاً التوفيق والسداد لما يحبه ويرضاه .

    لقد نجحنا بتوفيق من الله وبعزيمة أبناء الوطن في تحقيق الخير والسعادة لأبناء الوطن بعد أن تغير كل شي .... كيف كنا في الماضي وكيف أصبحنا في الحاضر ؟ لقد بذلنا الكثير ووصلنا بالدولة إلى أكثر مما تصورنا لأن هذا ما أراده الخالق لنا بعون من عنده .



    عليكم أن تسألوا الآباء عن أحوال الوطن قبل الإتحاد . لقد حظينا بالسعادة في ظل الإتحاد ويجب أن نحرص على تحقيق المزيد من التقدم ، ونتعاون في دعم مسيرة الإتحاد إلى الأمام ، ونقف ضد من يتربص بنا وقفة رجل واحد .



    إن كتاب الله هو قاعدة كافة العلوم ، كما انه منبع الأخلاق ومنار الفضيلة ، والقرآن الكريم كلام الله عز و جل أرسله إلينا وإلى العالم كافة للسير على هداه والتمسك بأهدابه ، يجب علينا التمسك به و أن نجعله دستوراً في حياتنا العلمية والعملية .

    إن الشخص الذي يرعى مصالح العامة وخدمة المجموع ، سوف يجد مني و من الحكومة كل تشجيع ومساندة ، لأن مثل هذا الشخص جند نفسه بنفسه واعتنى بمصالح الآخرين. ومن هنا فإنه يستحق كل التقدير و الاحترام والوقار ، لأنه يصبح بالنسبة لإخوانه وأهله كالملاذ تماماً كما يلجأ ربان السفينة إلى الميناء ليتقي شر الطوفان لو العاصفة .




    إن العلم هو الثروة الحقيقية التي يجب على الأبناء أن ينهلوا منه ، لأن المال لا يدوم ، و لأن العلم هو أساس التقدم .



    إن المتعلم هو الذي يبصر ويرى ، وإن الجاهل يعيش في ظلام دائم ، وإن العلم ليس له نهاية ، وعلى الجميع الجد والمثابرة من التحصيل والدراسة حتى يتخرجوا ويساهموا في بناء الدولة وتنميتها .إنه لا عمل بدون العلم ، وبالعلم والعمل نستطيع الإنطلاق إلى مرحلة أخرى من البناء والتقدم لخدمة الوطن والمواطنين .

    إن الوطن هو الروح والفخار والحياة ، و إنه لا حياة من غير وطن ، وحب الوطن من الإيمان و إن الأسلاف و الأجداد حافظوا على وطننا رغم الظروف الصعبة والحياة القاسية التي مرت عليهم ، وعلى أبناء هذا الوطن أن يتفانوا في الحفاظ عليه خاصة بعد أن من الله علينا بالنعمة .



    إن المغالاة في المهور والإسراف في مظاهر الإحتفال بالزواج وكل ما يرهق الشباب وهم في مقتبل حياتهم الأسرية أمور ليس لها مبرر ، ولا تتفق مع مبادىء شريعتنا الغراء فضلا عن أنها تتنافى مع تقاليدنا وعاداتنا الأصيلة .



    إنني أدعو أبنائي الشباب إلى ضرورة تحمل مسئولية الأمانة بروح جادة ، و أن يؤدوا واجباتهم تجاه الوطن الذي يحتاج إلى بذل كل الجهد من أبناءه الشباب ، و أن يتذكروا دائماً ماضي الآباء والأجداد وكيف عانوا من مصاعب الحياة ، وأن يقتدوا بهم حيث كانوا رمزاً للإخلاص ، فمهدوا لنا الطريق لنصل إلى ما نحن فيه من نعمة وخير يستحق الحمد والثناء للخالق عز و جل .

    إن الاتحاد ما قام الا تجسيدا عمليا لرغبات وأماني وتطلعات شعب الامارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العداله والحق وليكون رائدا ونواة لوحدة عربية شامله



    منذ البداية ، اعتبرت دولة الإمارات العربية المتحدة حماية البيئة هدفاً رئيسياً لسياستها التنموية . وبذلك جهوداً مكثفة في ظروف بيئية قاسية لمعالجة مشكلة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وتطوير الموارد المائية وتحسين البيئة البحرية وحمايتها من التلوث والحفاظ على الثروة السمكية والحيوانية والطيور والإكثار منها بإصدار التشريعات اللازمة.



    إن اهتمام الشباب بالعلم والثقافة اصبح يؤهلهم لتحمل مسئوليتهم الكبيرة في هذه المرحلة، وان كل ما كنا نعمل من اجله هو إيجاد الوعي والإدراك لدى شبابنا.



    إن مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار ويجب أن تسبق في الأولوية والاهتمام والغاية أية مصلحة أخرى، وذلك مواصلة للمسيرة الاتحادية للدولة وتحقيقا للمزيد من الإنجازات والخدمات، في سبيل توطيد أركان دولة الاتحاد و تحقيق رفاهية المجتمع وتقدمه.

    ان الوطن يتطلع الى اليوم الذي يجني فيه ثمرة زرعه, وان الدولة في حاجة لجهود ابنائها في مسيرتها الكبرى نحو الغد الأفضل والمستقبل المشرق. وذلك بعد أن حققت انجازات عظيمة على طريق التطور والتقدم



    ان عملية التنمية والبناء والتطوير لاتعتمد على من هم في مواقع المسئولية فقط بل تحتاج الى تضافر كل الجهود لكل مواطن على ارض هذه الدولة



    انه ينبغي علينا ان نتكاتف لتعويض ما فاتنا من تخلف وحرمان ونعمل لتوفير متطلبات مجتمعنا في كافة المجالات لتأمين سعادة هذا الشعب الذي آمن وعمل من اجل قيام الاتحاد



    ان التعاون بين البشر يؤدي الى التراحم الذي حث عليه الخالق سبحانه وتعالى فالانسان يجب ان يكون رحيما على اخيه الانسان



    العلم كالنور يضئ المستقبل وحياة الانسان لانه ليس له نهاية ولابد ان نحرص عليه فالجاهل هو الذي يعتقد انه تعلم واكتمل في علمه اما العاقل فهو الذي لا يشبع من العلم اذا اننا نمضي حياتنا كلها نتعلم



    ان المرأة نصف المجتمع ، وهي ربة البيت ولا ينبغي لدولة تبنى نفسها ان تبقى على المرأة نصف مجتمعها غارقة في ظلام الجهل ، اسيرة لاغلال القهر ، مقيدة مشلوله الحركه



    انه ينبغي علينا ان نتكاتف لتعويض ما فاتنا من تخلف وحرمان ونعمل لتوفير متطلبات مجتمعنا في كافة المجالات لتأمين سعادة هذا الشعب الذي آمن وعمل من اجل قيام الاتحاد



    إن رفع مستوى المواطن والدولة ككل هو رائدنا وفوق كل شيْ .. والدولة مثل الشجرة التي يجب أن تحظى بعناية مواطنيها وحرصهم على تنميتها وكل مواطن عليه ان يحترم وطنه





  3. #3
    اقتصادي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,193

    افتراضي

    نشيد دوله الامـــارات سابقاً

    عـــاليـــا.. عـــاليـــا عاليـــا.. ياعـــلم
    فــوق أعلــى الـــذرى فـــوق كـــل القــمـــم

    يــا شبـــاب البـــلاد يـــا منـــار الأمـــل
    ارفعـــوا كالـــشهـــاب رايـــة الـــوحـــدة
    واهــتفـــوا دائـــمـــا عـــالــيـــا.. يـا عــلم




  4. #4
    اقتصادي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,193

    افتراضي

    وينكم يا جماعة
    شدو حيلكم من المدير لين المشرفين لين كل الاعضاء

  5. #5
    اقتصادي ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,944

    افتراضي

    أول شَـي أشَـكر الأخ راعي الجـَبل ع ها الفـِكره الجمـيله } ..

    كـَما يسعدني ويـِشرفني أكون أول المـُشاركين ف هـذا الموضوع الجميل } ..

    صور من تراث الامارات ..

    السلام عليكم ..

    خلال تصفحي لبعض المواقع ..

    شفت صور متعلقة بتراثنا العريق ..فتمنيت تشاركوني الرؤية لها ..




    مجلس قديم } ..




    وطبعا هاي قلعة العين } ..







    بيوت الإمارات قديما } ..

    وهاي صور بعض الألعاب الشعبية القديمة } ..




















  6. #6
    اقتصادي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,193

    افتراضي

    تسلم يالتاجر الصغيرون
    ونتمني من الجميع المشاركة

  7. #7
    اقتصادي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,193

    افتراضي

    التيلــــه لعبة شعبية قديمه






    هي عبارة عن لعبة ممكن أن يشترك فيها عدد من الصبيــة المتنافسين..
    تعتمد اللعبة على توزيع " التيل "و هي نوع من البلورات الزجاجية مستديرة الشكل بحجم حبـات الخرز الكبيرة و لها ألوان مختلفة تميزها عن الأخرى..

    بعد أن توزّع التيل على المتنافسين من الصبية يبدأ الخصوم بالتنافس حيث يبدأ المتسابق الأول برمي "دحرجة" التيلة التي ينوي أن يتنافس بها و اللذي يليه يتحتم عليه أن يصوب عليها و يرمي تيلته بنفس الاتجاه فإن استطاع أن يصدمها بتيلته كانت من نصيبه و ان لم يصوبـها يبدأ الثالث و هكذا..
    وفي النهاية لك متسابق الاحتفاظ بعدد التيل التي ربح من المسابقة..

    الفائز هو الحائز على العدد الأكبر من التيل..

    و لذلك أيضا في القديم تميـــز الصبي كثير التيل أو اصبح معروف عنه بأنه مصوّب متميز و بأنه يربح كثيرا في جولاته إذا هو خصم منافس..
    يحسب له الصبية الآخرون حساب في هذه اللعبة..


    وهناك طرق اخرى للعب التيله

  8. #8
    اقتصادي برونزي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    883

    افتراضي

    موضوع جميل ياراعي الجبل, وان شاء الله بالتوفيق

  9. #9
    اقتصادي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,193

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr_danger مشاهدة المشاركة
    موضوع جميل ياراعي الجبل, وان شاء الله بالتوفيق
    تسلم حبيبي والله ما تقصر

    بس كثر من مشاركاتك حط اللي تقدر علية
    يمكن يوم من الايام يكون مرجع مهم

  10. #10
    اقتصادي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,193

    افتراضي

    المعقصة







    المعقصة هي الماشطة وهي المجدلة والفلاية والعكافة- أو العجافة- والمظفرة وسوى ذلك كثير من الأسماء، غير أن ميزتها الأساسية أنها امرأة تحسن المشط وتتخذه حرفة لها، مثلما اختصت بشعر المرأة وتمرست فيه، قبل أن تداهمها وتعصف بها رياح المدنية والغزو الحضاري وصالونات التجميل والتسريحات العالمية وأدوات التجميل الحديثة، التي قضت على براءة زينة المرأة وخصوصيتها· وقد اعتمد قبول المعقصة في المجتمع المحلي قديما على جانبين مهمين،


    الأول: الجانب المهني ويتعلق بمعرفتها أنواع الطيوب والأمشاط والتسريحات السائدة وقتها للصغار والكبار وتسريحات المناسبات كالزواج والأعياد،


    أما الجانب الأخر فهو الأخلاقي ويتعلق بالأمانة وكتمان السر كونها تدخل كل بيوت الحارة وتطلع على ما بداخلها من أسرار وخلافات وحالات اجتماعية لا يجب البوح بها، خاصة أن حلاّقات أيام زمان لا يختلفن عن زملائهن الرجال المتهمين بكثرة الكلام، ولا نقول الثرثرة· وثمة جوانب أخرى تتطلبها المهنة مثل سرعة البديهة وخفة الظل والمرح، ولكون المعقصة- عادةً- امرأة فقيرة، مما استلزم قيامها بأكثر من عمل خارج نطاق عملها، كالمساعدة في إعداد الولائم وتجميل العروس وخدمة الضيوف والمساعدة في أعداد وتطريز ملابس العروس وقريباتها، وهي أعمال تتطلب مهارات ومعارف عدة تتعلمها وتمارسها المعقصة عادة في كل فريج أو حارة، وغالبا ما تستدعى المعقصة من حارة أخرى، إذا ما ذاع صيتها وشاعت براعتها وجودة خلطاتها وتجديلها وخدمتها·



    تمارس المعقصة عملها ضمن مواعيد ومواقيت ومناسبات خاصة، فتجدها تنتقل من بيت إلى أخر، كل يوم خميس أو جمعة لتعقيص شعور النساء، إضافة للمناسبات والمواسم مثل انتهاء النفاس بعد أربعين الولادة، وكذلك عند عودة الرجال من رحلة الغوص التي تمتد لبضعة أشهر، وعند عودة الزوج من السفر وقبيل الأعياد وحفلات الزواج وتزيين العرائس، وفي بعض الأحيان تذهب البنات ومعهن رشوشهن إلى بيت العجافة حيث يجلسن في حلقة واحدة لتجدل شعورهن وتدليها على متونهن-أكتافهن- الواحدة تلو الأخرى، وكان لكل مناسبة وعمر ومنزلة اجتماعية، تسريحتها الخاصة ورشوشها- أي زيوتها الخاصة- الصافية منها أو المخلوطة وهي كثيرة·


    تعيش المعقصة في الفريج أو الحارة وتخدمها، وثمة أسر ميسورة عادةً ما تكون لها معقصة خاصة بها تعيش معهم في البيت وتكنى أحيانا باسم الابن الأكبر للعائلة - أم سعيد على سبيل المثال- وترافق بنت العائلة فيما لو تزوجت، حتى نهاية الأسبوع الأول للزواج، وقد تستمر لأكثر من ذلك إذا أرادت البنت ذلك، أما المرأة البدوية فإنها تعتني بنفسها وبناتها، لذا لم يعرف المجتمع البدوي مهنة المعقصة·


    استخدمت المرأة قديما دهن البقر لتليين الشعر وفي البادية الزبدة المأخوذة من حليب الإبل أو الغنم بعد تسخينها وتذويبها، واستخدمت الحضرية دهون الشعر المجلوبة من الهند وإيران وباكستان، فضلا عن أمشاط البلاستك والحديد وحتى الذهب والفضة التي لم تكن شائعة قديما بل تقتصر على بعض الأسر الغنية· وثمة زيوت شائعة منها زيت تاتا وزيوت الشعر الهندية، التي مثلت أول مواد صناعية لشعر المرأة التي استخدمتها ولا زالت، خلافا لدهون الحيوانات كالبقر والإبل والماعز، في تليينها للشعر وإكسابه لمعانا·


    وكان الشعر الكثيف والناعم الطويل محل فخر واعتزاز للمرأة، ويبدأ الاهتمام به من سن السابعة، فيخدم بالزيوت والتمشيط والربط، وكان نادرا ما يُقص أو يُقصر·الأغرب في هذا كله أن المعقصة لم تكن قديما تقبض أجرا محددا أو متفقا عليه، بل تمنح مكافأة عينية في الأغلب تشتمل على المأكل والملبس أحيانا، عدا ما تقبضه من الأمهات عند زواج بناتهن بعدما تعقص وتزين العروس وتعلق المشموم على شعرها، كما تصب القهوة للعريس، وتكشف وجه العروس لأهل العريس وتلازمها لمدة أسبوع· والمعقصة امرأة فقيرة، لذا يساعدها الكثير من نساء الحي، دون أن تطلب، وهو عرف اتصفت به الحياة قديما بما امتازت به من تكافل وتعاضد·

صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •