<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 17:16:53 +0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.uaeec.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الأخبار الاقتصادية | مقالات دولية وعربية ]]></title>
    <link>http://www.uaeec.com/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - uaeec.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 13:16:53 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 16 May 2012 04:05:00 +0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات دولية وعربية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاتحاد الخليجي... التأجيل الأخير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - محمد الحمادي" src="http://www.uaeec.com/authpic/53.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - محمد الحمادي

إذن تأجل الحلم الخليجي... لأن تحقيق هذا الاتحاد الخليجي يحتاج إلى دراسة أعمق وأشمل وأطول. هذا قرار القمة التشاورية التي عقدت يوم الاثنين الماضي في الرياض. ورغم أن القمة التشاورية ليست قمة قرارات فإن الزخم السياسي والإعلامي الذي سبقها فيما يخص الإعلان عن الاتحاد الخليجي أعطى انطباعاً بأن قرارات مهمة ستصدر، لكن هذا ما لم يحدث، وقد يكون هناك قرار واضح في القمة الخليجية المقبلة قبل نهاية العام.&#8236;

&#8236;قد تكون المقومات والظروف المادية لقيام الاتحاد الخليجي متوافرة لكن تهيئة دول وشعوب المنطقة للانتقال إلى هذه المرحلة لم تتم بالشكل الكافي، لذا فمن الجيد أنه لم يتم الإعلان عن الاتحاد الخليجي في هذا الوقت، وإذا كانت دول الخليج تخطط للإعلان عن قرارها بشأن قيام أو عدم قيام الاتحاد الخليجي في القمة المقبلة أو قبلها، فعليها أن تطرح التحديات والتخوفات بشفافية وتتم مناقشتها قبل اتخاذ القرار التاريخي حتى تهيئ المواطن الخليجي للخطوة التالية. ونتمنى أن يكون هذا هو التأجيل الأخير لهذه الخطوة المصيرية.
 
المثير أنه بعد إطلاق الحديث عن الاتحاد، بدأ البعض يركز على الخلافات الخليجية وعلى التباينات بين دول "التعاون"، وعلى نقاط الاختلاف بينها، وهي موجودة لكنها قليلة مقارنة بالقواسم والتحديات المشتركة والأخطار المتشابهة التي تواجهها دول الخليج بشكل مستمر.&#8236; 

ورغم ما تعتقده كل دولة خليجية عن نفسها، فالحقيقة أن كل دولة تتميز بشيء لا تتميز به الدول الأخرى، وهذا أمر طبيعي بل ووضع صحي ولا يعني أن يقف هذا التميز حجر عثرة بينها لإقامة مشروع يفيدها ويحميها جميعاً... فلماذا يصبح تميز دول الخليج أحد عقبات اتحادها؟!

سيل من الأسئلة طرح خلال الأيام الماضية حول الاتحاد الخليجي، منها ما تمت الإجابة عليه ومنها لا تزال تائهة تبحث عن إجابة، ومن تلك الأسئلة التي من المهم أن نجيب عليها: هل الاتحاد الخليجي مهم؟ نعم مهم... هل دول الخل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9114.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 May 2012 04:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "المغردون".. والفراغ الإعلامي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - محمد خلفان الصوافي" src="http://www.uaeec.com/authpic/54.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - محمد خلفان الصوافي

لدى البعض اعتقاد بأن الإعلام الحديث أو ما يطلق عليه "التواصلي" (الفيسبوك والتويتر والهواتف الذكية)، وهو الجيل الثالث من الإعلام، هو من يقود الإعلام التقليدي وإعلام الجيل الثاني (الإعلام الإلكتروني أو الإنترنت)، وأن هذا الإعلام يتميز بأنه أكثر قدرة على التأثير في الرأي العام العربي، بل وأكثر سرعة في تناقل الخبر والمعلومة، وبالتالي فهو يشكل تحدياً للإعلام التقليدي وحتى الإعلام الإلكتروني، كما "يشوش" المعلومة التي تصل إلى الرأي العام.

هذا ما فهمناه من خلال العديد من المواقف، ومنها الأزمة السياسية الأخيرة التي حدثت بين السعودية ومصر، وقبلها الخلافات التي كانت تحدث داخل المجتمعات العربية، خاصة في ظل الحراك الاجتماعي الذي يواجهه بعضها. وقد قرأنا العديد من المقالات التي تطالب "الإعلام التواصلي" بالتيقن من صحة المعلومة قبل تداولها، لأنها كثيراً ما أساءت إلى مؤسسات وأفراد، وكذلك تسببت في توتير العلاقات السياسية بين الدول، ومنها فضح أنظمة وسياسيين. وقد أصبحت هذه الوسائل أحد المصادر المعتمَدة للأخبار أو المعلومة، بالنسبة لبعض وسائل الإعلام.
 
الملفت أن نبقى على حال من الشكوى الدائمة والتساؤل المتكرر: من الذي يقود الآخر؟ ومن الذي "يورط" الثاني ويسبب له المشاكل؟ ومن الذي يعمل على تهدئة الأوضاع ومعالجة مشاكل الآخر؟ ولا نتحرك من أجل الاستفادة من هذه الوسيلة الجديدة والخطيرة، إلا من بعض الإعلاميين الذين عرفوا وأدركوا حقيقتها، فصار لكل شخصية منهم أو مؤسسة "نافذة" للتخاطب مع الرأي العام لكي تغلق باب ترويج الشائعات. 

يفترض بمن لا يعجب بفكرة معينة أو بوسيلة من وسائل التعامل الإنساني ألا يقف أمامها بالمناحة والبكاء، وكأن من يسمعه سيعمل على حل شكواه ويمنع استخدامها، لكن عليه أن يبحث عن البديل الأفضل، على اعتبار أن الذين يعملون على تكرار الشكوى إما أنهم عاجزون عن المجيء بالبديل الأفضل، أو أنهم يفكرون فقط في كيفية إسقاط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9113.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 May 2012 04:02:28 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التكامل الأوروبي يواجه أزمة بقاء  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - علي الغفلي	 " src="http://www.uaeec.com/authpic/69.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - علي الغفلي	 
بدأت رحلة الاتحاد الأوروبي قبل ستين عاماً، عقدت خلالها الدول الأعضاء العديد من المعاهدات المؤسسية، من بين أهمها معاهدة روما في العام 1975 ومعاهدة ماستريخت في العام ،1993 أسهمت جميعها في توسيع نطاق المجالات التكاملية في هذا الاتحاد . لقد وجدت معظم الدول الأوروبية هذه التجربة جاذبة، فقررت الانضمام إلى عضوية هذا الاتحاد خلال مراحل مختلفة من مسيرته المديدة، فتطور عدد الدول المنضوية تحت لوائه من ست دول في العام 1952 إلى سبع وعشرين دولة في العام 2007 . هدفت التجربة الأوروبية إلى توحيد السياسات المطبقة في دول الاتحاد، وذلك وفق صيغة مبهرة، تقوم في الأساس على قبول الدول الأعضاء التنازل عن أجزاء محددة من سيادتها الوطنية لمصلحة مؤسسات التكامل فوق الوطنية التي تم إنشاؤها، على أن تقوم هذه الأخيرة بصنع السياسات الموحدة التي تلتزم الدول الأعضاء بتطبيقها، وذلك في المجالات التي تنازلت بشأنها الدول عن اختصاصها بصنع السياسات .
ظل الاتحاد الأوروبي يجسد أكثر تجارب التكامل الإقليمي نجاحاً على مستوى العالم، ومن دون منازع، وبلغت مستويات الابتكار التكاملي في مؤسساته وممارساته حدوداً تثير خليطاً من الإعجاب تارة والقلق تارة أخرى، ذلك أن السياسات الموحدة التي صنعتها مؤسسات التكامل الأوروبي تمثل في واقع الأمر ابتعاداً عن الكثير من المسلمات المستقرة في إطار الدولة الوطنية . تجسد تجربة الاتحاد الأوروبي في جوهرها الإقلاع عن كل ما هو معهود وموثوق، والانتقال إلى كل ما هو مبتكر وغير مجرب في مفاهيم حيوية مثل الدولة والسيادة والسياسة والحكومة، الأمر الذي جعل رحلة تطور الوحدة الأوروبية محفوفة بكافة أنواع المصاعب والمخاطر .
يواجه الاتحاد الأوروبي في الستين من عمره أزمة خطيرة غير مسبوقة في تاريخ هذا الكيان العتيد . يمكن للمرء أن يتصور أن لدى القادة الأوروبيين الدراية الكافية التي تمكنهم من التعامل مع قوى الصراع بين النزعة الوطنية من جهة والنزعة الوح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9095.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 01:45:02 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاتحاد الخليجي وقمة الرياض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - ميساء راشد غدير" src="http://www.uaeec.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - ميساء راشد غدير
 
من المنتظر أن يناقش قادة دول مجلس التعاون الخليجي اليوم، موضوع الاتحاد الخليجي الذي طرحه خادم الحرمين الشريفين في وقت سابق.

الطرح الأول صور لنا قرب فكرة الاتحاد من الاتحاد الأوروبي الذي لم يلغ هوية وخصوصية أي دولة انضمت إليه، ولم يعظم من سيادة دولة على دولة أخرى، بل حقق مكاسب للدول التي انضمت تحت لوائه، في ظل التكتلات الاقتصادية التي تحكم العالم اليوم. لكن تغريد أصوات من هنا وهناك خارج السرب، تدّعي مطامع خاصة لبعض الدول في تحقيق هذا الاتحاد، قلل من مساحة التفاؤل به، باعتبار أنه سيضعف مواقف دول لحساب دول أخرى، وكأنه سيحدث فوضى في منطقة الخليج التي تحكمها نظم سياسية ليس من السهل تفكيكها أو تجزئتها.

دول الخليج تربطها عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية تاريخية، وقد كان لمجلس التعاون الأثر في تأكيد تلك الروابط طوال السنوات الماضية، وما تحقق بفضل تلك الجهود من إنجازات، ينبغي أن يجعل القادة اليوم يناقشون مشروع الاتحاد الخليجي بجدية وشفافية تطرح المخاوف قبل المكاسب، لتضمن نجاح اتحادنا، لا سيما على الصعيدين السياسي والعسكري.

الاختلاف في بعض الخصوصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحكم دول الخليج، حقيقة لا يمكن إنكارها ولا إلغاؤها، لأنها تنبثق من خلفيات تاريخية ونظم سياسية، ورؤى صانعي القرار في تلك الدول، وطبيعة ديمغرافيتها، وهي مسألة موجودة في الاتحاد الأوروبي وغيره من التكتلات الإقليمية والدولية الأخرى، دون تعارض مع الخطوط العريضة التي تسير بها أمور الدول الأعضاء في كل تكتل.

وهناك بالطبع اختلافات وتنوع بين هذه الدولة أو تلك من الدول الخليجية، رغم المشتركات الكثيرة بينها، وهو ما يوصلنا لحقيقة أن الاتحاد الخليجي ينبغي أن لا يلغي خصوصية الدول ونظمها، أو يغلب سيادة بعضها على الآخر، بقدر سعيه إلى تحقيق التكامل وتوحيد الصفوف، التي عجز "التعاون" عن تحقيقها في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9089.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 May 2012 04:19:29 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعلام ومواقع التواصل: "سكاي نيوز عربية" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - عبدالله بن بجاد العتيبي" src="http://www.uaeec.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - عبدالله بن بجاد العتيبي

في السادس من مايو 2012 انطلقت من أبوظبي قناة إخبارية جديدة هي "سكاي نيوز عربية" وذلك في محيطٍ عربي تعتبر الفوضى واحداً من أكبر عناوينه، وهي فوضى عارمة دون شكٍ ولكنّها تتحول بالضرورة لتصبح شأناً إعلامياً باعتبارها لحظاتٍ استثنائية ومختلفةٍ تغري بتسليط الضوء الإعلامي عليها وإدارة الجدل حولها.
 
تدخل هذه القناة الإخبارية المشهد العربي وهو متخم بالقنوات الإخبارية العربية التي يمكن تقسميها لعدة أنواعٍ: الأول، القنوات الإخبارية العربية التي تدار من العالم العربي كـ"الجزيرة" الرائدة إخبارياً ثم "العربية" مع استحضار قناة "أبوظبي" وتغطيتها لغزو العراق 2003 التي فاقت فيها "الجزيرة" العتيدة آنذاك و"العربية" الوليدة حينها. الثاني، القنوات الإخبارية العالمية وأعني بها تلك الموجهة للعالم العربي كـ"بي. بي. سي" البريطانية و"الحرة" الأميركية و"روسيا اليوم" و"فرنسا 24” ونحوها. الثالث، وهي القنوات الإخبارية الخاصة أو المحلية التي بدأت في التناسل في الفضاء العربي وبخاصةٍ في دول الاحتجاجات العربية مثل تونس ومصر وليبيا ونحوها. الرابع، وهي القنوات الإخبارية الخاصة أو المحلية المدعومة إقليمياً كقناة "المنار" وقناة "العالم" الإيرانية ونحوها. 

سيكون على هذه القناة الوليدة التماس خطاها بين كثيرٍ من حقول الألغام العالمية والإقليمية والعربية، وسيكون عليها أن ترسم لنفسها شخصيةً مستقلةً ومنافسةً على كافة المستويات الإخبارية والبرامجية، وأن تعي حجم التحدي والتبعة التي سيكون عليها تحمّلها إن من حيث رؤيتها أو أهدافها أو أثرها، ولئن كان من الطبيعي أن تحاول القناة افتراع طريقٍ جديدٍ لها ضمن قنوات أقدم منها، وهو ما يبدو أنها تسعى إليه بنجاح، ولئن كان لها حق المزايدة على بعض الموجود، إلاّ أنها في النهاية يجب أن ترسم شخصياتها المستقلة.

بشكلٍ عامٍ فإن لمستوى الوعي دوراً رئيسياً في خلق رؤيةٍ متماسكةٍ لأي مشروعٍ إعلامي جديد وألا تدخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9085.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 May 2012 04:02:16 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
