<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 17:16:04 +0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.uaeec.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الأخبار الاقتصادية | مقالات في تقنية المعلومات ]]></title>
    <link>http://www.uaeec.com/articles-action-listarticles-id-8.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - uaeec.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 13:16:04 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 20 Nov 2011 02:47:58 +0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات في تقنية المعلومات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ رياضة إلكترونية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - جمال الدويري	 " src="http://www.uaeec.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - جمال الدويري	 
يوافق 14 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، “اليوم العالمي لداء السكري” الذي تتكثف خلاله الإرشادات من الوقاية ضد هذا المرض المزمن، وأهمية إجراء الفحوص الدورية، والتنبيه إلى ضرورة متابعة علامات المرض فور ظهورها .
الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للسكري، تتوقع أن يرتفع عدد المصابين بالمرض في جميع أنحاء العالم من 366 مليون مصاب نهاية 2011 إلى 552 مليون مصاب بحلول عام 2030 ، ما يعني 3 حالات جديدة كل عشر ثوانٍ .
الدخول في تفاصيل المرض وتداعياته، ليس لها أول ولا آخر، ولكن الحديث عن أسبابه ومسبباته، واجب، خاصة أن مؤشرات الحياة كافة تشير - بل تؤكد - أن مثل هذه الأمراض ستبقى في تزايد ملحوظ ما لم يصار إلى اتخاذ إجراءات حقيقية، تتمخض عنها حملات توعوية تؤدي في نهاية المطاف إلى جعل مسألة الحمية قبل المرض أكثر إلحاحاً، من الحمية خلاله .
دولة الإمارات تشهد واحداً من أعلى معدلات الإصابة بمرض السكري في العالم، وحالات الإصابة بين الصغار كبيرة جداً وتدفع إلى القلق، والأسباب هنا كثيرة، بعضها وراثي، وبعضها مكتسب، يحدث أمامنا للأسف .
ومن أهم ما قد يسبب مثل هذا المرض، قلة الحركة والخمول الذي بات واضحاً على أجساد الأطفال، الذين يقضون ساعات بلا كلل أو ملل أمام التلفاز ولعب ال”بلاي ستيشن” .
إحصاءات لشركة سبيوارنمنيس الألمانية، تقول إن حجم سوق الألعاب في الإمارات يبلغ نحو 379 مليون دولار . بينما يتوقع قسم الأبحاث والدراسات في الشركة المنظمة لمعرض الألعاب التجاري “بلاي وورلد الشرق الأوسط” المتخصص في قطاع الألعاب، ارتفاع قيمة السوق العالمي للألعاب إلى 122 مليار دولار بحلول العام ،2012 ويبلغ حجم ما ينفقه الطفل الإماراتي على شراء الألعاب 331 دولاراً سنوياً .
الأخطر من ذلك أن معظم الألعاب الحديثة وخاصة (x box) وما يتبعها من (kinect) باتت تشكل خطراً كبيراً على الصغار والكبار على حد سواء، ويزداد حجم المدمنين عليها عاماً بعد عام، وخطورتها ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-7903.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Nov 2011 02:47:58 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذاكرة تقنيّة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - شيخة الجابري	 " src="http://www.uaeec.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - شيخة الجابري	 
حينما تعبث بك التكنولوجيا فتُصبح في عداد المفقودين إلكترونياً بسبب اختراق هكري يدمر كل شيء بضغطة زر، ويكون من آثاره فقدان كل المعلومات التي حملها الموقع الذي أنت عضو فيه، ولم يعد بإمكان صاحبه، أو أي فرد من أعضائه . استعادة شيء من ذواتهم ولو طاولوا النجوم، كيف يمكن أن تتصرف؟

حينها من يُنقذ ذاكرتك، فكرك، إبداعك، جزءاً من عقلك، من ضياع مؤكد لعمل طالما قضيتَ الوقت من أجل نشره عبر وسيط يسمى موقع إلكتروني، ومن يعزّيك في فقد ذاكرتك، أو يواسيك عند إصابتك بصدمة نفسية إلكترونية مباشرة؟

كثيرون يروّجون لفكرة أن النّت والاتصال الشبكي سحب البساط من وسائط الاتصال التقليدية، بما فيها من وسائل تواصل كالبريد التقليدي، والصحف، والمجلات، والمطبوعات الورقية، فقد أصبح بإمكان المرء تصفح ما يشاء من إصدارات وهو يحمل جهازاً بحجم كف اليد، وصارت الصحف الإلكترونية منافسة للورقية كما يزعمون، لكن، ويمكننا أن نضع تحت ال”لكن” تلك أكثر من خط أحمر، ماذا يفعل المرء إذا انقطعت الكهرباء مثلاً وهو في حالة توحد مع كتاب أو صحيفة، أو كان يقوم بكتابة عمل أدبي ما بغية نشره عبر إحدى الوسائط النتيّة، حينها أي ردة فعل ستسيطر عليه؟ وكيف يمكنه التعامل مع الموقف؟ وهل يهرب منه إلى مطبوع ورقي يكفيه عناء الغضب، والانتظار؟

الذي جعلني أدوّن هذه الخاطرة ذهابي للبحث عن موضوع في أحد المواقع النتيّة الكبرى، ولكنني فوجئت بعدم وجود الموقع، ثم حين سألت علمتُ بأنه قد تعرض لقرصنة إلكترونية ذهبت بكنز المعلومات التي يحملها أدراج الرياح، ولم يعد ممكناً استرجاع أي من المواد التي حُمّلت على ذاك الموقع وهو الأوسع انتشاراً ضمن تصنيف المواقع الإخبارية والأدبية .
لقد فقد مع الموقع نسبة كبيرة من المواد الأدبية والفكرية التي كتبها أصحابها بدم قلوبهم، وماء أعصابهم، فمن يعيد للشعراء قصائدهم، وللكتّاب كلماتهم، وللمتعبين استراحاتهم الخاصة؟
هكذا هي التكنولوجيا سكين حاد، لابد أن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-7889.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Nov 2011 01:44:21 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مصائد ومتاعب التكنولوجيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - أسماء الزرعوني	 " src="http://www.uaeec.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - أسماء الزرعوني	 
تتبارى شركات الإنتاج للوسائط الرقمية الجديدة وتغرق الأسواق يومياً بالجديد من الأجهزة، وخاصة أجهزة الهاتف النقال التي لم تعد تستخدم لغرض المكالمات كما كان الحال قديماً، وأصبحت تستخدم لمختلف الأغراض حتى تحولت إلى مصباح علاء الدين السحري .
بالتوافق مع هذا التقدم غير المنكور نواجه يومياً مصائد ومتاعب لاعد لها ولا حصر، ويتفنن المعلنون لاجتذاب شرائح واسعة من الشباب الفتي المنخرط في ماراثون البحث عن مستجدات التكنولوجيا الرقمية سواء كانت مفيدة أو مضرة، والشاهد أن حوادث السيارات القاتلة أصبحت مقرونة باستخدام جهاز البلاك بيري وآي فون الذي سلب الشباب عقولهم، وجعلهم يعيشون واقعاً افتراضياً لاعلاقة له بالحقيقة اليومية، كما أن التفاعلية المقرونة بهذه الأجهزة كسرت القيود والحواجز، وأصبحت تحل محل المؤسسات الناظمة لحماية الأفراد من حيث تلقي المعلومة المفيدة، والقدرة على محاصرة سيئات التكنولوجيا .
والأخطر من كل ذلك بث الشائعات عبر هذه الأجهزة بسرعة البرق، وأحياناً كثيرة تحدث كارثة بسبب هذه الشائعات ومع الأسف بعض وسائل الإعلام كالصحف والبرامج المباشرة على الهواء من الإذاعات تتجاوب معها لنقل هذه المغالطات والتي يمكن أن تضر أناساً أبرياء لا ذنب لهم سوى أن البعض استغل هذه الأجهزة إما لتسلية، أو حقداً على الناجحين، في المجتمع، والبعض يتفنن في الإساءة للوطن من خلال بث وترويج الشائعات عبرها .
كنا بالأمس القريب نشكو من سيئات السيارات الحديثة فائقة السرعة، والتي لايزال الشباب يتفاخرون بقيادتها الجنونية وبسببها راح شباب في عمر الزهور وخسرنا الكثير من الأرواح والكثير من ضحاياها على مقاعد الإعاقة، وها نحن اليوم نشكو من الأجهزة الرقمية القاتلة أيضاً، ولا نعرف ماذا سيحيق بنا غداً ؟ أو بعد غد .
لقد أصبح من الضرورة بمكان التوقف ملياً أمام الآثار المختلفة لعالم الوسائط الرقمية، ودراستها والبحث عن مخارج وحلول لسلبياتها وكيفية الاستفادة من  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-7747.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 Oct 2011 03:46:05 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جنون الإنترنت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - علي أبو الريش" src="http://www.uaeec.com/authpic/38.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - علي أبو الريش
   
الإنترنت تقنية عصرية عالية الجودة، وقد سهلت ويسرت وفسرت للناس الكثير من المعلومات، وأتاحت الفرص لمن يريد أن يتصفح معلومات هائلة في مختلف العلوم والآداب، وفسحت المجال لمن يريد أن يبحث ويحرث في ترب الحياة، واستطاع هذا الجهاز أن يمكن الدارسين والباحثين من العثور على المعلومة بكل سهولة، بدلاً من مشقة البحث في بطون الكتب المعقدة والمسهبة في الشرح والتفصيل.. هذا لمن يريد أن يستفيد ويفيد، ولكن في الجانب الآخر أصبح الإنترنت معضلة أخلاقية واجتماعية وثقافية عندما يقع بين العابثين، واللاهين والباحثين عن العبث، وكل ما هو رث وخبيث.
مثال ذلك الزوجان الصينيان اللذان باعا أبناءهم الثلاثة بعشرة آلاف دولار مقابل الإنفاق على إدمانهما اللعب في الإنترنت.
هذه هي أخلاق الآلة التي تنتزع الروح من الجسد، وتجتث الأخلاق الإنسانية من منابعها وتجفف العاطفة الأبوية من سموها ورفقها.. فلا يمكن أن يفرط أب وأم بأبنائهما، إلا إذا انحلت الأخلاق، وبعثرت المشاعر، واستوطن الفراغ العاطفي مكان القلب، ما يجعل الإنسان أقل مستوى من فطرته وأدنى مقداراً من كينونته التي فطره الله بها.. موقف الزوجين الصينيين يثير في النفس الفزع، ويشير إلى حالة عصرية راهنة تحول فيها الإنسان إلى كائن متوحش يبحث عن ملذاته ورغباته على حساب رسالته الإنسانية السامية التي جبل عليها، وهذه الحال ليست فريدة، وإنما هُناك أمثلة كثيرة يعيشها إنسان العصر بعد أن تمكنت الآلة من عقليته، واستولت على مشاعره، واحتلت مكاناً واسعاً من همومه وطموحاته، فالإنسان الذي استغرق زمناً طويلاً يبحث عن أداة الراحة، ويسأل عن مكونات الطبيعة التي تتيح له فرص الحياة السعيدة، أصبح هو الآن عبداً من عبيد الآلة، بل مرجلاً حديدياً يدار بإرادة التقنية الحديثة، ولا حول له ولا إرادة في إيقاف هذا التيار الجارف.. إذاً بعد كل هذا اللغط وهذا الغلط يحتاج الإنسان إلى لحظة تأمل في الذات المستلبة ويحتاج إلى قراءة واقعية  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-7304.htm</link>
      <pubDate>Tue, 30 Aug 2011 07:36:38 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تكنولوجيا الاتصال والمستقبل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - أحمد المنصوري" src="http://www.uaeec.com/authpic/82.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - أحمد المنصوري

لا شك أن التطور الكبير الحاصل في تقنية المعلومات وتكنولوجيا الاتصال الحديثة أوجد نمطاً جديداً للتواصل البشري على كافة المستويات، وعزز من مفهوم القرية العالمية الذي برز خلال تسعينيات القرن الماضي. فلقد مكنت تقنيات الاتصال الحديثة من هواتف ذكية مرتبطة بالشبكة الدولية وبرامج التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر والمراسلات الفورية، من خلق عالم من التواصل البشري العابر للحدود من الصعب إخضاعه للتحكم والمراقبة على رغم إمكانية ذلك في بعض الحالات.
 
لقد أصبحت هذه الوسائل إحدى سمات المجتمعات الحديثة حيث إنها مرتبطة بها ارتباطاً وثيقاً، وأصبحت البيانات الإحصائية وحقائق الأرقام الخاصة بالدول تقيس مؤشرات توفر واستخدام وسائل الاتصال الحديثة مثل عدد المشتركين في خدمة الإنترنت وعدد مستخدمي الهواتف النقالة، وعدد المواقع المؤسسية والتجارية والأهلية والشخصية وغيرها من الإحصاءات المرتبطة بمدى توفر هذه الوسائل لاستخدام الأفراد والمؤسسات. 

وتتيح وسائل تكنولوجيا الاتصال الحديث للأفراد إمكانية التواصل الجماهيري بواسطة شبكات التواصل الاجتماعي ومجموعات الدردشة والمراسلات الفورية، وهذا التواصل إما أن يكون في الأمور الإيجابية أو السلبية شأنه في ذلك كأي تقنية أو مخترع علمي آخر يحمل استخدامه جانبي الخير والشر.

إلا أن ما يقلق الحكومات والأنظمة بكافة مستوياتها هو إمكانية استغلال وسائل الاتصال الحديث في التعبئة الجماهيرية ولأغراض إما تعاكس وتعارض الأنظمة مثل ما حصل في ثورتي مصر وتونس أو لإثارة الفوضى وحوادث الشغب والاعتداء على الممتلكات كما حصل في لندن. وأيضاً في نقل الشائعات والتشهير بالأفراد وهي حالات وقعت عندنا في دولة الإمارات وقضاياها منظورة أمام المحاكم. وقد حذرت أجهزة الشرطة مراراً من استعمال تقنيات التواصل في أجهزة البلاك بيري والإنترنت في ترويج شائعات تتضمن معلومات غير صحيحة، من شأنها الإضرار بالأفراد والمؤسسات.

مناصرو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-7227.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Aug 2011 05:53:15 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
