<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 17:04:43 +0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.uaeec.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الأخبار الاقتصادية | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.uaeec.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - uaeec.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 13:04:43 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 13:04:43 +0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ في الاحتشام.. واحترام الآخرين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - علي العمودي" src="http://www.uaeec.com/authpic/47.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - علي العمودي
   
مع نهايات الأسبوع وإقبال الناس على المراكز التجارية والشواطئ يتجدد الحديث عن مدى احترام بعض المقيمين لثقافة وعادات البلاد والمجتمع المحلي.
وخلال الأيام القليلة الماضية كان هذا الأمر موضوع جدل ونقاش واسع عبر مواقع وأدوات التواصل الاجتماعي. وفي الوقت ذاته تابعت مقابلة للسفير البريطاني لدى الدولة دومينك جيرمي مع مجلة “999” التي تصدر عن وزارة الداخلية دعا فيها المقيمين والسياح لاحترام قواعد الملبس في البلاد. وقال إنه من المهم لكل مقيم وسائح أن يعرف قواعد ولوائح البلد الذي هو فيه. مضيفاً أن السفارة في العاصمة والقنصلية البريطانية بدبي تقومان بالعمل مع مشغلي الرحلات والمدارس المحلية وشركات الطيران للترويج لحملة عالمية أطلقتها بلاده شعارها “اعرف قبل أن تسافر” بهدف تعريف كل زائر بقوانين وأعراف وعادات البلد الذي يزوره أو ينوي الإقامة والعيش فيه. 
وكانت القنصلية البريطانية في دبي قد أقامت قبل عدة اشهر حفل شاي، خصصت ماندي سميث القنصل البريطاني حينها معظم الحديث فيه لتذكير مواطنيها بضرورة احترام قوانين وعادات وتقاليد البلد الذي هم فيه. وأشارت إلى أن الإمارات ثاني منطقة في العالم بعد تايلاند يواجه فيها البريطانيون دعاوى قانونية لعدم التزامهم بالقوانين المحلية، وجهلهم بعادات وتقاليد الإمارات التي وصفتها بأنها أكثر أماناً من المملكة المتحدة. والتي اعتبرها السفير “مكانا مثاليا للعيش والعمل وتربية الأبناء”. ولم تكتف القنصلية بالتحذير بل وزعت على الحضور “مدونة سلوك” للالتزام بها والابتعاد عن التصرفات الواردة التي تضع صاحبها تحت طائلة القانون فيها واستفزاز أفراد المجتمع، وشملت “الزي غير المحتشم والقيادة تحت تأثير الكحول واستخدام لغة غير لائقة وحركات اليد وإصدار شيكات من دون رصيد وتعاطي المخدرات”.
اليوم العديد من المراكز التجارية و”المولات” تحرص على تذكير روادها والمترددين عليها بضرورة الاحتشام والالتزام بالزي غير الخادش للح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9121.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 05:02:15 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قواعد ذهبية لزمن غير ذهبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - د. محمد العسومي" src="http://www.uaeec.com/authpic/55.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - د. محمد العسومي

يعتبر الاتحاد الأوروبي الأكثر نجاحاً من بين التكتلات الاقتصادية في العالم، بل إنه غدا النموذج الذي تحاول التكتلات الأخرى السير على نهجه لبلوغ الأهداف المشتركة التي تحقق لكافة الأعضاء الأمن والتقدم الاقتصادي. ولذلك، فإن ما تعرض له الاتحاد الأوروبي أثناء الأزمة المالية وأزمة اليورو أوجد العديد من الشكوك حول قدرة الاتحاد الأوروبي، وبالأخص عملته الموحدة على الاستمرار، إلا أن قادة أوروبا برهنوا مرة أخرى على إيمانهم بالقول المأثور القائل إن "الضربة التي لا تقتلك تقويك".
 
ومن هنا وبعد مراجعة دقيقة وشاملة وضعت البلدان الأوروبية يدها على الجرح النازف والكامن في عدم الالتزام بالاتفاقيات والالتزامات المبرمة فيما بينها، وبالأخص القواعد المالية، مما حدا بالاتحاد الأوروبي إلى وضع ما يسمى بالقواعد الذهبية، وهي عبارة عن معاهدة مالية جديدة ترمي إلى تعزيز الانضباط المالي. 

ومن بين أمور أخرى عديدة تتعهد البلدان الموقعة بتقليص الإنفاق والالتزام بسياسات اقتصادية تقشفية، مثلما يحدث حاليّاً في العديد من بلدان الاتحاد الأوروبي، حيث لاقت هذه السياسات التقشفية مقاومة شديدة من النقابات ومنظمات المجتمع المدني، بل إن الأخطر من ذلك هو بروز قوى معارضة لسياسة التقشف، وبالأخص مع وصول فرانسوا هولاند لسدة الرئاسة في فرنسا التي تعتبر أحد مهندسي معاهدة القواعد الذهبية إلى جانب ألمانيا.

وبالإضافة إلى فرنسا، فإن موقف اليونان يبدو أصعب وأكثر تعقيداً مع وصول معارضي المعاهدة للحكم ومع اشتداد أزمتها المالية، وذلك على رغم الموافقة على ضخ 250 مليار يورو في شرايين الاقتصاد اليوناني، إلا أن الدعوة للخروج من منطقة اليورو تنامت في الآونة الأخيرة مع المطالبة بعودة "الدراخما".

وإذن يبدو الاتحاد الأوروبي أمام امتحان قاس، فالقواعد الذهبية التي علقت عليها الآمال للخروج من أزمة اليورو جاءت في زمن غير ذهبي لأوروبا وللاقتصاد العالمي ككل، حيث تعتبر الخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9120.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 04:57:51 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاتحاد الخليجي... ضرورة أم خيار؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - د. علي راشد النعيمي" src="http://www.uaeec.com/authpic/72.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - د. علي راشد النعيمي

لقد مثلت الدعوة إلى الاتحاد الخليجي التي أطلقتها السعودية نقلة كبيرة في التعاطي مع الشأن الخليجي داخليّاً وخارجيّاً وأصبحت هذه الدعوة مدار بحث ونقاش في جميع المستويات الرسمية والشعبية لما تمثله من أمل تتطلع شعوب المنطقة لتحقيقه. وبالذات في ضوء المستجدات التي أفرزها ما يسمى بالربيع العربي الذي انعكست آثاره على تغيير موازين القوى الإقليمية وبروز تهديدات حقيقية لأمن دول الخليج ينبغي أن يتم التعامل معها بآليات جديدة يفرضها تغير موازين القوى في المنطقة. وللأسف فإن بعض المحللين تعاطوا مع التهديدات وكأنها تهديدات للأنظمة ولا تستهدف الشعوب، وأن مقترح الاتحاد الخليجي يصب في مصلحة الأنظمة لحمايتها من تلك التهديدات، وهذا فيه تسطيح كبير للتهديدات الحقيقية التي أصبحت واضحة وجلية وموجهة ضد المصالح الحقيقية لشعوب الخليج. فإيران لا تخفي مواقفها تجاه دول الخليج، فأعمالها الاستفزازية المستمرة في الجزر الإماراتية المحتلة، ودعاويها الباطلة بشأن البحرين، واستحواذها على العراق، وتحركاتها في اليمن، تمثل تهديداً استراتيجيّاً حقيقيّاً لدول الخليج أنظمة وشعوباً، ويتطلب ذلك إعادة ترتيب للبيت الخليجي حتى يكون قادراً على مواجهة هذه التحديات والمحافظة على الإنجازات.
 
ثم إن خروج مصر بوزنها الاستراتيجي من معادلة توازن القوى بالمنطقة، والتيه الذي تعيشه الآن يلقي أعباء إضافية على دول الخليج في تحمل مسؤوليات أمنية لم تكن تتحملها من قبل. وكل ذلك يصب بقوة باتجاه دفع دول الخليج نحو اتحاد يحافظ على وجودها ويحمي مصالحها ويحقق تطلعات شعوبها ويراعي خصوصية كل منها ويحافظ على الإنجازات التي حققتها كل دوله بغض النظر عن الشكل النهائي لهذا الاتحاد. 

إن التهديد الإيراني لدول الخليج هو تهديد وجود سواء تمكنت إيران من امتلاك السلاح النووي أو تم منعها من امتلاكه، وهي تعمل وفق استراتيجية تصعيد تجاه العرب عموماً، والخليج خصوصاً، ولابد لشعوب الخليج كا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9119.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 04:54:54 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لكي يكون التوطين مستطاعاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - ميساء راشد غدير" src="http://www.uaeec.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - ميساء راشد غدير
 
رحب جميع أبناء إمارة الشارقة بالأمر الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لجميع هيئات ومؤسسات ودوائر حكومة الشارقة وبشكل مستعجل وفوري لتعيين 500 باحث عن عمل في امارة الشارقة، خاصة أولئك الخريجين الذين أصبح غالبيتهم جاهزين بعد تدريبهم وتأهيلهم لمختلف الوظائف.

أهمية هذه الخطوة جعلت كثيراً من الباحثين عن عمل يطالبون المعنيين بتطبيق القرار بتجاوز سلبيات عرقلت تعيين عدد منهم في مرات سابقة. فكلنا يعلم ان من بين الباحثين عن عمل هم من العنصر النسائي، من سكان مدينة الشارقة والمناطق الوسطى والشرقية للإمارة، وقد يكن آنسات أو متزوجات ومنهن عازبات وأرامل، وأيضا مطلقات، ما يعني اهمية وضع اعتبارات كالسكن والوضع الاجتماعي عند تعيينهن او البحث لهن عن مكان مناسب للوظيفة.

لاحظ بعض الباحثين عن عمل ممن يسكنون خورفكان مثلاً عرض وظائف عليهم في مدينة الشارقة وفي دوام مسائي يبدأ من الساعة الثانية ظهراً، وهو الأمر الذي رفضه الأهالي بسبب عدم توفر المواصلات والسكن، وبسبب المعاناة التي ستتحملها الفتاة يوميا في ذهابها وعودتها من عملها، وإذا كان ما ذكرناه مثالاً فلنا ان نتخيل أمثلة اخرى لا يتم فيها مراعاة وضع الباحث او الباحثة، ما يعرقل توظيف ابناء الوطن في الوقت الذي هم أحوج ما يكونون فيه للوظيفة.

لا نريد تمييز المرأة بالدوام الصباحي أو تخفيف ساعات عملها، فلطالما قبلت ذلك في مواقع العمل القريبة من مسكنها والتي لا تهدد أمنها او تسبب قلقا لعائلتها، لكن منحها فرصة العمل الوحيدة بعد طول انتظار في ظروف غير مناسبة لها ولأسرتها وغير متقبلة في مجتمعها يعسر التوطين ويجعله غير مستطاع.

الوزارات الاتحادية تستوعب أعداداً كبيرة من ابناء الشارقة وغيرها من الامارات، وكثير من أبناء الشارقة يعملون في هيئات ومؤسسات ودوائر محلية في غير الشارقة ولم يضرهم ذلك إذ ان اعتبارات المجتمع وتقاليده، وط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9118.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 04:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة إلى الوزارة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم - نور المحمود	 " src="http://www.uaeec.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بقلم - نور المحمود	 
يضعنا الصغار أحياناً في مواقف محرجة حين ينهالون علينا بأسئلتهم الذكية غير المتوقعة . هذا “الاختبار” واجهته إحدى القارئات حين أتت ابنتها حاملة كتاب اللغة العربية لتبدي لها استغرابها مما قرأته في أحد نصوص القراءة .
تقول القارئة في رسالتها الإلكترونية: لم تطلب مني ابنتي أن أشرح لها النص لأن المعلمة تفعل ذلك بجدارة، لكنها جاءت مستغربة إحدى الفقرات وسأسردها كما وردت حرفياً في كتاب وزارة التربية والتعليم “معارف لُغتي” للصف الثالث إبتدائي . وعنوان النص “مراسلٌ في المعركة” وفيه: “دوّت أصوات الانفجارات من جديد، فقال عامر: لا بد أن نخرج فوراً، لم يبق إلاّ دقائق على نشرة الأخبار . أجابه وليد وهو يحمل حقيبته على ظهره، نظر عامر من النافذة وقال: أظن أن الوضع يزداد سوءاً . .” . أعدت قراءة الفقرة أكثر من مرة وابنتي تسألني “بماذا أجابه وليد؟” . لكنني أنا أيضاً لم أجد الجواب .
وتكمل القارئة: قلبت ابنتي الصفحة وطلبت مني أن أتابع القصة المرفقة بصور كبيرة تعبيرية يظهر فيها وليد وعامر بملامح واضحة كمراسلين لإحدى القنوات التلفزيونية . وفي إحدى الصفحات يتحدث النص عن وليد وقد “ألقى نفسه على الأريكة منهكاً” وعامر جلس أمام جهاز الحاسوب، بينما جاءت الصورة التي تكاد توازي النص حجماً، عكسية ومتناقضة مع ما ورد . ومن أخطاء هذه الفقرة أيضاً إساءتها لقواعد الكتابة واللغة، في عبارة: “استيقظ على صوت عامر وهو يقول له: وليد، هيا انهض، فتح عينيه بصعوبة، ثم جلس، ناوله عامر كوباً من الشاي، جلس الاثنين (الاثنان) صامتين . .” . أليس من المفترض أن ينتهي كلام عامر بنقطة بدل الفاصلة بعد كلمة “انهض”؟ وهل من الجائز أن تكتب جملة متتالية الأحداث بكثير من الفواصل ومن دون أي حرف عطف أو ما يربط فيما بينها؟

الرسالة انتهت وأسئلتنا إلى وزارة التربية والتعليم لم تنته، لأن الكتاب يصدر عنها وتحت إشرافها . فكيف لنا أن نطلب من طلبة الصف الثالث أن يتدربوا على صياغة جم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.uaeec.com/articles-action-show-id-9117.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 04:13:51 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
