أسعار العبايات والشيلة «نار» وصيحات الموضة تنتشر عبر رسائل «الموبايل»
الإتحاد - أزهار البياتي/
هذه الأيام، تزدان الإمارات السبع بقناديل الفرح والألوان، وتنتعش حركة الأسواق والمراكز التجارية في كل مكان، ويعيش الناس حالة من البهجة والسرور، ويتسابق الجميع للتجهيز والاحتفاء بدخول ثلاث مناسبات سعيدة في موسم واحد، حيث يتزامن في هذا العام حلول شهر رمضان الكريم مع فرحة عيد الفطر وبدء العودة إلى المدارس.
فبعد الانتهاء من صلاة التراويح مباشرة، تزدحم الشوارع والطرقات، وتدب الحياة في الأسواق والمحال كافة، خاصة تلك المختصة بتفصيل وبيع العبايات الخليجية، والتي تعد عنصراً مهماً وجزءاً لا يتجزأ من ثقافة المرأة الإماراتية ومظهرها الخارجي الذي تعتز به.
وفي جولة سريعة في أسواق إمارتي الشارقة وعجمان، رصدنا خلالها الحركة الكثيفة والنشاط غير العادي في محال خياطة العباية والشيلة، بحيث لا يكاد المرء يجد فيها موطئ قدم.
ويؤكد خالد “خياط” بأحد محال بيع وتفصيل العبايات على هذه الحقيقة، فيقول: “لا شك في أن دخول ثلاثة مواسم سعيدة في وقت واحد ضاعف من حركة البيع والشراء، ونحن نشهد ضغطاً كبيراً لملاحقة الطلب على تفصيل العباية والشيلة، فمعظم الزبونات يطلب أكثر من ثلاث عبايات دفعة واحدة، مما يجعلنا نرفض أحياناً تسلم مزيد من الطلبات لعدم وجود الوقت الكافي لتلبيتها”.
وتصف “ندى علي” التي تواظب على زيارة محال خياطة العبايات بشكل دوري، هذا الشهر بأنه “موسم المناسبات”، وتقول: “لقد فصلت خلال رمضان الحالي حوالي 8 عبايات دفعة واحدة، واخترتها من عدة محال، فبحكم أنني موظفة، وسأباشر عملي بعد إجازة العيد مباشرة، فأنا بحاجة لتفصيل الكثير من العبايات والشّيل، خاصة ونحن نستعد حالياً للعيد والمدارس، مما يحتم علي التنويع في التصميمات والموديلات لأظهر بمظهر مناسب وأنيق أمام الزميلات”.
ومع كثرة الطلب وضغط الوقت، فإن الأسعار تتضاعف في رمضان بشكل ملحوظ ومبالغ فيه، مما ساهم كثيراً في وضع ضغوط جديدة على كاهل معظم الأسر، وعن هذا الأمر تقول الطالبة الجامعية “نوف سالم”: “نتمسك نحن الإماراتيات بلبس العباية والشيلة، فهما تقليد متبع وضروري في مجتمعنا، ونحرص على شرائهما أو خياطتهما في كل أوقات السنة، ولكن في رمضان عادة نطلبهما أكثر، ولقدت بدأت الأسعار بالارتفاع من قبل دخول الشهر الكريم.
وأخذت تتزايد بعد ذلك بشكل مطرّد وسريع، والعباية التي كنا نفصّلها بـ200 درهم وصل سعرها إلى 500 درهم وأكثر وهكذا، فالمشكلة أن معظم المواطنات يلجأن لمحال خياطة العبايات بعد دخول شهر رمضان، ومع أن بعضهن يبدأ في التوافد منذ بدايته، لكن تفضل الأكثرية الانتظار حتى منتصف الشهر، لكون معظم الموديلات الجديدة تكون في الأسواق في هذا التوقيت، فيزداد الطلب ويشتد، ويستغل أصحاب محال العبايات هذا الأمر لتزيد أرباحهم على حسابنا”.
وتضيف: “يتفنن أصحاب محال خياطة العبايات بالترويج والدعاية لمنتجاتهم، وهذه الأيام جاءوا بموضة إرسال رسائل نصية قصيرة عبر أجهزة الموبايل إلى الزبائن تخبرهم بضرورة الإسراع بالحضور لمشاهدة أحدث الموديلات والتصميمات الجديدة لرمضان والعيد”.
ويبرر “محمد سردار” من سوق عجمان للعبايات، غلاء الأسعار، فيقول: “هذا موسم ونحن ننتظره بفارغ الصبر لنبيع ونربح، ومن الطبيعي أن ترتفع الأسعار مقارنة بزيادة الطلب على خياطة العباية وتطريزها، ولكن تبقى أسعارنا هنا في عجمان والشارقة معقولة وأقل بكثير من دبي وأبوظبي، وهي تختلف أيضاً حسب نوعية خامة العباية وتصميمها، فقماش (الصالونة رقم 1) أغلى من رقم 2، وأغلى أيضاً من قماش (ندى) أو (إنترنت) أو (دجى الليل)، وهذا ينسحب أيضاً على نوعية التطريز وكمية الكريستال، وحداثة الموديل، فتتفاوت الأسعار باختلاف الأمور السابقة، كما أن هذه الأسعار تتفاوت بين محال العبايات في الأسواق الشعبية وبين تلك الموجودة بالمراكز التجارية الكبيرة”.
تم إضافته يوم الأربعاء 01/09/2010 م - الموافق 22-9-1431 هـ الساعة 5:44 صباحاً
والله حرام عباية يوصل سعرها المتوسط من 1000 الى 3000 درهم
وفي بعض الاحيان تلقى موديل يوصل 5000 او اكثر
ليش هالتبذير والا البيزات تنزل على رب الاسرة من السما مثل المطر
على فكرة بقولكم سر :
واحد من ربعي عنده محل تفصيل عبي و شيل يحلف لي ان تكلفة العباة و الشيلة ما توصل 100 درهم مع التفصيل !!!
و ازيدكم من الشعر بيت طاقة قماش العباه (صالونه 1) و غيرها من الاقمشة المعروفة تكلف صاحب المحل حوالي 200 درهم و الطاقة تسوي حوالي 15- 20 عباه حسب حجم الزبونه ( لانه في حريم يستهلكن قماش 3 عبي من زود الوزن هههههه)
و لكن ما اقول غير الله يعين الريل و الأبو الي يشقى طول النهار وفي الاخير نص راتبة ياكلونه الهنود و البتان في سوق العبي و الخياييط