خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
يرشون مسحوق الفلفل الأحمر على العيون لشل حركة الضحية .. شرطة دبي تحذر عملاء البنوك من مخاطر السرقة   «^»  30% من المطاعم والفنادق لم تتجاوب .. تغريم مؤسسات غذائية لعدم التسجيل في «برنامج المشرف الصحي» بدبي  «^»  جبال زاغروس وعُمان وصدع مكران الأكثر تأثيرا .. 12 محطة لرصد الزلازل تغطي الدولة  «^»  هيئة الرقابة النووية تنشر إرشادات الأمان الإشعاعي في الإمارات  «^»  تقرير: 6,9 مليار دولار كلفة القرصنة العالمية في أعالي البحار  «^»  "فايننشال تايمز": تفاؤل بقدرة دبي على تسديد الديون  «^»  بثروة حجمها 627 مليار دولار .. جهاز أبوظبي للاستثمار أكبر صندوق سيادي في العالم  «^»  تداول 22 % من الشركة ومكاسبه 72 % في 2012 .. "رالي أرابتك" يضاعف التداولات الأسبوعية للأسهم إلى 2, 2 مليار  «^»  1,8 مليار درهم قيمة التداولات .. 2,2 مليار درهم مكاسب أسهم دبي خلال أسبوع  «^»  93 مليون درهم قيمة التداولات .. «العقارات» و «مواد البناء» تدعم ارتفاع سوق أبوظبي بنسبة 0,08% جديد الأخبار
من أجل الحل  «^»  تغيرنا وتغير.. الماء  «^»  حتى لا تكون معارض التوظيف عبثية!  «^»  تفاءلوا بالخير  «^»  من يسَّر على مُعسِّر  «^»  مبادرة أو رد فعل؟  «^»  الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى جديد المقالات

مكتبة الأخبار
أخبار دولة الإمارات
الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يشهد محاضرة «التنوع ومستقبل النقل المستدام» ضمن سلسلة محاضرات المجلس الرمضاني لسموه

الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يشهد محاضرة «التنوع ومستقبل النقل المستدام» ضمن سلسلة محاضرات المجلس الرمضاني لسموه
الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يشهد محاضرة «التنوع ومستقبل النقل المستدام» ضمن سلسلة محاضرات المجلس الرمضاني لسموه
الإتحاد - حمد الكعبي/

شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمجلس سموه بالبطين المحاضرة التي ألقاها كارلوس غصن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركتي "رينو" و"نيسان" للسيارات بعنوان "التنوع ومستقبل النقل المستدام" مساء أمس الأول ضمن سلسلة محاضرات المجلس الرمضاني لسموه.

واستهل غصن محاضرته بتوجيه الشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي على إتاحة الفرصة له للتحدث في مجلسه حول أهم القضايا العصرية، وقال غصن إن "نيسان" دخلت أبوظبي منذ الخمسينات.

وأشاد بمشروع مدينة "مصدر" الذي تنفذه حكومة أبوظبي والذي يهدف إلى إيجاد مجمع عالمي لتقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة وتهدف المدينة إلى أن تكون إحدى أهم المدن المستدامة في العالم من خلال اعتمادها كلياً على الطاقة المتجددة مما سيجعلها مركزاً دولياً للأبحاث والتطوير في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة التي أصبحت تحتل مكانة كبرى كأحد القطاعات الأكثر نمواً في العالم.

وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة ترسم من خلال هذا المشروع الصورة التي سيكون عليها مستقبل الطاقة في العالم، مضيفاً أنه لا بد من البدء بهذه الرؤية التي سيتم تطويرها، وأن شركة "نيسان" مستعدة لتقديم الحلول التطويرية لمثل هذا المشروع.

وأكد أيضاً أن مدينة "مصدر" تمثل تجربة واعدة نظراً لأنها ستساعد كقوة طليعية في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة خلال السنوات المقبلة، كما أكد أنه لا بد بالنسبة لـ"نيسان" من الربط بين الرؤية والفعل، مشيراً إلى أن التقنية متوافرة حالياً لإحداث تغييرات كبيرة على مستوى الطاقة وجعل المشروع أكثر استدامة وصداقة للبيئة، وأن الشركة تعمل بجدٍ لجعله حقيقة بفضل التعاون بين القطاعين العام والخاص لتشكيل جزء من المستقبل وتطوير الأسواق الناشئة أو تلك التي تعرقلها الانبعاثات.

وأوضح غصن أن "نيسان" تعمل على إعادة منتج سيارات غير مضر بالبيئة أو مؤثر عليها، بل يسهم في التنمية المستدامة والكوكب المستدام، مشيراً إلى أن طريقة تخزين الطاقة هي المشكلة أو التحدي الكبير، حيث يجب على سبيل المثال استخدام البطاريات، وهو السبيل الوحيد المتاح حالياً.

وتحدث في هذا الصدد عن عناصر رؤية "نيسان" بشأن المستقبل، لافتاً إلى أن هناك حقبة جديدة تميزت بتغير الاقتصاد والسوق العالمي، إلى جانب "الحركية" المستدامة للاقتصاد الذي كان يسوده الابتكار خلال القرن الماضي في أميركا وأوروبا واليابان خاصة في مجالي الطاقة النظيفة والرعاية الصحية.

انتقال مقار الشركات والمصانع

أشار المحاضر إلى انتقال مقار الشركات والمصانع إلى خارج بلدانها الأصلية وإلى الاقتصادات الصينية واليابانية والأميركية وتوقعات النمو فيها بنسبة 10 في المائة بالنسبة للصين هذا العام والهند 8 في المائة والبرازيل 5 في المائة، بينما لا تتجاوز 2 في المائة بالنسبة لمجموعتي 7 و8 الصناعيتين.

وقال إن حجم إنتاج وسائل النقل في السوق العالمي ارتفع من أقل من 5 في المائة العام الماضي إلى 7 في المائة هذا العام، حيث تضاعف ذلك أربع مرات في الهند والصين، مشيراً إلى أن المقياس التنافسي في عالم الاقتصاد المتشابك والمتداخل يتغير بظهور لاعبين جدد، مشيداً بمشروع مدينة "مصدر" التي تعتبر نموذجاً على المستوى العالمي، وتعكس مدى الاهتمام الذي توليه الإمارات وإمارة أبوظبي للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أنها أول مدينة تعتمد على الطاقة المتجددة، وأشار إلى سعي الشركة التي يرأسها لتقديم حلول للمشاركة في هذا المشروع الرائد من خلال طرح نظم لتطوير وسائل النقل، وقال "لدينا رغبة وقناعة للشراكة في هذا المجال".

وتطرق كارلوس غصن إلى ثلاثة عناصر رئيسة عند التخطيط لنظام نقل عام متعدد الوسائط: أولها التنوع الاقتصادي كمحفز للنجاح في عالم الأعمال وأثناء الأزمات الاقتصادية، وثانياً أهمية وسائل النقل المستدامة، وثالثاً الأهمية الاقتصادية والبيئية للمركبات الهجينة والكهربائية في الوقت الحاضر وفي المستقبل ثم تعزيز الوعي العام ووعي صانعي القرار بالحاجة إلى وسائل النقل المستدامة، ورؤية طموح لقطاع النقل في إمارة أبوظبي.

تغير جذري في الأسواق

أوضح كارلوس غصن في محاضرته أن هناك حقبة جديدة وتغيراً جذرياً في السوق العالمي وعلى مستوى الاقتصاد العالمي وفي مختلف المجالات وفي مجال النقل المستدام، مشيراً إلى أنه في القرن العشرين تركزت معظم الصناعات المتطورة والتكنولوجية في الغرب حيث إن هناك أكبر 500 شركة عالمية متركزة في الجزء الشمالي من العالم، ولكن الأمور تتغير وأصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد عالمي وتجاوزت اليابان.

وهذه المتغيرات تؤثر على حركة السيارات وصناعتها لجهة زيادة الطلب، حيث إن 50% من أسواق السيارات في آسيا، كما تضاعفت مبيعات السيارات 4 أضعاف في آسيا والأسواق الناشئة، وهناك انتقال لصناعة السيارات باتجاه الشرق والجنوب.

وتطرق إلى التحالف بين "نيسان" و"رينو" قبل نحو 9 سنوات، مشيراً إلى أنه روعي في التحالف المحافظة على تعدد الثقافات واحترام كل طرف للآخر، إلى جانب التركيز على مهارات الكوادر، مع التركيز على أن الجميع يعملون من أجل قضية واحدة.

وقال: "لقد لمسنا من خلال هذه الاستراتيجية نتائج إيجابية جيدة"، مشيراً إلى أن نظام الاندماجات والاستحواذات فيه مخاطر ولكن نظام التحالفات يحافظ على هوية الأشخاص والعاملين.

وقال: "(رينو) احترمت منذ البداية شخصية (نيسان) وقبل دخولها في تحالف مع (نيسان) حاولت الدخول في تحالف مع (فولفو) وفشلت، وعندما أُتيحت لهم العمل مع (نيسان) قالوا إنهم لم يكرروا الخطأ، والفشل بين (رينو) و(فولفو) تحول إلى نجاح التحالف بين (نيسان) و(رينو)".

إنتاج السيارات الكهربائية

تطرق غصن إلى موضوع إنتاج السيارة الكهربائية، مشيراً إلى أن المشروع يهدف إلى إنتاج سيارات ذات سعر ملائم على مستوى العالم، وتعتبر سيارة "نيسان ليف" التي تعمل بالكهرباء صديقة للبيئة، حيث إنتاجها لثاني أكسيد الكربون (صفر)، وتصل سرعتها إلى 160 كيلومتراً في الساعة، وسيتم طرح السيارة على مستوى تجاري خلال ديسمبر المقبل في أميركا وخلال النصف الثاني من العام المقبل في اليابان، وهي مكملة لنظام السيارات المستدامة.

وأضاف أن شركته تمضي في إقامة شراكات مع الحكومات والجهات المعنية لوضع الحوافز ولتشجيع شراء هذه السيارات الجديدة، وتم إبرام نحو 60 شراكة خلال العامين الماضيين في هذا المجال.

وأضاف: هناك 750 مليون سيارة تسير في العالم، وهذا العدد الهائل من المركبات له تأثير على الاحتباس الحراري، وتوقعات السوق تشير إلى أن عدد المركبات سيرتفع خلال الأعوام القليلة المقبلة إلى نحو ملياري سيارة ما يؤكد أهمية تطوير السيارة الحديثة التي لا تنبعث منها الملوثات، بحيث تكون صديقة للبيئة مشيراً إلى أهمية التعاون بين شركات إنتاج السيارات والقطاعين العام والخاص في تشكيل مستقبل صناعة السيارات.

وحول استراتيجيات "نيسان" المقبلة، قال إننا نركز على الإنتاجية وعلى تطوير المصانع وافتتاح مصانع جديدة في منطقة الشرق الأوسط، فعلى سبيل المثال "رينو" تطور مشروعاً في طنجة و"نيسان" تطور مشروعاً في مصر، في المقابل نحاول تقليص بعض القدرات وتقليص حجم الفريق الهندسي، لا أحد يريد إيقاف المصانع وإيقاف الوظائف في مجال صناعة السيارات التي تعتبر من الصناعات الاستثمارية.

وأوضح أن هناك زيادة في المبيعات بنسبة 16%، كما أن الربحية أفضل من عام 1999 ووصلت المبيعات إلى 2.4 بليون والشركة تضع خططاً طموحة كل 3 سنوات.

وقال كارلوس غصن: لا نقبل تدخل الحكومات في أعمالنا الخاصة، ولكن تدخل الحكومات يكون من أجل المحافظة على الوظائف في قطاع صناعة السيارات، وحدث ذلك في أميركا وفرنسا وروسيا وغيرها من الدول، باعتبار أن صناعة السيارات مرتبطة بالوظائف وعندما تكون هذه الصناعة مهددة فمن الطبيعي أن لا تسكت الحكومات.

وعن الأسعار المتوقعة للسيارات الكهربائية، قال من المتوقع أن يتراوح سعرها من 16 ألفاً إلى 17 ألف دولار، حيث نراعي أن تكون سعرها أكثر من السيارات العادية، وفي عام 2010، سيتم إنتاج نحو 70 مليون سيارة تعتمد غالبيتها على البنزين والديزل، وتوقع حدوث قفزة في حصة إنتاج الشركة من السيارات الكهربائية، حيث من المتوقع إنتاج مليون سيارة كهربائية، خاصة أن تقنية البطارية لحفظ الكهرباء في السيارة أصبحت مشجعة، وبذلك ستكون سيارة "نيسان ليف" الكهربائية أرخص من السيارة التي تستخدم البنزين، ودعا الحكومات لتشجيع استخدام السيارات الكهربائية، وضرب مثالاً بكاليفورنيا، حيث يتم منح 7500 دولار لمن يشتري سيارة كهربائية.

وأضاف أن 10% من السيارات في عام 2020 ستكون سيارات كهربائية، ففي عام الجاري سيتم إنتاج 70 مليون سيارة عادية، وفي عام 2020 سيتم إنتاج 80 مليون سيارة عادية منها 8 ملايين سيارة كهربائية.

وفي ختام محاضرته، رد كارلوس غصن على أسئلة بعض الحضور، مشيراً إلى تنوع العمل بالنسبة لشركة نيسان التي وضعت استراتيجية حولت بموجبها صناعة السيارات من الشمال المتقدم إلى الشرق والجنوب الناميين.

تحديات المستقبل

وفيما يتعلق بالتحديات الكبيرة التي تواجه الشركتين "نيسان" و"رينو"، أكد المحاضر أن التحدي الأول قصير المدى هو العمل معاً، حيث تتجنب كل منهما أن تكون هي الأفضل بينما التحدي الثاني هو إمكانية إنتاج مصانع صغيرة في عدد من المواقع لخمسين ألف سيارة بهدف الوجود وكذلك استمرار العمال في عملهم من خلال الحفاظ على هويتهم.

كما تحدث عن حصة السوق الخليجي من السيارات، مؤكداً أنه في حدود 1.2 مليون سيارة سنوياً وأنه من الصعب على شركة واحدة مثل "نيسان" إنشاء مصنع واحد ينتج 250 ألف سيارة سنوياً، بينما الطلب أقل من ذلك بكثير، داعياً في هذا الخصوص إلى إقامة منطقة تجارية حرة كبيرة تغطي العالم العربي بأكمله.

وتناول مشكلة أخرى تتعلق بالبنى التحتية المتعلقة بشحن بطارية السيارة الكهربائية، مؤكداً أن العملية ليست معقدة أبداً، حيث يمكن استخدام مقبس خاص بشحن السيارة في البيت، وكذلك عبر أعمدة خاصة في الطرقات العامة والأماكن الرئيسة لا تتجاوز كلفة إحداها 12 ألف دولار حالياً.

وقال إنه إذا وجد الحافز لا يوجد أي سبب لعدم إدخال أنواع السيارات الكهربائية بما فيها السيارات الرياضية وسيارات "الفورمولا ون" في منطقة الخليج، مشيراً إلى أنه في الولايات المتحدة والصين واليابان صوتوا لصالح السيارة الكهربائية رغم عدم رؤيتهم لها.

الحضور

حضر المحاضرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة "طيران الاتحاد"، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، والشيخ مروان بن راشد المعلا، والشيخ طارق القاسمي، وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني، ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعدد من كبار المسؤولين وحشد من المدعوين.
تم إضافته يوم الأربعاء 01/09/2010 م - الموافق 22-9-1431 هـ الساعة 5:37 صباحاً

شوهد 589 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.89/10 (87 صوت)


القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات

التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية