حلّت دبي في المرتبة ال24 ضمن المؤشر العام لأفضل مراكز المال في العالم برصيد 618 نقطة والذي أعدته مؤسسة “سيتي أوف لندن” بالتعاون مع مجموعة “زي ين” للأبحاث . وبحسب المؤشر الذي شمل 75 مدينة على مستوى العالم تفوقت دبي كأفضل مركز مالي عربيا وشرق أوسطيا متقدمة على قطر التي جاءت في المرتبة 36 والبحرين في المركز 41 والرياض ،69 واختار المؤشر دبي ضمن أفضل 10 مراكز مال في القارة الآسيوية، واعتبرها مع موسكو وبكين وشنغهاي من أهم المراكز الواعدة والمنافسة للعاصمة البريطانية لندن خلال السنوات المقبلة بما تمتلكه هذه المراكز من مقومات سوف تمكنها من مواصلة تفوقها على صعيد الخدمات المالية .
وكانت لندن احتفظت بقمة القائمة برصيد 775 نقطة للعام الثاني على التوالي حيث تقاسمت الصدارة مع نيويورك التي كانت في المركز الثاني بالقائمة السابقة . وجاءت هونج كونج ثالثة ب 739 نقطة ثم سنغافورة في المرتبة الرابعة ب 733 نقطة .
وحذرت المؤسسة في التقرير من عوامل رئيسية تهدد مكانة لندن ونيويورك كأكبر مركزين ماليين في العالم أبرزها التشديدات المفروضة على استخراج تأشيرات الدخول في الوقت الذي تتزايد عولمة قطاع الخدمات المالية والأعمال في العالم، كما أشارت المؤسسة إلى التشريعات المواكبة للأزمة الائتمانية العالمية والتي قد تكون لها تبعات سلبية على اقتصاد العاصمة البريطانية بالذات وفي مقدمتها فرض المزيد من الضرائب على الدخل والتي سوف تكون بمثابة ضغوط إضافية على ميزانية الشركات .
وقال ستيوارت فريزر رئيس وحدة السياسة لدى المؤسسة: “رغم أن لندن ونيويورك تصدرتا القائمة، إلا أن هذا التقرير يعد جرس إنذار لصناع القرار في المدينتين على نحو يتطلب ألا تؤخذ مسألة الريادة في قطاع الخدمات المالية أمراً مسلّماً به . إننا لا يمكن أن نغفل المنافسة القادمة من مراكز مال واعدة في العالم، ليس فقط من الغرب ولكن من آسيا . التشريعات الجديدة في لندن تنطوي على خطورة بأن تتحول موازين القوى في العالم نحو الشرق والأسواق الناشئة الأسرع نموا .
وجاءت تقديرات مؤسسة سيتي أوف لندن بناء على استطلاع آراء أكثر من 1500 متخصص في قطاع الخدمات المالية على مستوى العالم .
تم إضافته يوم السبت 20/03/2010 م - الموافق 4-4-1431 هـ الساعة 2:36 صباحاً