موجة الكرة والسموم التي تبثها صحيفة الشرق الأوسط السعودية ضد الإمارات وأبوظبي ودبي لا تتوقف أبداً .. وعلى مدى السنتين الأخيرتين لاحظت تصاعداً كبيراً في نشر الأخبار السلبية المفبركة عن الإمارات .. وحجب نشر الأخبار الايجابية ,, بالاضافة إلى تسليط أقلام كتابها من المرتزقع العرب للنيل من انجازات الإمارات ونجاحها على جميع المستويات والأصعدة .. واليوم تنشر الصحفية مقالاً خسيساً .. لا يقل خسة عن خسة القائمين عليها من عبدة الريال والدولار ..
والحقيقة التي أريد أن تصل للصحيفة ومرتزقتها أن أجهزة الأمن في الإمارات استطاعت أن تكشف النقاب عن العديد من ( الجرائم الفردية ) في غضون ساعات .. بينما ما زالت دولة تتبع لها هذه الصحيفة غير قادرة عن الكشف عن تفجيرات تخريبية حدثت ضد منشائتها الصناعية وضد مواطنيها .. منذ أكثر من 10 سنوات
وهنا الفرق بين الثريا .. والثرى .. فلا مجال للمقارنة
وعلى الكاتب المرتزق أن يتذكر ذلك .. قبل أن يسيل سموم قلمه للنيل من شرطة دبي
والصحيفة الملوثة بالفتن .. ليس لها مكان بعد اليوم في الإمارات إلا أن تستخدم كوسادة لأحذيتنا ( أعزكم الله ) فهذا هو أكبر قدر ومقام لكتابها والقائمين عليها
بقلم المرتزق : مأمون فندي
الاثنيـن 29 ربيـع الاول 1431 هـ 15 مارس 2010 العدد 11430
جريدة الشرق الاوسط السعودية
===========
أثار مقالي عما حدث في دبي في عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح، والمعنون «يتجسسون علينا بفلوسنا»، عن الاستخدام المزدوج للتكنولوجيا، وعن حملة الترويج لأجهزة الكاميرات التلفزيونية وأنواع السوفت وير المختلفة التي تبيعها الشركات الغربية للعربان، أثار ضجة مزعحة. لذا يجب أن نضع بعض النقاط على الحروف. بداية، الهدف من هذا المقال ليس مجرد رد فعل لتعليقات أصدقائنا (حريص أنا على علاقتي بهم)، ولكن الهدف هو وضع النقاط على الحروف من أجل التعلم من تجاربنا، وليس الدخول في جدل مع أو ضد، نريد أن نرقى إلى مستوى الاحتراف في نقاش القضايا الحساسة والجادة. معظم ردود الأفعال جاءت من منطلق أن المقال كان تقليلا من أهمية ما قامت به شرطة دبي، ومن قرأ المقال بجدية يدرك أنني ذكرت في مقالي وبتركيز شديد عبارة «دونما التقليل من دور شرطة دبي، وكفاءة من يعملون فيها». لكنني قلت أيضا إنه و«كما أن هذه الصور إنجاز، هي كذلك طعم، مثل الذي يطعم للسمك، حتى يقترب من الصنارة أو يدخل الشباك، أو تقع الفريسة في الفخ». ومع ذلك فالرد الصادم جدا على هذا النوع من الاحتفال بالانتصارات الوهمية، هو أن شرطة دبي لم تقم إلا بإدارة جهاز تسجيل الكاميرات الذي أرانا ما سجلته الأجهزة. ولو كان هناك دور لشرطة دبي، كانت قبضت على المجرمين قبل مغادرتهم المطار، فلا يكفي أن تقول لنا شرطة دبي انظروا، لقد نفذوا الجريمة وها هم يغادرون المطار على رحلات متجهة لدول غربية. لماذا لم تستطع شرطة دبي القبض على أي من أفراد العصابة إذا كانوا بالفعل يترقبون وصولهم ويعرضون لنا صورا من بداية دخول الجناة إلى دبي إلى خروجهم من مطارها؟ إذا كانوا يعرفون كل هذا، ولم يفعلوا شيئا وتركوهم يخرجون بسلام، فهذا يثير أسئلة أكثر مما يطرح أجوبة.. هل الذين شاهدوا الفيديو ويعرفون كل حركات الجناة وتصرفاتهم، هم ضالعون في الأمر؟ ليس هناك عاقل يقول بذلك. مهم أيضا أن نعترف بأن القدرة التحليلية لشرطة دبي للمادة المستقاة من الأشرطة هي مصدر فخر لنا، ولكن العمل الشرطي المرتبط بالمنع أو القبض على الجناة لم يكن موجودا في هذا المشهد.
ثم لماذا، ولو بعد حين من وقوع الجريمة، لم تستطع شرطة دبي اضطرار واحدة من الطائرات المغادرة والتي تحمل الجناة على الهبوط في أي مطار في الدنيا، كما فعلت إيران في الأسابيع الماضية مع المعارض الإيراني، عبد الملك ريغي، زعيم حركة جند الله البلوشية في إيران؟ شرطة دبي لم تفعل شيئا سوى أنها «فرجتنا على الصور» بعد وقوع الحدث، مثلما حدث أيضا مع قاتلي المطربة اللبنانية سوزان تميم. العمل الشرطي في هذه الحالة الثانية قامت به الأجهزة المصرية وليس شرطة دبي، من حيث القبض على الجناة والتحقيق معهم. شرطة دبي لم تقبض على مجرم في قضية كبرى حتى الآن، وأي دفاع ضد الحقائق هو تهريج. لليوم هناك ثلاث جرائم من الوزن الثقيل حدثت في دبي ولم يتم القبض على الجناة على أراضي الإمارة، مقتل الزعيم الشيشاني، وسوزان تميم، وأخيرا المبحوح.
الحقيقة المرة هي أن كل الصور التي صورتها الكاميرات، رغم أهميتها في المستقبل، إن كانت المجموعة قد تركت أثرا يدينها بالاغتيال، هي بمثابة دعاية للموساد، لا دعاية لشرطة دبي، ففيها يتضح أن المجرمين نفذوا عمليتهم، وخرجوا بسلام دونما أي خسارة تذكر بالنسبة لهم. أي أن العملية من زاوية من خططوا لها تمت بنجاح، مصحوبة بقدر عال من الدعاية ومن خلال الكاميرات.
مهم أن نقول إن كل التصوير الذي رأيناه لم يرنا مشهد الاغتيال ذاته، الصور لبشر قادمين وذاهبين، ولا اغتيال رأيناه في الصور، فقط سمعنا صوت المعلق وهو يعرض الأشرطة ليقول «والآن قتلوه وخرجوا»، ولم نر أي صور للقتل. كانت هناك في الشريط كل الصور غير المهمة، ولم تعرض لنا شرطة دبي الصورة الوحيدة لمشهد الاغتيال.
وإذا ما قارنّا ما حدث في دبي بعمليات صغيرة قام بها العرب ضد الموساد، هناك محاولة اغتيال السيد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، حيث أجبرت الأردن إسرائيل على الإتيان بالمصل المضاد، بينما احتفظت الأردن بالجناة داخل أراضيها. النرويج أيضا استطاعت القبض على عملاء الموساد عندما قاموا بعمليات على أراضيها. ما حدث في دبي هو شو إعلامي قد يكون له دور مهم في خلق أزمة دبلوماسية بين الدول صاحبة جوازات الجناة وإسرائيل، وهي «أزمة وستمر»، نتيجة لعمق التعاون الاستخباراتي بين إسرائيل وهذه الدول صاحبة جوازات السفر، فيما يخص قضايا الشرق الأوسط. الذي تغير فقط هو الرأي العام في الغرب تجاه إسرائيل بعد أحداث غزة الأخيرة، أما رأي الحكومات والأجهزة، فما زال على حاله.. ما عدا ذلك، فلا جديد تحت الشمس.
على مستوى العمليات الكبرى نقول إن الهزيمة الكبرى التي مني بها جهاز المخابرات الإسرائيلي على يد أجهزة عربية كانت في حرب 1973، حيث فشل الموساد في كشف موعد تلك الحرب رغم كل عملائه المزروعين في المنطقة. لذا لا يجب أن نخلط الانتصارات الحقيقية الكبرى على هذا الجهاز الخبيث، بانتصارات وهمية تلفزيونية، كما رأينا في حالة دبي التي خرج منها الجناة سالمين غانمين بعد إتمام عمليتهم بسلام.
ليس كافيا أن تكون لدى الدولة أجهزة مراقبة وكاميرات، لكن المهم هو وجود قوة حقيقية قادرة على ضبط الجناة، وتحويلهم إلى المحاكمة على أراضيها، فهم من دول أخرى، وهذا خارج قدرات الإمارة. قدرة الدولة تأتي من خلال القبض على الجناة، وهذا ما فعلته بريطانيا في قضية تفجير القطارات، الكاميرات والصور أدت إلى القبض على الجناة، وليس مجرد عرض «لشريط فيديو أو شو». المحك الحقيقي في عمل أي شرطة في العالم هو منع الجريمة من الوقوع أو القبض على الجناة بعد ارتكاب الجريمة، وهذا ما لم يحدث في دبي. خلط الحقيقة بالوهم في موضوع اغتيال المبحوح، والنظر إلى الصور وكأن الجناة قد قبض عليهم، أو أن ما عرض هو متابعة دقيقة للجناة حتى تم القبض عليهم، يعني أن البعض منا قد أدخل أشياء غير قانونية قبل مشاهدة الفيديو. ما رأيناه هو فيديو دعاية للأجهزة والشركات المصممة للسوفت وير ولكاميرات المراقبة، كذلك دعاية للموساد وكيف أنه نفذ عملية بهذا الحجم وهذا العدد الكبير من العملاء، دونما وقوع أي منهم في قبضة شرطة دبي. حسب قول قائد شرطة دبي، زرعت إسرائيل عددا كبيرا من العملاء في دبي، فأين هم، ومن هم، ولماذا لم تقبض الشرطة على واحد منهم حتى الآن؟. ما قاله الفريق ضاحي خلفان يشبه ما كانت تقوله شرطة قبرص أيام أن كانت الجزيرة الصغيرة، التي تشبه دبي من حيث الانفتاح وصغر الحجم، ساحة للصراع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.. والسؤال الاستراتيجي هنا هو: هل تتحول دبي إلى قبرص السبعينيات، وتكون ساحة تصفيات، إذا ما كان للموساد فيها كل هذا العدد من العملاء؟ في النهاية بجب على العرب شيئين: الأول هو أن تحترم الحركات مثل حماس الدول التي يحاولون العمل من أراضيها، وإعلامها بالأمر حتى توفر الدولة لهم الحماية، وهذا ما لم تفعله حماس في دبي. الأمر الثاني هو أن نحلل الأمور بدقة من أجل استخلاص دروس مستفادة مما حدث. ما حدث في دبي مهم كإنذار للدول العربية الأخرى، لكن ليس هذا كل ما في الأمر. أما بخصوص الجانب التكنولوجي والفني من القضية التي طرحتها في المقال السابق، والتي وضعت لها عنوان «يتجسسون علينا بفلوسنا»، فلهذه النقطة الفنية مقال مستقل، مبني على المعلومات، أعد به القارئ قي مقال لاحق. وفي النهاية، أعرف أن مثل هذا النوع من المقالات لا يكسبني أصدقاء، ولكن لا بد أن نكون أمناء مع أمتنا في توضيح الحقائق كما هي دونما تجميل.
تم إضافته يوم الإثنين 15/03/2010 م - الموافق 29-3-1431 هـ الساعة 6:40 مساءً
لايضر السحاب نبح الكلاب من امثال هؤلاء المرتزقه
الانجازات الامنيه في السعوديه والامارات مشهوده
وما تحتاج تزكيه من احد ... واتمنى من ابناء الخليج
الواحد ان لا يبلعوا الطعم من مثل هؤلاء المرتزقه الذين
يسعون لبث الاحقاد والظغائن بين اهل الخليج المحسودين
من بعض العربان
[saif] [ 15/03/2010 الساعة 8:46 مساءً]
من كلامه واضح انه مب عارف القضية ولامتعمق فيها .. مجرد اطلع على الصحف .. وبدء بسرد فلسفته العقيمة ..
يقول انه دبي كانت تعرف انهم وصلوا وسينفذون الجريمه .. بالله عليكم .. لو كانت شرطة دبي تعرف انهم قادمون للإغتيال بتخليهم ؟ قمة الغباء الصراحه .. مادري من يطلع هالكلام ..
وثاني شي يتفلسف شاهدنا الكاميرات ولايوجود شي .. انت سبق لك العمل بالشرطة ؟! تعرف كيف تجري التحقيقات ؟ المشكله يوم الواحد يتكلم بشي هو ماعنده ادنى فكره فيه .. اشبهه بالممرض او ياريت ممرض بالمريض الي يقول للدكتور هالشي غلط وهالشي صح ..
واضح من كلامه .. ا نه هالصحفي إذا كان فعلا صحفي .. استلم مبلغ محترم عشان يكتب هالمقالة . بس الصراحه الغباء كله وقمة الغباء الصحيفة اللي نشرت له الخبر.
[بوراشد] [ 15/03/2010 الساعة 9:14 مساءً]
السلام عليكم ورحمه الله
اخواني قراء منتدى الامارات الاقتصادي
دوله الامارات زغم كل حسادها ومرتزقتها الظاهرين من هم والمختفين من جميع جنسيات العالم تتمنى لو تكون احد افراد هذه البلدة الطيبه التي تفتح ابوابها حتى للحاقين على هذه الارض
لوتقصينا الاحداث من بدايتها نجد حتى هذا المرتزق : مأمون فندي، فتحت له الدوله المضيفة له العمل فيها ( بفيزا عمل ) ابواب الكتابة في صحيفته هذه على قوله اخوانا المصريين( أكل عيش ) لنجد حتى راتبه لا يتعدى 2000 ريال سعودي (الفراش عندنا ما يستلمها ) يكن الحقد والحسد والبغضاء حتى على اخوه من امه وابوه ويعمل في هذه الارض الطيبه .
سأختصر كلامي من هذه النافذة وأقول
اذا كنت يا مأمون فندي تحقد على هذه الدوله ، فكتب ما شأت لان في مثل يقول ( اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول )
وفي مثل يقول (الزين ما طلع من داره )، ارجع لدارك وشوف كيف الناس تتعامل معك قول الحمد لله السعودية سوتك (رجال ووقفت على حيلك )
العفو يا اخوان على هذا الحديث لكن
لكن الشين شين ولو زينته ؟
وللحديث بقية
[علي] [ 16/03/2010 الساعة 3:36 صباحاً]
سبحان الله الحين جريدة في مجلس التعاون وتطعن في احد اعضائها وساكتين عنها الاعضاء - عيل ليش بالامس القريب يطالبون باغلاق قناة الجزيرة - لكن هذى الامارات عزيزة وغالية رغم حقد الحاقدين
[حمد] [ 16/03/2010 الساعة 5:53 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله
والله يااخواني.....لا اني كاتب او صحفي...... أنا فقط فني طائرات وفني شبكات كمبيوتر وفني كاميرات أمنية وأخذت دورة في الكميرات الأمنية في أكبر شركة أمنية (ألمانيا)...... منذ أسابيع قليلة.....والأخير اني مواطن اماراتي عنصري جداً......
هذا الكاتب ما يعرف عن شو يتكلم كلامه يضحك ولا يفقه شي من التكنولوجيا....ولا من الأمن...ولا من الشرطة بشكل عام.....والمسألة يا اخواني ان هذا المسيكن المرتزق حب يحاول وللأسف ما عرف حتي يكتب عن الموضوع بشكل توضيحي.....وكان موضوعه بشكل شخصي فقط....حتى اني ما كملت النص كامل لأني ضحكت عليه وكيف فسر المشكلة (لو عُرف السبب بطل العجب)... وهذا الشخص حتى ما عرف السبب...
أولاً
للعلم.... أما ما شفت الصور او الفيديو لأني أعرف ان الكاميرات ماتسجل إلا الصور الفيديو وما تحصل القاتل بمجرد المرور او العبور من امامها.....لأنها تشوف الأجسام بشكل بكسلز وماتعرف تفرق بين الوجوه إلا في حالة قرب الشخص من الكميرة بمتر او مترين عشان تكون الصورة واضحة...وفي شي اسمه ديجيتال زووومينج لكن هو الأخير ما يحل المشكلة لان الصورة تبهت ... والله ان إلي في الأفلام الأمريكية ترى كذب في كذب في كذب......وبعيدة كله البعد عن الحقيقة.....لأن الكميرات تتأثر بالضوء والبعد والزاوية... والسووفت وير الموجود ما هو إلا برنامج يمكن من خلاله وضع أخط أحمر للممنوع الدخول و المنطقة المحضورة في السيستم لكي يعطينا إشارة حمراء او تنبيه صوتي للفني او الحارس.....وهذا يستخدم في الأماكن المحضورة الدخول مثل المطارات و القصور وما شابه ذلك....( )
ثانيا
الكاميرات الأمنية تسجل ماتحصل في الموقع الحدث وتراجع الكاميرات فيما بعد عن تفاصيل حادث او جريمة من قبل الفنيين أو سلك الشرطة المختصين......وهذا الحال في جميع دول العالم..... الا في راس هذا المريض والحسووووود..او في أفلام سعودية او امريكية... ربط الأحداث ببعضها من مهمات الشرطة والمباحث.....
وختامها مسك
ما قامت به شرطة دبي بهرت العالم وهذا وسام على صدري وانا اضحك على هذا المسكن إلي ما عنده إلا شهادة دراسية وحدة وفي مجال واحد.......وأقوله سيييير ادرس التكنولوجيا صح بعدين تكلم عن الحقيقة و الخيال... وانا على علم ان هذا الشخص في مجتمع منغلق على نفسة....وكارهييين نفسهم....ماينلامون....
والسمووووحة على الإطالة
[Ahmed] [ 16/03/2010 الساعة 7:24 صباحاً]
السلام عليكم
انا ما اريد اعطي كاتب المقال اكثر من حقه لانه واضح من مقاله انه شخص مرتزق ياكل عيشه من النباح والعواء (اكرمكم الله) وهو يحاول ان يجعل من نفسه انسان مشهور فوجد ان اقصر طريق توصله الي الشهره هو النباح والعواء على دوله الامارات وخصوصا دبي لانه يعلم ان محبي والمعجبون بدوله الامارات وشعبها كثر .
واقول للاخوه ما يهزك ريح يا جبل كل شخص يعرف قيمته ومقداره ونحن كاشخاص نعيش على ارض الامارات وننعم بامنها ونلمسه كل يوم بحياينا لسنا بحاجه لان يفند لنا المرتزقه اوضاعنا الامنيه وكفأه جهاز الشرطه واي شخص عنده شك في كفأه الاجهزه الامنيه وتقدمها في دوله الامارات براحته ما حد بيجبره يجي ويعيش فيها .
واخيرا لتعرفوا قصه هذا المرتزق من اهله وزملاءه منذ ايام الجامعه ابحثوا عنه في الجوجل لتروا العجب العجاب لقصته ما يثبت لنا صحه اعتقادنا به .
حمى الله دوله وشعب الامارات من كل مارق سفيه .
السلام عليكم
[محمد] [ 16/03/2010 الساعة 9:15 صباحاً]
انا واللة احب الامارات ودبى بالخصوص وبلفعل اشعر انى بأمان تام فى دبى غير عن اى امارة اخرة
ولاكن بعض كلام الكاتب صحيح فية بعض الحقائق وبصراحة انا بشوف اذا حد انتقضقم بتأكلوة الدنيا مش كدة المفروض تردوا علية وتسبيتولة العكس مش تشتموة هذة عنصرية وهذا الشى الوحيد الى اكرة فى بعض مواطنى الدولة
مجرد رائى
[عبدالعزيز ابوونده] [ 16/03/2010 الساعة 2:25 مساءً]
الحمدلله اللذي لا يحمد على مكروهاً سواه.
أخواني أحبابي في الأمارات الكريم بأهله وحكامه وشعبه. فأنا أحمدالله أنني سعودي وأنتمي الى هذا الوطن وهذا الكيان الخليجي اللذ ينتمي منه الأماراتي والكويتي والبحريني والعماني والقطري فأقسم بالله العلي العظيم أني أذا رأيت أحد من هذه الدول خاصه فأنني أعده أنه مني وأنا منه فنحن دوله واحده قبل أن نكن دول واحده.
أما موضوع الكاتب فنتركه الى أهل الجريده ذاته فجريدة الشرق الأوسط جريده عريقه ولها باع طويل في مجال الصحافه العربيه بل والعالميه.
واتمنى لشعب الأمارات الحبيب كل الخير والتقدم والأزدهار.
أخوكم عبدالعزيز ابوونده.
[من الرياض] [ 17/03/2010 الساعة 1:31 صباحاً]
خالف تعرف
هذا مبدأ بعض الناس اللي ما يعجبه العجب
ولا الصيام في رجب
حمى الله بلدان الحليج العربي من كيد كل حاسد أو حقود.