اشتكى أصحاب سيارات في أبوظبي من اغلاق ثلاث محطات لتوزيع الوقود في منطقة واحدة وفي وقت واحد، في شارعي المطار والمرور في أبوظبي، ما أدى إلى تزاحم السيارات داخل المحطات الأخرى المنتشرة على امتداد الشارعين المذكورين، وعجزت بعض المحطات عن استيعاب التزايد المفاجئ في عدد العملاء، حيث امتدت صفوف السيارات في بعض المحطات إلى عدة امتار لتصل إلى الشارع العام كما في محطة شارع الجوازات .
ذكر بعض أصحاب السيارات انهم اضطروا للانتظار مدة 25 دقيقة، قبل تمكنهم من التزود بالوقود، معبرين عن انزعاجهم من اغلاق ثلاث محطات للوقود تقع ضمن مربع جغرافي لا تتعدى مساحته اكثر من 2 كلم مربع .
ويأتي إغلاق المحطات الثلاث في إطار جهود أدنوك للتوزيع في تطوير وتحسين مستوى محطات الوقود والتوسع فيها، إلا ان إغلاق ثلاث محطات في منطقة واحدة زاد من الضغط على المحطات المجاورة، وبالتالي كان من المفترض إجراء الصيانة للمحطات الثلاثة على فترات متلاحقة لتجنب إغلاقها في وقت واحد .
وخلال جولة على عدد من المحطات في شارعي المرور والمطار استطلعت “الخليج” آراء أصحاب السيارات حول المشكلة المستجدة .
تقول أم رغد “ممرضة” ان عدد محطات الوقود في أبوظبي لا يكفي، والدليل على ذلك الزحمة التي نشاهدها في فترة الصباح الأولى وفترة المساء، حيث من النادر ان يدخل المرء إلى أي محطة من دون أن يجد أمامه سيارتين أو ثلاث . مضيفة بأن إغلاق المحطات الثلاث زاد من تعقيد الأمور .
وذكر محمد صيام “مهندس” ان المحطات الموجودة في شارعي المطار والمرور كانت الخيار الانسب لكل سائقي السيارات، فيما يخص عملية التزود بالوقود، لوقوعها في مركز المدينة تقريباً وقلة الازدحام فيها، إلا أن الأمور تغيرت في الأيام الأخيرة بعد اغلاق ثلاث محطات في نفس الوقت وأصبح الخيار الوحيد المتاح هو التوجه إلى المحطات الواقعة على مخارج المدينة .
ويرى سعيد الراشدي أنه من غير المقبول ان تستغرق عملية التزود بالوقود في أي محطة أكثر من خمس دقائق .
وكانت المحطات الثلاث قد توقفت عن العمل بدءاً من 24 يناير/كانون الثاني الماضي بقصد إجراء عمليات الصيانة والتجديد .
وقال أحد المسؤولين الذي يعمل مشرفاً في محطة وقود تم اغلاقها انه تم اغلاق المحطة منذ 28 يناير الماضي بهدف انشاء مبنى جديد وفق أحدث المواصفات الفنية، ويضم 6 مضخات للوقود اضافة إلى مبانٍ خدمية تشمل مغسلاً للسيارات وسوبرماركت للبضائع التجارية .
واشار مسؤول آخر في محطة ثانية تم إغلاقها إلى أن أعمال الصيانة في المحطة والتي يبلغ عمرها 30 عاماً قد تمتد لأشهر، لأن أعمال الصيانة ستشمل كل اقسام المحطة .
واوضح مشرف العمل في احدى المحطات بشارع المرور ان نسبة الزيادة في أعداد السيارات التي تتردد على المحطة منذ اغلاق المحطات الثلاث المجاورة بلغت تقريبا 25%، مشيراً إلى أنهم اتخذوا عدة اجراءات للتخفيف من حدة الازدحام مثل السماح للسيارات بالوقوف على كلا جانبي المضخات للتزود بالوقود إضافة إلى استبدال خراطيم الوقود بأخرى أطول لتتمكن السيارات من تعبئة الوقود حتى لو لم تتمكن من الوصول إلى جانب المضخة .
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/02/2010 م - الموافق 25-2-1431 هـ الساعة 5:07 صباحاً