خريطة الموقع الخميس 17 مايو 2012م
أكثر من 100 شخص يترددون عليها يومياً ..شرطة دبي تقبض على 5 أشخاص يديرون صالة قمار إلكترونية  «^»  12 وحدة سكنية في البناية بمواصفات تضمن الخصوصية التامة للأسر .. «زايد للإسكان» يبدأ تشييد أول بناية سكنية للمواطنين في الفجيرة الأسبوع المقبل   «^»  خطف شاب مواطن والاعتداء عليه في عزبة مهجورة على طريق أبوظبي العين  «^»  لضربها طالباً رسب في الإملاء .. إيقاف معلمة لغة عربية لحين انتهاء التحقيقات  «^»  «المجلس الوطني» يوجه 14 سؤالاً للحكومة ويناقش أسعار المشتقات البترولية  «^»  بسبب الانشغال بالهاتف أثناء القيادة .. إصابة مواطن وأبنائه إثر حادث اصطدام سيارتهم بعمود إنارة في أم القيوين  «^»  لاحظ مرونة القطاع المصرفي وتوفر السيولة ودروع الحماية من المخاطر .. صندوق النقد يشيد بالتكامل المالي في الإمارات  «^»  عصابة تسرق بضائع بــ 2.2 مليون درهم في الشارقة  «^»  مع انتعاش أسواق العقارات في الدولة .. توقعات بارتفاع تكاليف الإنشاءات عام 2013   «^»  وزارة المالية : استطلعنا آراء خبراء صندوق النقد والبنك الدوليين وجميع الدوائر المحلية حول مشروع قانون إعادة الهيكلة المالية والإفلاس جديد الأخبار
في الاحتشام.. واحترام الآخرين  «^»  قواعد ذهبية لزمن غير ذهبي  «^»  الاتحاد الخليجي... ضرورة أم خيار؟  «^»  لكي يكون التوطين مستطاعاً  «^»  رسالة إلى الوزارة  «^»  حظر العمل أم الكلام؟  «^»  فريق المؤسسات  «^»  الاتحاد الخليجي... التأجيل الأخير  «^»  "المغردون".. والفراغ الإعلامي  «^»  لا تكرهوا التكنولوجيا.. تعلموها جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
من أجل الحل

بقلم - فضيلة المعيني

بقلم - فضيلة المعيني

حيث إن وجود الخدم في البيوت شر لا بد منه ومعظم الأسر بحاجة إليهم، إماراتية كانت أم وافدة مقيمة، وحيث إن إقامة الأسر الوافدة هنا ليست مؤقتة، بل تمتد لسنوات تزيد على العشرة والعشرين عاماً، وأكثر من ذلك أحياناً، تكون خلالها حاجتها إلى الخدم كحاجة الأسر المواطنة إليها، وحيث إنه ليس من الإنصاف مطالبة الحكومة بفتح المجال أمام المقيمين لجلب الخدم من غير شروط وضوابط تحكم هذا الأمر، حتى لا يصبح البلد خليطاً من الأجانب بخدمهم ومن في حكمهم.

إذا لا بد من إجراءات تنظم هذا العمل وتضبط سوق العمالة، فلا تكون الأبواب مشرعة لتجلب الأسر المقيمة ما تشاء من الخدم، وفي ذات الوقت يتم إغلاق الباب الكبير المفتوح أمام الخادمات الهاربات، والذي لولاه لما أصبحت مشكلة هروب الخادمات وما يتبعها من جرائمهن، بالصورة التي أصبحت عليها اليوم.

مبررات الأسر الوافدة في تشغيل من ليس على كفالتها، هي الرسوم المفروضة كضمان لحقوق الخادمة مدة بقائها على كفالة هذه الأسر، علاوة على الرسوم الأخرى التي يدفعها كل من يرغب في جلب خادمة، وهي رسوم مكتب العمالة ورسوم تتعلق بإجراء الفحص الطبي وتثبيت الإقامة وإصدار بطاقة الهوية، لتصل في النهاية إلى مبلغ وقدره..

ويزيد الطين بلة هروب الخادمات، إذ يصبح ما دفع هباء منثوراً، بل يكون الكفيل مطالباً بدفع رسوم البلاغ والتعميم على الهاربة، وتأمين تذكرة سفرها، والولوج في دوامة البحث عن خادمة أخرى والدفع من جديد.

من أجل هؤلاء لا بد من تأسيس شركات وطنية يسمح لها بجلب عدد كبير من العاملات، تؤمن حاجة الأسر من الخادمات بنظام الساعات، وتتحمل مسؤولية وجودهن في البلاد، وتضمن حقوقهن الأدبية والمادية، ولا يصبح للأسر المقيمة مبرر لتشجيع الخادمات على الهرب بضمان العمل والدخل لهن، وفي نفس الوقت لا تتعرض للمساءلة القانونية، خاصة وأن معظم هذه الأسر التي تقطن الشقق لا تحبذ إقامة الخدم معها.

هذه المؤسسات التي ستتمكن من تلبية حاجة هؤلاء الناس، ليس بالضرورة أن تقضي على ظاهرة هروب الخدم، لأن الأسر ليست وحدها من تزين السبل أمام الهاربات، بل شركات ومؤسسات فندقية لا تتردد في تشغيل أشخاص ليسوا على كفالتها، وهذه أيضاً بحاجة إلى حملات تفتيشية ومداهمات قطعاً ستكشف عن الكثير.

* نقلاً عن صحيفة البيان .

نشر بتاريخ 10-02-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 2.72/10 (7 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
26
جماد ثاني
1433 هـ

التقويم الميلادي
مايو 2012
سحنثرخج
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية