بقلم - أمل خالد القاسمي
يدخل علينا رمضان في كل عام بهدايا متميزة وذات نكهة رمضانية بحتة، ومن ضمنها الفكرة التي تبنتها مجموعة من الشباب وأطلقت على مشروعها “أذكار”، هذا المشروع عبارة عن حقيبة رمضانية تهدى إلى من تحب، وفي هذا العام كانت فاخرة بكل ما في الكلمة من معنى، وقد حملت شعار “الطاعة في رمضان أحلى”، وتحتوي على مجموعة هدايا عبارة عن أدعية يومية وجدول العبادات، ومظلة السيارة المدونة عليها كلمات جميلة، وتقويم خاص بشهر رمضان مدون في كل يوم دعاء وفكرة إيمانية بشكل راق تدعوك في كل يوم إلى عمل إيماني بدعوة من كتاب الله أو حديث من سيد المرسلين .
في هذا العام دخلت في ذات المشروع حقيبة جديدة هي حقيبة الطفل، وتحتوي على المادة نفسها، لكن بشكل جميل ومناسب للفئة العمرية بين السادسة والثانية عشرة، والمواد لافتة للأطفال بكتابتها وألوانها، حيث تشجع الطفل على الصيام والصلاة والصدقة . وتحتوي الحقيبة على تاج يتوج به الطفل يوم العيد بعد أن تدوّن كل عباداته اليومية .
هذا الجهد لابد أن يحظى باهتمام كبير من قبلنا في احتضان أفكارهم الجديدة والجميلة والفريدة، وترويجه بشرائه وتقديمه كأجمل هدية في رمضان إلى كل من نحب، نكسب الأجر ونكون من الدالين على الخير الذي يفعلونه ونكسب الأجر معهم .
أما الهدية الثانية التي تصل في كل يوم إلى باب المنزل فهي “مجلة الصائم”، الملحق الرمضاني لجريدة “الخليج”، وصرت في كل يوم أبدأ يومي بهذا الملحق الممتع والذي يحتوي على المعلومات المتنوعة والخفيفة والفكاهة الطريفة، والثقافة الممتعة، ومن أهم عناوينه: حوارات، وجوه من الإمارات، ملامح من الوطن، ومعالم عربية، كما يحمل أعمدة جميلة أشبه بأعمدة جرش الشامخة بأسماء محلية مثل سعيد حمدان في عموده “موزاييك”، وعبدالغفار حسين في “كشاكيل ملونة”، واللطيف عبداللطيف الزبيدي في “البصر والفؤاد”، والدكتور عارف الشيخ في “المنتحرون”، ومحمد صالح القرق في “نفحات إيمانية” . كما يتضمن الملحق أسماء جديدة بعلوم ومعارف جديدة وشيقة وثقافة دينية وأدبية منوّعة، كم أتمنى أن تبقي “الخليج” على هذا الملحق بعد رمضان ليأخذ ملحق “استراحة الأسبوع” يوم الجمعة ذات النهج والزخم الخفيف والرشيق، لمتعة آخر الأسبوع .