خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن  «^»  الحكم 7 مارس في قضية الإضرار بالمال العام المتهم فيها 5 متهمين عرب  «^»  دعوا إلى الالتزام بتعليمات المصرف المركزي في هذا الشأن .. اقتصاديون ومواطنون: لا بد من وضع ضوابط صارمة على الاقتراض   «^»  مواطن يدفع 16 مليون درهم لصندوق الزكاة جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات في الأوراق المالية
مسلسل الإفصاحات الطويل

بقلم - رائد برقاوي

بقلم - رائد برقاوي
يخال للمرء وهو ينظر إلى المشهد العام للشركات المساهمة العامة في الإمارات، أنه يتابع مسلسلاً مكسيكياً أو تركياً، فحلقاته اليومية مستمرة منذ زمن بعيد اقتربت من أشهر ثلاثة ومازالت، وكأن إدارات الشركات “تتلذذ” بتعذيب المساهمين عن غير قصد أو أنها تفعل ذلك عن قصد لتحقيق غايات “في نفس يعقوب” .
فشركاتنا المساهمة العامة، أو لنكن منصفين عدد كبير منها، تمشي “على مهلها”، فمسلسلها “الإفصاحي” يبدأ باجتماع مجلس الإدارة في مطلع العام، فتعلن نتائجها، ثم تعود وتعلن في اجتماع آخر بعد شهر أو أكثر عن اقتراحاتها لتوزيع الأرباح، ليجتمع مجلسها بعد ذلك معلناً موعد “العمومية”، ثم يلتقي بعد 21 يوماً بالمساهمين ويقر أو يعدل تلك التوزيعات .
هل تحتاج الشركات بالفعل إلى كل هذا الوقت الطويل “3 - 4 أشهر” للإعلان عن نتائجها وأرباحها وتوزيعاتها وعقد عمومياتها؟ ولماذا كل هذا التعقيد؟

العملية برمتها يفترض ألا تستغرق أكثر من شهرين على أبعد تقدير من إعلان النتائج والأرباح واقتراح التوزيعات والدعوة إلى “العمومية” إلى عقدها وإقرارها .
لماذا يتم تشويه النتائج بهكذا تأخير، فتكون أسهم تلك الشركات ساحة رحبة للمضاربين والمتلاعبين بالسوق؟ فمع كل إعلان عن الأرباح، وبعدها التوزيعات، ومن ثم موعد الجمعيات، وعقدها فيما بعد، ترتفع بورصة الشائعات وتزداد التخمينات وتتذبذب الأسعار فيربح من يربح ويخسر من يخسر .
إلى الآن، ونحن نقترب من نهاية الربع الأول، لدينا شركات لم تحدد موعداً لعموميتها، وشركات لم تقرر بعد التوزيعات، و”الأدهى” أن هناك من لم يعلن حتى عن نتائجه التي يبدو أنها “سرّ” تعرفه الإدارات وممنوع عن المساهمين إلى حين .
لماذا كل هذا التعقيد؟ ألا يجدر بإدارات بعض الشركات أن تحترم المساهمين الذين وثقوا بها وأمنّوها على مالهم وان تتعامل بشفافية أكبر مع معلومات هي بحوزتها؟ فما الفائدة من تعريض سوق الأسهم إلى عدم استقرار وإلى تأرجحات حادة ضررها أكثر من فوائدها؟

ممارسات الشركات لهذا العام تحمّلها المساهمون و”عانوا ما عانوا منها”، وبات من الضروري “تغيير قواعد أصيبت بالهشاشة بفعل السنين”، فهل نرى في العام المقبل أفضل مما شاهدناه في حلقات مسلسل الإفصاحات الطويل للشركات هذا العام؟

* نقلاً عن صحيفة الخليج .

نشر بتاريخ 21-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.54/10 (26 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية