خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن  «^»  الحكم 7 مارس في قضية الإضرار بالمال العام المتهم فيها 5 متهمين عرب  «^»  دعوا إلى الالتزام بتعليمات المصرف المركزي في هذا الشأن .. اقتصاديون ومواطنون: لا بد من وضع ضوابط صارمة على الاقتراض   «^»  مواطن يدفع 16 مليون درهم لصندوق الزكاة جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
محاكم للمستهلكين

بقلم - عمر الربايعه

بقلم - عمر الربايعه

حسناً فعلت وزارة الاقتصاد عندما كثفت من حملاتها الرقابية على أسواق الدولة، فالرقابة عامل مهم يساهم في ضبط السوق ويخلق شعوراً إيجابياً عند جمهور المستهلكين.

ما نشاهده اليوم من مظاهر وسلوكيات عند بعض التجار يدعونا إلى المطالبة بإلحاق عقوبات صارمة بحق المخالفين، فالحملات الرقابية التي لا تؤدي الغرض المطلوب منها تقابل بنوع من الاستهتار وتفقد أهميتها على المدى البعيد عند التاجر والمستهلك على حد سواء.

لا ننكر أن تدخل الدولة في مجريات السوق وتفعيل القوانين ومحاسبة المسيء تعمل على إيجاد حالة من التوازن بين حقوق التاجر والمستهلك وتهيئ بيئة تنافسية سليمة.

ولكن المستهلك يحتاج إلى التواصل وفتح القنوات المباشرة والسهلة بشكل مستمر مع الجهات الرقابية لإيصال شكواه في أي وقت، ففي بعض الأحيان لا يعرف المستهلك إلى من يشتكي وكيف؟ وما هي الإجراءات الواجب اتخاذها، ولا المدة التي يتم فيها النظر في شكواه.

مع غياب الآليات الواضحة لحماية المستهلك، التي تحدد العلاقة بين كافة أطراف العملية التبادلية، يأتي قرار إنشاء محاكم مختصة تنظر في قضايا المستهلكين، كمخرج حقيقي يساهم في تدعيم حقوق المستهلك وإنصافه حال تعرّضه للغبن.

والإسراع في تأسيس مثل هذه المحاكم سيكون بمثابة الحل المنصف والمرضي لجميع الأطراف، خاصة إذا ما علمنا أن الإجراءات المتعلّقة بهذه المحاكم ستكون مبسطة، كما أن الحكم في القضايا التي ستنظر فيها لن يستغرق وقتاً طويلاً.

لعل تلك المحاكم ستكون نقطة تحول في مفهوم التعامل مع حقوق المستهلكين وتتيح المجال أمام الشريحة الواسعة منهم للتظلم ضمن قنوات ملزمة وذات سيادة، كما أنها تجعل التاجر يعيد النظر في التعامل مع المشترين، ويركز على تقديم سلعة آمنة ومضمونة.

بقي أن نقول إن المستهلك يحتاج إلى قاعدة بيانات تتضمن معلومات مفصلة يتم تحديثها حول أسعار السلع والخدمات في السوق المحلية تتيح له حرية الاختيار في عمليات الشراء، وعلى عاتق المستهلك يقع أيضاً دور أساسي في حماية نفسه بنفسه من خلال قراءة مكونات السلعة قبل الشراء واحتفاظه بالفواتير والعقود المبرمة مع التاجر وعدم إهمالها لضمان حقه في الاسترجاع والاستبدال، ولتكون لديه البينات الواضحة حال لجوئه إلى القضاء لإنصافه وتحصيل حقوقه.

* نقلاً عن صحيفة الإتحاد .

نشر بتاريخ 21-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.37/10 (10 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية