خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
تباين الأسهم العالمية بضغط مخاوف اليونان  «^»  أوبك تخفض توقعاتها للطلب العالمي .. برنت يواصل مكاسبه ويستقر فوق 117 دولاراً  «^»  شركات النفط العالمية قلقة حيال المستقبل  «^»  لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
أين الرقابة؟

بقلم - راشد محمد النعيمي

بقلم - راشد محمد النعيمي
أسواقنا تعج بالكثير من البضائع والسلع حيث باتت الأشهر في المنطقة وقبلة المتسوقين والتجار ومركزاً للتوزيع والتصدير لمختلف دول العالم، أما المتاجر عندنا فهي الأحدث والأكثر تنوعاً، لكن ينقصنا شيء يقال إنه بسيط لكنه مهم وهو الرقابة، وتطبيق نظام المواصفات على كل سلعة قبل أن يسمح بدخولها الدولة وعرضها للبيع أمام الجمهور .
زيارة خاطفة لمحلات كل شيء بدرهم أو درهمين أو خمسة، تطلعك على حقيقة الوضع، وعلى أن التجارة في بلادنا (حرة) حتى في ابتلاع ما في جيوب الناس، وتعريض صحتهم وسلامتهم للخطر، والعبث بقيمهم ومعتقداتهم، بينما الجهات المختصة لا تتحرك ولا تتخذ أي إجراء إلا عندما تصبح الشكوى علنية منشورة في الصحف، فتخرج لمعالجة الوضع وسحب بعض من البضائع محل الشكوى من الأسواق حتى تمتص غضبة المشتكين .
في تلك المحلات تجد العجب العجاب من بضائع ضررها أكثر من نفعها، خاصة تلك التي تتعلق وتتعامل بالكهرباء ولا تتحمل أي ضغط أو تعدد في مرات الاستعمال، فتتحول إلى خطر محدق لكل من يقتنيها، وهي بالمناسبة بضائع محظورة من دخول الدول التي تطبق إجراءات صارمة في مواصفات السلع التي تدخلها حماية لمجتمعها وتشجيعاً للجودة ومحاربة لكل ما يعبث بأمن المستهلك، ويستولي على نقوده ويعرضه وأفراد أسرته للخطر، الأمر الذي ينطبق أيضاً على الالكترونيات المستعملة التي يتم استيرادها وبيعها للسوق المحلي والتي تخالف مواصفات نوع التيار الكهربائي في الدولة ويلجأ بائعوها لمحولات خاصة لتشغيلها .
إذن، نحن بحاجة إلى مراجعة سريعة لهذا الواقع قبل أن يشتكي ولي أمر من صور خادشة على دفاتر مدرسية أو من وجود لعبة تشبه ألعاب القمار، أو صحون طعام تفوح منها رائحة البترول، أو بطاريات جافة لا تدوم فترة استعمالها أكثر من دقيقة وتظل آثارها بعد ذلك لسنوات على البيئة، ومن مستحضرات صابون وتنظيف مغشوشة، وألعاب أطفال لا تتمتع بأي اشتراطات سلامة ولا تراعي عمر من يشتريها كأن رخص البضائع وعلم المشتري بجودتها المنخفضة في تلك المحلات مبرر لأصحابها أمام المجتمع والجهات المختصة ببيعها دون تحمل أدنى مسؤولية تجاهها .
إن اعتماد وتطبيق المواصفات والجودة على البضائع الواردة أمر بحاجة إلى مراجعة حفاظاً على أرواحنا في المقام الأول وحماية لسمعة أسواقنا بالدرجة الثانية، الأمر الذي نتمنى أن يطبق قبل أن نكتشف بضائع أخرى دخلت في غفلة من جهات الرقابة وأصبح أمر سحبها والتخلص منها عبئاً على جهات أخرى، وخسارة على التجار الذين نطالبهم بتحمل المسؤولية في هذا الجانب، وتسويق بضائع تتمتع بمواصفات تمنع هذا العبث السائد حالياً .

* نقلاً عن صحيفة الخليج .

نشر بتاريخ 20-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.29/10 (6 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية