خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن  «^»  الحكم 7 مارس في قضية الإضرار بالمال العام المتهم فيها 5 متهمين عرب  «^»  دعوا إلى الالتزام بتعليمات المصرف المركزي في هذا الشأن .. اقتصاديون ومواطنون: لا بد من وضع ضوابط صارمة على الاقتراض   «^»  مواطن يدفع 16 مليون درهم لصندوق الزكاة جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
الاندفاع في الشراء

بقلم - صلاح سالم الحليان

بقلم - صلاح سالم الحليان
ما زلت أتذكر ذلك اليوم وأنا أقود سيارتي متجهاً للمنزل ومن حين لآخر أنظر إلى يميني على المقعد المجاور وأنا في نشوة وفرحة لأنني قمت بشراء هذا الهاتف المحمول الذي يتمتع بكثير من المزايا والخصائص ويختلف عن هاتفي الحالي ولا يوجد مجال للمقارنة، هكذا سوف أتحدث مع زوجتي محاولاً إقناعها بأن هذا الشراء كان عملاً صائباً، وأنني في حاجة لهذا الهاتف علماً بأنني ابتعت الهاتف القديم منذ ستة أشهر فقط، فهل حقيقة أنني في حاجة لهاتف جديد؟

هذا ليس تساؤلي أنا فقط والكثير منا بعد أي تسوق وشراء يدخل المنزل وينظر من حوله ليرى كثيراً من الحاجيات ملقاة هنا وهناك، لا تستخدم وليست لها حاجة، ونستغرب لماذا اشتريناها وما سبب استحواذنا على هذه الأشياء التي تكون في حالات كثيرة مكلفة أو خارج حدود الصرف والميزانية . وفي نهاية المطاف يختفي الراتب بسببها، ولا نستطيع أن نوفر شيئاً أو ندخر مبلغاً أو أن نستثمر يوماً ما، لكي تكون لدينا أصول حقيقية بدلاً من شراء أشياء استهلاكية تفقد قيمتها مع الوقت، ولا تستخدم أبداً بعد وصولها للمنزل، وعزاؤنا الوحيد أننا نمتلك تلك الأشياء .
لن نتحدث اليوم عن فن التسوق ولكننا سنتطرق إلى العامل النفسي والدوافع التي تحولنا في لحظة إلى رجل آلي مبرمج للشراء، من دون إرادة ذاتية بل تتحكم فيه ظروف خارجية تدفعه لإخراج محفظته في وقت معين وإخراج النقود وبطاقة الدفع الآلي أو بطاقة الائتمان للتخلص من تلك النقود التي في حوزته، أو استخدام نقود البنك التي تكون عادة مكلفة ومورطة للشراء من دون حدود . ونقصد بالعامل النفسي هو الذي يدفعنا للشراء، فهناك كثير من الظروف والمسببات للشراء يجب أن نتعرف إليها وعلى كيفية التعامل معها لكي نصبح بشراً مخيرين في تصرفاتنا وقادرين على اتخاذ القرار المالي الذاتي السليم .
نقود في الجيب أحد دوافع الشراء لسهولة صرفها، وينصح بألا نحمل الكثير من النقود خاصة في محلات التسوق، ويفضل استخدام بطاقات السحب الآلي وليس بطاقات الائتمان لضبط حدود الصرف بما هو موجود في الحساب فقط، و”الكاش” المحمول هو لدفع المصاريف الصغيرة وربما وقود السيارة، خاصة أن حمل كمية كبيرة من النقود يعني أن الشخص مستعد ومقبل على الصرف إذا سنحت الظروف، التي هي محيطة بنا طول الوقت في مجتمع وبيئة استهلاكية .
هناك أيضاً شعور بالقوة عندما نقوم بالشراء وصرف النقود، وعادة ما يحصل ذلك في بداية كل شهر، ولا نحتاج أن يضغط رجل أو امرأة البيع على النقاط الحساسة فينا لنبدأ في الاستحواذ كالتسوق بعد شجار، لأن البعض يجد التسوق والشراء منفذاً يريح ولو بعض الوقت، أو كما يقال “متضايق بروح أتسوق”، أو أن الجو ربما يكون عاملاً آخر للذهاب الى المراكز التجارية هروباً من حرارة جو الصيف . والبعض يرى هنا أن وجوده في مركز التسوق يحتم عليه الشراء والصرف، مع أن المراكز التجارية لا تفرض عليك شرط الشراء لكي تدخلها، خاصة إذا أدركنا أن مراكز التسوق تمنح الجو المناسب لراحة الناس صيفا وشتاء من دون الحاجة للصرف والشراء غير الضروري .
“البرستيج” والتظاهر أمام الآخرين هما دافع آخر للشراء، والجري وراء الموضة مع أن هناك عادات حميدة موجودة في المجتمعات الغربية تسمح باقتناء ما هو جيد، مثل محلات الملابس المستعملة التي كانت مرتفعة السعر، فهم لا يرمون بالملابس في القمامة، ومحلات تأجير الثياب أيضاً تسمح باستخدام أفضل الملابس للمناسبات، حتى إن البعض يهدي ويقدم ملابسه لأصدقائه إن كانت على قياسهم وتليق بهم، وكذلك بيع أدوات المنزل والأشياء غير المرغوب فيها في “الكاراج سيل”، أي أن هناك تدويراً للأغراض والأشياء من دون تحمل خسائر كبيرة ترافقها عملية التخلص والرمي في القمامة .
ضغوط رجل أو فتاة البيع وملاحقتهم تدفع الكثير للخضوع والتسليم بالشراء في نهاية المطاف، لذا فإن ردك يجب أن يكون بلطف ولباقة بأنك تلقي نظرة على البضاعة ولا تحتاج مساعدة الآن، لأن هؤلاء الباعة لديهم شطارة في تحدي الزبون وجعله يشعر بأنه يحتاج أن يثبت للبائع أو البائعة أنه ذو ذوق رفيع، وأنه يستطيع أن يشتري، وبإمكانه أن يصرف، وأنه زبون جيد سوف يكون عند حسن الظن ويكمل الصفقة بالشراء، خاصة أنها فترة التنزيلات، وأن البضاعة بنصف ثمنها الأصلي ولن تحدث هذه الفرصة ثانية حتى لو لم تكن بحاجة لها .
إنها أموالك، حصلت عليها بعناء وشقاء وعمل وتعب ولم تعثر عليها في الطريق فلا تبعثرها، وتذكر دوافع الشراء غير الحكيمة، ولا تدعها تؤثر في سلوكك الشرائي .
* نقلاً عن صحيفة الخليج .

نشر بتاريخ 18-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.41/10 (16 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية