خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن  «^»  الحكم 7 مارس في قضية الإضرار بالمال العام المتهم فيها 5 متهمين عرب  «^»  دعوا إلى الالتزام بتعليمات المصرف المركزي في هذا الشأن .. اقتصاديون ومواطنون: لا بد من وضع ضوابط صارمة على الاقتراض   «^»  مواطن يدفع 16 مليون درهم لصندوق الزكاة جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
البعض يخلع برقع الحياء

بقلم - فضيلة المعيني

بقلم - فضيلة المعيني

قد نتغاضى عن مشاهد لموظفات شبه خليعات في مؤسسات وشركات القطاع الخاص، ونبلع عدم مراعاتهن لعادات المجتمع وقيمه، ونسكت على السماح لهن بالظهور بملابس تظهر أضعاف ما تخفي أو بالأصح لا تخفي إلا القليل اليسير لأهداف تتوافق مع مصالح أرباب العمل، لكن ما لا يعد مقبولًا بأي حال هو وجود هذه الصور في دوائر ومؤسسات حكومية خدمية، لأنها ببساطة منفرة للذوق العام، خاصة إذا كان مبالغاً فيها، كتلك التي شاهدتها المواطنة «أم محمد» التي ذهبت صباح أول من أمس إلى ديوان وزارة الصحة في دبي لإنهاء معاملة صغيرة.

تقول «توجهت إلى مركز خدمة العملاء في الصحة وسررت كثيراً لوجود أخوات مواطنات يقمن على خدمة المراجعين ولم يقصرن معي، أنجزن لي المعاملة بأسرع ما يمكن، لكن تلك الصورة الجميلة لم تكتمل حين شاهدت معهن امرأة وافدة ظننتها في البداية مراجعة، واستغربت كثيراً كيف تجرأت على الخروج من منزلها بهذه الملابس الفاضحة الضيقة جداً جداً والشفافة لدرجة كانت ملابسها الداخلية واضحة.

وشعرت بداخلي كامرأة بمهانة، فإذا بي أفاجأ أنها ليست مراجعة، بل زميلة لهن، تساءلت في تعجب واستغراب: ما هذه وكيف تسمح الوزارة بهذا». تقول جاءني الرد «لست أول من يشتكي ولكن الموظفة لديها ظهر».

تضيف «لم أقف عند هذا الرد وبحثت عن العلاقات العامة وقدمت شكوى وانتظرت طويلًا، أملًا في أن يحرك أحد ساكناً أو ينصحها على الأقل بتغطية جسدها بارتداء شيء أو تتستر قليلًا، لكن بلا فائدة، فاستغفرت ربي وعدت أدراجي، فما عساني أفعل أكثر من ذلك».

انتهت مكالمة الأخت التي كانت تتحدث بحرقة شديدة على حال مؤسسات الدولة التي غدت عرضة لما لم يكن مسموحاً به في السابق، فنيل رضا المتعاملين مع هذه المؤسسات ينبغي أن يكون من خلال تقديم الخدمة المتميزة والسريعة بكفاءة عالية لا تنقصها الجودة، لا اللجوء إلى أساليب رخيصة يستخدم فيها العري وغيره.

شكوى الأخت نضعها بين يدي وزارة الصحة، آملين أن تجد لها صدى وأن تصدر تعليماتها إلى العاملات لديها بضرورة الالتزام بالحشمة، ومراعاة مشاعر المجتمع وأهله. فمن غير المعقول أن تبقى هذه المشاهد والمناظر مفروضة علينا حتى في مؤسسات الدولة، بقي سؤال وهذا من عندي.. ما حاجة الوزارة إلى تعيين غير مواطنة في مركز خدمة العملاء أو غيره، وقائمة الخريجين والحاصلين على الثانوية المنتظرين تعيينهم طويلة؟

* نقلاً عن صحيفة البيان .

نشر بتاريخ 17-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.62/10 (9 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية