خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
تباين الأسهم العالمية بضغط مخاوف اليونان  «^»  أوبك تخفض توقعاتها للطلب العالمي .. برنت يواصل مكاسبه ويستقر فوق 117 دولاراً  «^»  شركات النفط العالمية قلقة حيال المستقبل  «^»  لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
وفاءً ل«أم الإمارات»

بقلم - نورة السويدي

بقلم - نورة السويدي

لم يكن مفاجئاً حصول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، على جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي، التي منحتها لها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، لا سيما لمن يرى ويلمس آثار سموها بذوراً خصبة وجذوراً ممتدة وأغصاناً يانعة مخضرة، من فتيات الإمارات على امتداد أرض الوطن.

وليس مستغرباً أن تكون رائدة الإصلاح الاجتماعي النسائي الإماراتي محط التكريم، وهي التي حملت مشعل الارتقاء بالمرأة وزرعت في عقل المجتمع وضميره ضرورة مشاركة المرأة للرجل في عمليات البناء الاجتماعي.

وقذفت في قلب المرأة الثقة الكبيرة بقدراتها على التميز الثقافي والعلمي، ودخولها مختلف الأصعدة لتثبت ذاتها في حركة النهضة، حتى كان لها الفضل الكبير في ما حققته وتحققه الإماراتية.

كيف لا وهي صاحبة الفضل على ابنة الإمارات، التي دفعتها لتحقيق العديد من النجاحات عبر قفزات مذهلة، بدءاً من الحرب على الأمية وليس انتهاء بتبوّؤ أعلى المناصب القيادية في الدولة.

بحيث تمكنت المرأة من المساهمة بصورة فعالة في عملية اتخاذ القرار على المستوى الرسمي وعلى أرفع المستويات، حيث نسبة وجود المرأة في المجلس الوطني الاتحادي تفوق ال20، بينما يضم مجلس الوزراء عدداً مهماً من الوزيرات.

وكيف لا يكون لها الفضل وهي التي كافحت لتصحيح الصورة التقليدية التي يعرفها الغرب عن المرأة العربية عموماً، وعن المرأة في شبه الجزيرة والخليج العربي خصوصاً، حتى نجحت في تقديم المرأة العربية كصاحبة كفاءة وقدرة على الإدارة وشريكة في الإنجاز.

كيف لا وهي التي تبنت على الدوام جهوداً متواصلة من أجل معالجة ما تعانيه الملايين من نساء العالم، في البلدان النامية عامة وفي العالم العربي بصورة خاصة، لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية السيئة للمرأة.

تلك الناجمة عن الفقر والصراعات والحروب والاحتلال الأجنبي، كما أنها ترعى مئات الطالبات المواطنات والعربيات في مجالات مختلفة ومتعددة، في إطار نهجها الداعي إلى تطوير المرأة على النطاقين الوطني والقومي.

لن نستطيع حصر ما قدمته «أم الإمارات» لابنة البلد، وللمرأة عموماً، ولكننا نجد لزاماً علينا أن نهمس في آذان جميع الفتيات بأن يكنّ على قدر العطاء، وأن يبذلن جهدهن لتقديم واجب الوفاء بما اكتسبنه من حقوق، عملت على صياغتها مسيرة حافلة من رائدة العطاء.

فابنة الإمارات مطالبة اليوم بأن تكون على قدر المسؤولية التي أنيطت بها، فترفع اسم الوطن عالياً مثبتة أن الثقة التي وضعت فيها وجدت أهلها، وأن المكتسبات التي حصلت عليها لن تفرط فيها.

وهي مطالبة بأن تطرق مختلف الآفاق للتعبير عن قدراتها الإبداعية، ومواهبها في مختلف المجالات، لتثبت كفاءتها وجدارتها في سوق العمل.

وهي أيضاً، وفاءً لما حصلت عليه من نقلة حضارية، مطالبة بأن لا تفرط في قيمة العلم مهما كانت الأسباب، فكما أنه كان سبيلها لترى النور وتقدم نفسها للعالم، فسيبقى سبيلها لتطور نفسها وتترقى في نيل حقوقها، فالعلم مكتسب وأداة تغيير وطريق ارتقاء.

والمرأة الإماراتية التي انتقلت من هوامش الحياة الاجتماعية، لتقف راسخة تثبت نفسها ومشاركتها الإيجابية في التعليم والاقتصاد والإعلام والعمل الاجتماعي والصحة والتشريعات والبيئة، إضافة إلى المجال السياسي والتنفيذي، عليها أن تكون الحارسة الأمينة على هذا المنجز الحضاري.

فلا تسمح لأي رياح بأن تنال منه، ولا ترضى بأي حال من دون المزيد من الارتقاء، ولا تتوانى عن دفع عجلة الحقوق نحو الأعلى، في نمو تصاعدي يمزج الأصالة بالحداثة وينهض في عملية البناء متسلحاً بالهوية، ويرمق المستقبل متكئاً على رصيد راسخ من التراث العظيم، الذي يحمل مقومات الانطلاق الذاتية متى ما وجد بيئة العمل الخلاق.

إنه واجب تحمله ابنة الإمارات، يبدأ من البيت والأسرة ولا ينتهي على امتداد العالم، وهو عمل متناسق ينطلق من الذات المتوازنة التي لا تذوب في معترك الحياة فتنسى نفسها، ولا تؤثر فيها رياح التماهي في الآخرين حتى تخسر ذاتيتها، ولا تنال منها أصوات التشتيت فتفقد مصداقيتها ودعمها الاجتماعي.

هي في النهاية وفي البداية، مكتسبات عمِل على زرع بذورها المخلصون أمثال «أم الإمارات»، فلا يحق لأحد أن يفرط فيها، ولا يمكن لأحد أن ينال منها.. تحية لأمنا «أم الإمارات»، على ما بذلت وتبذل في سبيل رفعة المرأة ورقيها.

* نقلاً عن صحيفة البيان .

نشر بتاريخ 17-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.11/10 (16 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية