خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن  «^»  الحكم 7 مارس في قضية الإضرار بالمال العام المتهم فيها 5 متهمين عرب  «^»  دعوا إلى الالتزام بتعليمات المصرف المركزي في هذا الشأن .. اقتصاديون ومواطنون: لا بد من وضع ضوابط صارمة على الاقتراض   «^»  مواطن يدفع 16 مليون درهم لصندوق الزكاة جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
الصحافة المقروءة.. مهنة غير جاذبة

 بقلم - فضيلة المعيني

بقلم - فضيلة المعيني

على الرغم من مرور سنوات على إدخال «الصحافة» في الدراسة الجامعية، بدأتها جامعة الإمارات بإدراجها ضمن قسم في كلية الآداب، وتخريج الآلاف من الطلبة من الجنسين من هذه الكلية، إلا أن الصحافة المقروءة تشكو غربة حقيقية أكثر من غيرها، ولم تتمكن من جذب الخريجين والخريجات للعمل في مؤسساتها إلا ما ندر.

وأكثر المنتمين الجدد إليها تتركز ميولهم على «تصميم الجرافيك» في أفضل الأحول، أما في كل الأحوال فإن وجهة الخريجين هي القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية، وفيهما أيضاً لايزال وجود الوجوه المواطنة قليلاً لا يلبي الطموحات ولا ينبئ بغد أفضل من اليوم.

طرح مجلس إدارة جمعية الصحافيين، في اجتماع الجمعية العمومية، حول السعي في المرحلة المقبلة لتوطين مهنة الصحافة المقروءة، كان جميلًا، فلربما تمكنت من فعل ما لم تتمكن معظم المؤسسات الصحافية من فعله، ليس في استقطاب الخريجين فهذا حاصل في بعضها.

لكن المشكلة تكمن في الاحتفاظ بهم بعد سنوات من العمل، إذ يدير الكثير منهم ظهره للمؤسسة الصحافية، مفضلاً عليها قطاعاً آخر يجد فيه طموحه وما كان يسعى إليه من منصب وراتب مجز، وهو حق له بلا شك في الاستفادة من الفرص المتاحة، لكن تبقى مشكلة تفريغ المهنة من المواطنين، خاصة.

وأن صناعة الصحافي ليست كغيره، فكم من صحافي يبقى في المهنة مدة قد تصل إلى عشر سنوات، ثم يخرج من مؤسسته الصحافية كما دخلها، لأن المهنة ذات طبيعة خاصة وموهبة تخلق مع صاحبها، تصقل بالدراسة وتنمى بالرعاية والاهتمام، ومن لم يكن ممتلكاً لها قلما تمكن من الاستمرار فيها.

هنا لابد من مشروع وطني ربما تبنته جمعية الصحافيين بالتعاون مع المؤسسات الصحافية، يتمثل في تبني أصحاب المواهب منذ الصف العاشر، والمتحمسين للعمل في المجال الصحافي، ورعايتهم وتوجيههم وربطهم بالمؤسسة.

ومن ثم إلحاقهم بجامعات وكليات متخصصة واعتبارهم من العاملين الجدد لديها ومنحهم مكافآت مالية، بحيث يقضون إجازاتهم الدراسية في أروقة هذه المؤسسات.

ومتى ما تخرجوا عملوا لديها كمحررين يتمتعون برواتب ومكافآت مجزية، وبالتدريج عاماً بعد عام ستنجح مؤسساتنا الصحافية في خلق جيل من الشباب، يمثلون صفها الثاني والثالث وربما الرابع، على أن تشمل الرعاية مختلف الفئات العاملة في أقسامها الفنية، علاوة على قسم التحرير الذي يعتبر الأهم.

* نقلاً عن صحيفة البيان .

نشر بتاريخ 15-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.50/10 (2 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية