خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
أوبك تخفض توقعاتها للطلب العالمي .. برنت يواصل مكاسبه ويستقر فوق 117 دولاراً  «^»  شركات النفط العالمية قلقة حيال المستقبل  «^»  لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن  «^»  الحكم 7 مارس في قضية الإضرار بالمال العام المتهم فيها 5 متهمين عرب جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
الوثيقة الوطنية والتربية

 بقلم - علي أبو الريش

بقلم - علي أبو الريش
الإحساس بقيمة الوطن تربية أولاً وأخيراً والشعور بأهمية الانتماء إلى إنسان الوطن أيضاً تنشئة وعلاقة بين كائن مرب وآخر يتشرب الإحساس بعلم وفهم.. الأمر الذي يبرر دعوة معالي وزير التربية حميد القطامي إلى إدراج الوثيقة الوطنية ضمن مناهج التربية الوطنية.. نعم.. الطالب قد يتعلم الفيزياء والكيمياء والرياضيات وآخرها علوم في أي مكان وزمان وموقع ولكن الأخلاق الوطنية هي الرأس والأساس والمتراس.. المشاعر الوطنية كالعشب لا تروى إلا بماء المكرمات ولا تنمو ولا تخضر إلا بتوفر البيئة السانحة والمانحة والمؤهلة لتقديم كل ما هو مفيد وجيد.. الطالب الذي يذهب إلى مدرسته بحاجة إلى المدرس القدوة وبحاجة إلى الإدارة المدرسية النموذج وبحاجة إلى زملاء الدراسة المثال.. البيئة النظيفة هي البيئة المدرسية المؤسسة على الأخلاق الوطنية المدعومة بدوافع حب الوطن والانتماء إلى ترابه والذهاب بعيداً في صونه وعدته ودرء الخطر عن حياضه.. التربية الوطنية التي تنتمي إلى أخلاق المنتمين الصادقين الجادين هي تربية الإنسان وتعريفه بأهمية الوطن وضرورة الحفاظ على مقدراته وإمكاناته.. فما أصاب شعوب العالم اليوم من تمزق وتخرصات وإرهاصات واحتراقات ما هو إلا نتيجة غياب الحس الوطني وذهاب الأفراد بعيداً في شعاب وهضاب ترعرعت فيها مبادئ الفردية وتنامت فيها أعشاب شوكية وخائرة ومؤذية.

شعوب العالم لم تذهب إلى الدمار وخراب الديار إلا لأن المؤسسات صاحبة الدور التربوي تخلت عن دورها وراحت تبحث في أتون النظريات العجفاء الرجفاء.. إذاً لابد وأن نضع كلام وزير التربية موضع الجد ولابد أن نشد على يد كل من يضع الوطن بين الرمش والعين وكل من يجعل من التربية الوطنية فضاءً رحباً لبناء جيل يتشرب العلم كما يتشرب الأخلاق الوطنية فلا قيمة لعالم أو مفكر يعيش في غربة عن وطنه ويفكر في سراب المعارف الشوفينية المقيتة.. تربية الإنسان أولاً، وتنشئة الإنسان شعلة الضوء التي يجب أن يحملها كل معلم وكل مرب وكل صاحب قرار، وصناعة الإنسان تبدأ من غرس الروح الوطنية وأسفار الجذور بضرب المبادئ الوطنية وفرات القيم الأخلاقية العالية التي ترفع من قامة الوطن في نفس المتعلم ويستمد بها في عقله.

أتمنى أن تصب جهود جهات كثيرة مع جهود التربية في ترسيخ روح الوثيقة الوطنية واقعاً نمارسه في حياتنا اليومية ويا ليتنا نستطيع جميعاً صناعة مستقبل جيل بكامله على أساس وثيقة وطنية مبعثها الحب والولاء والانتماء.

* نقلاً عن صحيفة الإتحاد .

نشر بتاريخ 15-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.30/10 (7 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية