خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
شركات النفط العالمية قلقة حيال المستقبل  «^»  لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن  «^»  الحكم 7 مارس في قضية الإضرار بالمال العام المتهم فيها 5 متهمين عرب  «^»  دعوا إلى الالتزام بتعليمات المصرف المركزي في هذا الشأن .. اقتصاديون ومواطنون: لا بد من وضع ضوابط صارمة على الاقتراض جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
ثقافة استراتيجية التعليم

بقلم - د.علي راشد النعيمي

بقلم - د.علي راشد النعيمي

لقد قامت الحكومة بطرح استراتيجيتها لتطوير التعليم 2010- 2020 وفي بادرة غير مسبوقة على الجمهور العام لإثارة حراك اجتماعي حولها وذلك من خلال وضعها على الموقع الرسمي للحكومة وطلب رأي كل من له وجهة نظر فيما يتعلق بالاستراتيجية. وبالفعل فإن الأمر قد أدى إلى تفاعل اجتماعي وأدلى كثيرون بآرائهم حولها، بل إن الميدان التربوي تفاعل مع الأمر وأصبحت استراتيجية تطوير التعليم حديث الساعة بالنسبة له وهو أمر يستحق الدراسة والاهتمام. وكي يتمكن المرء من تكوين حكم موضوعي على المشروع أتصور أنه لابد له من استيعاب الأهداف التي يسعى لتحقيقها والتحديات التي يعمل على التصدي لها والتغلب عليها وكذلك طبيعة العصر الذي يتم إعداد الأجيال القادمة للحياة الناجحة فيه، بالإضافة إلى ضرورة الخروج من قيود الواقع الذي نعايشه وبالذات رغباتنا الشخصية الضيقة لأننا هنا نتحدث عن مستقبل مجتمع هو جزء من عالم متفاعل ومتنافس لا مكان فيه للضعيف والجاهل والمتخلف، ولذلك فإن الاستراتيجية قد بنيت على إعداد الفرد الذي لديه القدرة على التحدي والطموح والسعي إلى الأفضل في جميع المجالات، ولكي يكون كذلك فإن ثقافة بيئة إعداده تختلف اختلافاً جذرياً عن ثقافة بيئتنا التي نعيشها في ميداننا التربوي حالياً، ولذا فإن الحكم على الاستراتيجية من خلال الواقع التربوي الحالي سيكون ظلماً لها وسنصل إلى نفس نتيجة مشاريع التطوير السابقة. وهذا لا يعني تجاهل الواقع أو إهماله بل إن بناء الاستراتيجية قد انطلق من تحليل علمي وعملي لهذا الواقع وتجد ذلك في شمولية الجوانب التي تضمنتها استراتيجية التطوير.

وكمثال على خطورة تكوين تصور عن الاستراتيجية من خلال واقعنا الحالي ما أثير من نقاش حول مدة الدوام اليومي للمدرسة وعدد أيام الدراسة، ومطالبة البعض بتقليل عدد ساعات الدوام، وكذلك تقليل أيام الدراسة، وتبرير ذلك بظروفهم الشخصية والإجهاد والإنهاك الذي يطال الطلبة والمعلمين. وهذه وجهة نظر صحيحة فيما يتعلق بواقع الميدان التربوي الحالي، فالبيئة التعليمية غير مهيأة لتكون بيئة جذب للطالب، فالمباني والتجهيزات والمناهج الدراسية وطرق التدريس المتبعة حالياً كلها لا تتناسب مع ما تسعى استراتيجية التعليم إلى تحقيقه. وبالنسبة للمعلم فالأمر أشد لأن إعداد كثير منهم قد تم وفق متطلبات لم تعد قائمة وهو بحاجة إلى إعادة تأهيل علمي ونفسي واجتماعي كي يتمكن من استيعاب هذه الاستراتيجية فضلا عن تولي مسؤولية تطبيقها.

إن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إعداد أجيال لمستقبل يختلف عن واقعنا وهم بحاجة إلى معارف ومهارات تختلف عن تلك التي تربينا نحن عليها، ومن الأهمية بمكان أن نستشعر أن حكمنا عليها هو حكم على مستقبل الإمارات، ولذا فإن التفاعل الإيجابي والبناء في مناقشتها سيؤدي إلى إثرائها، مما سينعكس على أجيالنا القادمة.

* نقلاً عن صحيفة الإتحاد .

نشر بتاريخ 11-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 8.75/10 (5 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية