خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
شركات النفط العالمية قلقة حيال المستقبل  «^»  لقطات جوية من وكالة ناسا الفضائية توضح التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال 25 عاماً  «^»  الإتحاد للطيران تحقق أرباحا صافية بقيمة 14 مليون دولار خلال العام الماضي  «^»  الشركة تؤكد التزامها بالحكم .. حكم قضائي يلزم "نخيل" بسداد 11 مليون درهم لرئيسها السابق  «^»  المحكمة العليا بالهند تقرر إلغاء 122 رخصة خدمات إتصالات شاملة   «^»  رئيس الدولة يصدر قانونا بإنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  «^»  شرطة أبوظبي تدعو الجمهور إلى التحري عن شخصية رجال الأمن  «^»  "المحكمة الاتحادية العليا" تلزم وكيل سيارات دفع تعويض 200 ألف درهم لأحد الزبائن  «^»  الحكم 7 مارس في قضية الإضرار بالمال العام المتهم فيها 5 متهمين عرب  «^»  دعوا إلى الالتزام بتعليمات المصرف المركزي في هذا الشأن .. اقتصاديون ومواطنون: لا بد من وضع ضوابط صارمة على الاقتراض جديد الأخبار
الخادمات الهاربات.. مشكلة طال أمدها  «^»  «الحوت الأبيض» .. والموج الأزرق  «^»  مسؤولية تضامنية  «^»  الأزمة والفئة الوسطى  «^»  الأطباء المواطنون  «^»  حقوق المواطنين  «^»  السرقات الأدبية وإشكالية "المؤامرة"  «^»  أسماء "لصقت" لصقاً بالكراسي في الحكومة الاتحادية  «^»  أدوية المنتديات  «^»  الخليج... الديمقراطية الخلّاقة جديد المقالات

المقالات
مقالات عن الإمارات
ليسوا أحداثاً

بقلم - ميساء راشد غدير

بقلم - ميساء راشد غدير

جرت العادة في المجتمعات على تعريف «الأحداث» على أنهم أفراد قاصرون لم يبلغوا السن القانونية ومن الممكن تعرضهم أو قيامهم بأفعال مرفوضة قانوناً وعرفاً تستوجب معاقبتهم وتوجيههم، وهو ما أوجد مؤسسات تعنى بهم وتنأى بهم عن التواجد داخل المؤسسات العقابية والاختلاط بالمجرمين من قتلة ومروجي مخدرات أو محتالين ومختلسين.

وقد كانت قضايا الأحداث في الإمارات حتى وقت قريب لم تتعد سرقات ومشاجرات أو تحرشات جنسية يقوم بها أطفال انحرفت سلوكياتهم نتيجة أسباب نفسية واجتماعية واقتصادية، إلا أنها لم تصل إلى حد القيام بجريمة قتل، لكن حادث مقتل الفتى المواطن (13 عاماً) متأثراً بطعنات بجسده بمشاجرة بين أحداث في «الراشدية» بدبي غيرت مفاهيم الأحداث، ونسفت كل ما يمت للطفولة بصلة.

فأن يجتمع مجموعة من الشباب لا تتجاوز أعمارهم العشرين عاماً على طفل، وطعنه أحد عشرة طعنة؛ تركته جثة هامدة في حيّه الذي يسكنه، وعلى مرأى من أقاربه وأصدقائه، فذلك أمر لا نعتقد أن الأحداث الذين كنا نعرفهم هم من قام بالفعل المذكور.

فقد صوروا للمجتمع بفعلتهم أنهم ليسوا أحداثاً، بأفعال ارتكبوها لم تكن مقبولة في أي قانون وعرف اجتماعي، وصوروا أكثر أنهم وصلوا في جرأتهم لدرجة باتت تستوجب مراجعة القوانين التي وضعت سابقاً لتعرّف الأحداث ووسائل التعامل معهم في التجاوزات التي يرتكبونها.

اللواء خميس المزينة قال لصحيفة «الاتحاد» على خلفية القضية إن تعليمات صدرت بإلقاء القبض على أي حدث يضبطه رجال التحريات وبحوزته أي أداة حادة وإيداعه بالتوقيف واستدعاء ولي أمره لأخذ تعهد، ولم يستبعد «المزينة» توجيه قضية جزائية ضد الحدث والوالد وإحالتهما للمحكمة.

ما ذهب إليه المزينة هو أقل ما يمكن المطالبة به لحماية المجتمع وأفراده من هذه الجرأة التي لم تعد مؤسسات الأحداث قادرة على وضع حد لها.

فتحميل الوالد مسؤولية حمل ابنه أي سلاح وإن كان سكيناً أمر واجب، لردع كل من تسول له نفسه القيام بذلك أو ما هو أقل.

فالسجن أو الحجز وكتابة التعهدات ليست وسائل كافية ورادعة ولن تطفئ ناراً اشتعلت في قلوب ذوي المقتول. وقد يكون السكوت عنها وعدم تحويلها إلى قضية جزائية إيذاناً بوقوع المزيد من هذه الجرائم، وهو مالا ننتظره أو نتمنى الوصول إليه!

* نقلاً عن صحيفة البيان .

نشر بتاريخ 09-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 2.73/10 (18 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
17
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية