خريطة الموقع الخميس 17 مايو 2012م
أكثر من 100 شخص يترددون عليها يومياً ..شرطة دبي تقبض على 5 أشخاص يديرون صالة قمار إلكترونية  «^»  12 وحدة سكنية في البناية بمواصفات تضمن الخصوصية التامة للأسر .. «زايد للإسكان» يبدأ تشييد أول بناية سكنية للمواطنين في الفجيرة الأسبوع المقبل   «^»  خطف شاب مواطن والاعتداء عليه في عزبة مهجورة على طريق أبوظبي العين  «^»  لضربها طالباً رسب في الإملاء .. إيقاف معلمة لغة عربية لحين انتهاء التحقيقات  «^»  «المجلس الوطني» يوجه 14 سؤالاً للحكومة ويناقش أسعار المشتقات البترولية  «^»  بسبب الانشغال بالهاتف أثناء القيادة .. إصابة مواطن وأبنائه إثر حادث اصطدام سيارتهم بعمود إنارة في أم القيوين  «^»  لاحظ مرونة القطاع المصرفي وتوفر السيولة ودروع الحماية من المخاطر .. صندوق النقد يشيد بالتكامل المالي في الإمارات  «^»  عصابة تسرق بضائع بــ 2.2 مليون درهم في الشارقة  «^»  مع انتعاش أسواق العقارات في الدولة .. توقعات بارتفاع تكاليف الإنشاءات عام 2013   «^»  وزارة المالية : استطلعنا آراء خبراء صندوق النقد والبنك الدوليين وجميع الدوائر المحلية حول مشروع قانون إعادة الهيكلة المالية والإفلاس جديد الأخبار
في الاحتشام.. واحترام الآخرين  «^»  قواعد ذهبية لزمن غير ذهبي  «^»  الاتحاد الخليجي... ضرورة أم خيار؟  «^»  لكي يكون التوطين مستطاعاً  «^»  رسالة إلى الوزارة  «^»  حظر العمل أم الكلام؟  «^»  فريق المؤسسات  «^»  الاتحاد الخليجي... التأجيل الأخير  «^»  "المغردون".. والفراغ الإعلامي  «^»  لا تكرهوا التكنولوجيا.. تعلموها جديد المقالات

المقالات
مقالات في الأوراق المالية
سياسة الاستثمار في "المحافظ" - سامي حطاب


بقلم - سامي حطاب

إن نمو المحفظة ودخلها يساعدان على الحفاظ على القوة الشرائية لأصل المبلغ المستثمر. وهنا يجري التخطيط لمكونات المحفظة والمفاضلة بين الأدوات ذات الدخل الثابت والمتغير سواء اختيار مزيج أو التركيز على نوع واحد.

ويتيح تحقيق دخل مستمر ومستقر فرصة للاستهلاك أو اعادة استثمار المتحقق من العائد لتوسيع المحفظة، لذا فاستقرار الدخل يوفر حماية ومنفعة للمحفظة.

والتنويع هو القاعدة الأساسية التي يرتكز عليها مفهوم المحفظة، ويجب أن يراعي مدير المحفظة هنا تكلفة التنويع والادارة والصيانة والمعلومات المطلوبة عن مكونات المحفظة، وبهذا الصدد نذكر ان هناك أنواعاً من التنويع، هي البسيط أو العشوائي (الاستثمار في عدد غير محدد من الأوراق المالية)، والتنويع الكفؤ الذي يعتمد على أساس علمي في اختيار مكونات المحفظة مثل معامل الارتباط بين مكوناتها مما يؤدي إلى تخفيض المخاطر.

وعند بناء المحفظة الاستثمارية يراعي المستثمر السياسة التي ينوي اتباعها والتي يتم بناء عليها اختيار الأصول التي تكون المحفظة، وهناك ثلاث سياسات رئيسية لادارتها: المحفظة:

1 الاستراتيجية الفعالة:

هذا النوع من ادارة المحفظة يهدف بشكل رئيسي للحصول على أرباح رأسمالية نتيجة ارتفاع الأسعار السوقية لمكونات المحفظة. وهذه المحفظة تسمى محفظة رأس المال. وتمتاز هذه المحافظ بالمخاطر العالية وفي الغالب تتكون من الأسهم العادية، وتحقق هذه المحافظ أفضل النتائج في الأوقات التي يتوقع فيها ارتفاع أسعار الأسهم.

2 الاستراتيجية السلبية:

هدف مدير المحفظة هو التركيز على الأمان، والحد من المخاطر قدر الامكان، وأنسب أدوات مالية لهذه السياسة هي الأدوات ذات الدخل الثابت (مثل الأسهم الممتازة والسندات). ويطلق على هذه المحافظ محافظ الدخل، لأنها تؤمن ثبات واستمرارية الحصول على الدخل، كما انها توفر عنصر الأمان لرأس المال المستثمر.

3 الاستراتيجية المتوازنة:

تحقق هذه الاستراتيجية استقراراً نسبياً في العائد عند مستويات مقبولة من المخاطرة. إذ ان مكونات المحفظة في اطار هذه السياسة متنوعة (أسهم عادية وأسهم ممتازة، وسندات بأنواعها) تؤمن فرص الحصول على دخل مستقر نسبياً، في حدود لا تمنع مدير المحفظة من الاستثمار في فرص تحقق له عائداً رأسمالياً.

سمة هذه المحافظ هي الجمع بين الهجومية والدفاعية، قاعدتها الأساسية المواءمة بين السيولة والأمان والدخل.

ان الهدف من عملية التنويع هو خفض المخاطر في ظل مستوى معين من العائد، وليس المقصود بالتنويع مجرد توزيع للنسب بين مختلف الأصول في المحفظة الاستثمارية. كذلك، فإن هذا التنويع والتوزيع يتمان وفق معرفتنا بكل أصل استثماري مع الأخذ في الاعتبار العائد المتوقع ومستوى السيولة اللازمة مراعاتها. ومن هنا قدمت نظرية المحفظة (Markowitz) مفهوم التنويع باستخدام درجة الارتباط بين العوائد للأصول. ومعنى الارتباط هو درجة التناغم بين سلوك العوائد لهذه الأصول.

ويبنى القرار الاستثماري بشكل أساسي على عاملين، الأول يتمثل في تحليل الأدوات الاستثمارية وتحليل الأسواق وتحديد البدائل الاستثمارية المختلفة في ضوء ذلك وبالاستناد إلى عنصرين رئيسيين هما العائد والمخاطرة. أما العامل الآخر فيتمثل في تكوين المحافظ الاستثمارية من الأدوات المختلفة بالاستناد إلى خصائصها الرئيسية.

إن مخاطر الأدوات الاستثمارية لا تدرس بصورة مستقلة انما في اطار مساهمتها في مجموع المخاطر الكلية للاستثمار. وقدم الاقتصاديون صيغاً عدة تجمع بين درجة تجنب المخاطر والعوائد والمنفعة الاستثمارية.

وقدمت نظرية المحفظة (Markowitz) مفهوم المحافظ الكفؤة والتي تعظم العائد عند مستوى معين من المخاطر أو تقلل المخاطر لأدنى حد عند مستوى عائد معين. وهناك أيضا مفهوم المحافظ ذات التباين (المخاطر) الأدنى، وهي ليست بالضرورة محافظ كفؤة فالمحفظة المثلى هي خيار كفؤ يعظم المنفعة للمستثمر.

ان مفهوم المحفظة المثلى هو نسبي وليس مطلقاً. لذلك نجد انه من الصعب علينا وضع نموذج عام وموحد يحدد مواصفاتها من وجهة نظر جميع المستثمرين. وعلى هذا الأساس فمصطلح المحفظة المثلى يعني كونها كذلك من وجهة نظر مستثمر معين فقط، مستثمر له من الميول والاتجاهات ما قد يختلف عن ميول واتجاهات مستثمر آخر.

* مدير دائرة الأبحاث والعلاقات الدولية في بورصة عمان .
* نقلاً عن صحيفة الخليج .




نشر بتاريخ 12-05-2007  


أضف تقييمك

التقييم: 6.50/10 (213 صوت)


 

القائمة الرئيسية

مكتبة الأخبار

مكتبة المقالات

دليل مواقع المنتديات


التقويم الهجري
26
جماد ثاني
1433 هـ

التقويم الميلادي
مايو 2012
سحنثرخج
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.uaeec.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية